السبت، 17 أكتوبر 2009

نحن وإسرائيل ...


بالصدفة، وصلتُ إلى مُدونة لفتاة عُمانية إسم المدونة "سما عُمان"
تفحصت المدونة ، عادتي عند زيارة مدونة لأول مرة ، أن أتفحص جانبي المدونة ،
لانني أستقرأ صاحب المدونة وطريقة تفكيرة من خلال بعض ملاحظاتي على مدونته ، ومن بعدها أعرج إلى مواضيع المدونة .
ما لفت إنتباهي في مُدونة "سما عُمان " أن صاحبة المدونة قد وضعت إحصائية للزائرين من كل بقاع العالم ،

ومال شد إنتباهي ، ان هُناك زائرين للمدونة من دول اجنبية ، ومن إسرائيل وحدها ، زاد عدد الزوار على "500 زائر!!!!
بالرغم من ان تعداد الإسرائيلين أصلا بسيط جدا مقارنة بالدول الأخرى! وهي دولة صغيرة .
ولو حسبنا عدد الزائرين بالنسبة والتناسب، سيكون الزائرين من إسرائيل هُم الأكثر.

تفحصتثث بعدها المدونة ، وانا اتساءل ماذا يشد في هذه المدونة؟!
العجيب أن المدونة ذات طابع إسلامي !!
ماذا يعني ذلك؟!
سؤال جال بذهني ، ونقلته هُنا.

هُناك إستنتاجات عدة ،
ولكني لن أدونها هُنا ، وأترك كل شخص فرصة ليستنتج بنفسه ،بعيدا عن تأثير عقلي القاصر .

علما بأنني قبل فترة قد إطلعتُ على إحصائية تقول :
الشباب الإسرائيلبي يبحث في النت عن الإسلام بشغف كبير جدا.
بينما الشباب العربي يبحث في النت عن المواقع الإباحية وعن الجنس!!

جال في نفسي سؤال: ترى هل لذلك سبب في تقدمهم وتأخرنا؟
لا أدري ، ربما هو سبب، وربما هو سبب رئيسي جدا. وربما هو أحد الأسباب .

همسة :
ما ضيعنا إلا الجهل ثم الجهل ثم الجهل. وكثرة الضوضاء والزعيق في أمور نحن في غنى عنها.
نحتاج عقول تفكر بإيجابية أكثر .
،
،
،

هناك 23 تعليقًا:

غير معرف يقول...

و موه دراش أن الإحصائية صح ؟؟!

ما كل ما يلمع ذهباً. ويمكن هذي دعاية أو تمويه من قبل الشركة المختصة في هذه المدونات عشان صاحب المدونة يفرح ويدون أكثر !!

غير معرف يقول...

هم يبحثون عن الإسلام من باب "إعرف عدوك" وليس حبا في الإسلام .

الباحث يقول...

تواجهني صعوبة عندما اكتب التعليق في مدونتك وبصراحة أجلس اكتب فترة طويلة وفالأخير الشبكة لا تستقبل التعليق وأرجع مرة أكتبة وهكذا .. لا اعرف ما السبب

بصراحة تعبت نفسيا

على العموم

لا يعتمد تقدم الشعوب وتأخرها على هذا الجانب وكما ترين أن الدول المتقدمة أكثر منا اهتماما بالجنس والأباحية وتوجد القنوات ودور الاباحة والملصقات وغيرها وسباقة في ذلك ولكن متقدمة في شتى المجالات وذلك لا يكون مقياس للتقدم الفكري وغيرة.


أما ما سبب لجوء الشاب العربي للمواقع الأباحية وذلك يمكن أن نرجعها لمشكلة أجتماعية قائمة وهي تأخر الزواج وغلا المهور وقلة الدخل وغلا المعيشة مما أدى بأن الشاب يكون بين نارين الفراغ العاطفي والأشباع الجنسي ... ومن الملحوظ لجوئهم للأنترنت وذلك لعدم رغبتهم في التشوية المكانة الأجتماعية لبحثهم عن دور الاباحة..

وكما تعلمين بان الفراغ العاطفي وعدم الأشباع الجنسي يشل التفكير والتفرغ للبحث والتطوير منها نرجع لحكمة نبينا رسول الله (ص)عندما قال من استطاع منكم الباءه فاليتزوج فانه أحصن للفرج. وهذا الجانب له بحث يطول شرحة.

واما الدول الغربية وجدت طريقها في عملية الأشباع الجنسي وسد فراغ العاطفة لديهم مما تفرغوا للبحث فالفكر والذي ينقصهم من امور حياتهم ...

انا أتكلم من ناحية التفكير المنطقي والمقارنة.

وطبعا لو حددنا على حسب الفئة العمرية لوجدنا أنها مقتصرة على فئه محددة وهم المراهقين وهذا النسبة لا تعمم على طرق تفكير الشاب العربي...وليس منطقيا أن نحكم سبب تأخرنا بهذه الفئة العمرية

ولو قسنا بالمثل لوجدنا الكثير من الأسرائلين او االغرب المراهقين يبحثون عن هالجانب. هل بامكاننا أن نقول أنهم متأخرين

السبب فالتأخر هو السياسة التي أقامتها الدول على شعوبها في ركن البحوث العلمية في زاوية المكتبات وعدم تطبيقها حتى يعتريها الغبار ... واضطهاد الفكر والثقافة الحرة ... وعدم التشجيع للبحث العلمي بالشكل المطلوب جوهريا ولم أقصد التشجيع الشكلي كما المعلوم حاليا...

تحياتي

الباحث يقول...

شكلي نايم وانا اكتب التعليق عاد بصراحة وارم فوادي على الشبكة .... اونة نحن في عصر السرعة ...

تصبحوا على خير

غير معرف يقول...

يعني .... بأعتقادي.. ممكن ؟؟!!!

عقيلة اللواتي يقول...

يا إلهي يا عُلا: تقدم وتـأخر بهذه الأسباب!
يحزنني هذا التصنيف!

تحيتي

عُلا الشكيلي يقول...

صباحكم رضى يا رب،

غير معرف الأول، لا تعليق على كلامك، هكذا نحن نهرب من الحقائق. دمت بود.

غير معرف الثاني ، هم بالفعل كذلك.

الباحث، رأيك يحمل الشيء الكثير من الوعي، ستكون لي وقفة عنده .

عبد المتبصر: تحياتي لك أخي، ولكني لم أفهم كلامك، علامك الإستفهام غيرت مفهوم الجملة.

عقيلة اللواتي:
يا عزيزتي، لا يقرأ الأمر بهيئته ، وإنما يمضمونة ،
أي أن تنظري إلى إهتمامات أي شخص ، لتعلمي مدى وعيه ، ونحن إهتمامماتنا بالعلم على الهامش. هكذا يُقاس التقدم يا عقلية ، لن يكون هُناك تقدم إذا ما إستمر الوضع كذلك.

تحياتي للجميع .

ناصر يقول...

عزيزتي علا.............
أعتقد أن هناك فضول (للأسف غير متبادل) من قبل الأسرائيليين للتعرف على الشخصية العربية والإسلامية وهذا يعود لأسباب عديدة جدا أبسطها لمجرد الثقافة...
لقد ألتقيت بعدد من الأسرائيليين في مؤتمر في أحدى الدول الأوربية(سأحكي التفاصيل يوما ما) و لمست فضولهم الشديد نحو كوني عربيا قادما من عمان...
تحياتي لك...

عُلا الشكيلي يقول...

الباحث ، أخي العزيز ، مرحبا بك وبوعي يسكنك،
أنت تقول ان الذين يبحثون عن المواقع الإباحية بالإنترنت هم من فئة المراهقين فقط،
أقول لك ، في برنامج "صباح الخير يا عرب" تحدثوا عن هذا الموضوع ، وقد ثبتت الإحصائيات أن أكثر من 24 مليون شخص في الوطن العربي، هم من "مُدمني " الأفلام الإباحية والمواقع الإباحية ، وليسوا من فئة المراهقين ، بل رجال "متزوجون"! وظهر بعضهم في لقاءات ، بعد ان أخفيت وجوههم ، كي لا يحرجوا أمام المشاهدين ،، أوضحوا فيها سبب إقبالهم على المواقع الإباحية ، وعلى هوسهم بتلك الأفلام والمواقع، البعض منهم نادم جدا ، ولكنهم يعترفون بانهم أصبحوا مدمنين لها ، ولا يتسطيعون تركها، وبسبب تلك الممارسات الخاطئة والافكار الهادمة ، يشعرون بإغترابهم عن أسرهم وعن المجتمع الذي حولهم ، إذ أنهم في الغالب إنطوائيين ، بالله عليك سيدي ، كيف لعقل مهووس بأمور الجنس أن يفكر بشكل إيجابي؟!
إذن يا أخي الباحث: المشكلة ليست سهلة كما تتصور ، ولكن ربما علينا البحث عن الأسباب لنناقشها .
أولا ، دعنا نعترف ، في إسرائيل وغيرها الثقافة الجنسية موجودة بشكل ينمي الشخصية ولا يجعلها متذبذبة ،
نحن في الوطن العربي ، نفتقد إلى ما يسمى بالثقافة الجنسية ، فكل شيء "عيب" و"حرام" بينما القرآن ننفسه قص علينا قصة يوسف وفيها الكثير من الثقافة ، التي يرهب منها الآباء "العمانيون " على وجه الخصوص ،
حي نكون مطلعين ، ولدينا حصيلة ثقافية عالية ، فإن الفتى حتى لو شاهد فتاة "عارية " امامه ، لن يكون هُناك كثير تأثير، ربما سينظر ، ولكنها لن تشغل فكره بالكامل،
أتعلم ، الشخص القارئ ، والذي يهتم بالقراءة ، يتفتح عقله ، وبالتالي شيئا فشيئا يجد نفسه قد خرج من ذاك المأزق،
صدقني الحل في الإقبال على القراءة ، والثقافة بشتى انواعها.
كما أن هُناك أمر آخر ، وهي الثقافة الجنسية لدى المتزوجين ، ومصارحتهما لبعض ، لو كان ذلك موجود يا أخي، لما لجأ كل منها إلى طرق ملتوية .
هذا امر يطول، لن أسهب فيه ، ولكني أركز على القراءة ن صدقني القراءة هي الحل ، لأنها تفتح العقول.
شكرا لكم .

عُلا الشكيلي يقول...

ناصر ، مرحبا بك أخي العزيز:
أسعدني إنعطاف فكرك هُنا،
كلامك موجز جدا، ولكنه شرح القضية كلها، حين قلت "أن هناك فضول"غير متبادل" من قبل الإسرائلين للتعرف على الشخصية العربية والإسلامية ، وبالفعل ذلك يعود إلى رغبتهم بالتثقف كابسط سبب ،

"غير متبادلة " تلك التي جاءت في تعليقك، ضع تحتها ألف خط.

شكرا لك سيدي .

الباحث يقول...

إلى الأخت علا

دائما نتصادم فالأفكار لنفجر نبع جديد من الثقافة

أنا طرحت الموضوع ونوهة عنه في تعليقي أنه من جانب التفكير المنطقي والمقارن وليس المؤيد للجوء إلى المواقع الإباحية ولم أقل أن المسألة سهلة وانا ذكرت بعض الأسباب من الآلف الأسباب التي جعلت الشاب العربي يذهب إلى هذه المواقع والحل في الزواج المبكر وحل المشكلة الإجتماعية لتأخر الزواج وغلا المهور.....

أنا متفق معك بأن قلة الوعي بالثقافة الجنسية والعادات التي حكرت عقولنا لعدم التطرق لأمور الثقافة الجنسية أحد الأسباب التي جعلتنا نصرف فكرنا لأمور تافه بعيدة البعد عن الرقي الفكري ....ولكن لا أن يكون مبررا في تأخرنا كدول مقارنة بالدولة المتقدمة ....

لأننا اذا تكلمنا من جانب التقدم نرى الدول التي تقدمت هم الدول التي أنغمست فالجنس والاباحية وانا ضدك عندما قلتي( إسرائيل وغيرها الثقافة الجنسية موجودة بشكل ينمي الشخصية ولا يجعلها متذبذبة ،).. أترين كذلك عجبا يا استاذه اتقصدين فتح القنوات الأعلامية الاباحية بشكل مفرط وفتح دور الاباحة في كل مكان ومحلات الدعارة والمجلات والتلفزة والشوارع من دواعي تنمية الشخصية وليس سببا في تذبذبها... فإذا كان كذلك هو الصحيح أدعو الحكومات بالعمل بالمثل عسانا نتقدم وننمي شخصياتنا ولم نجعلها متذبذبة ...
لا تعليق

وتكلمت سابقا عن سبب تأخر الدول العربية عن التقدم ....

ومثل ما قلتي القراءة سببا في البعد عن الأفكار الهدامة ومع ذلك الدول التي تقرأ وحتى وهم يمشون وفي القطارات وفي كل مكان هم الذين صمموا هذه المواقع والأقلام وغيرها...... اذا المشكلة متأصلة في النفس الانسانية منذ آماد وعلى مر العصور ...

أحمد الشكيلي يقول...

عند قرأتي لموضوعك استرجعت عبارة كانت قد قالتها لنا إحدى المدرسات الأجنبيات التي تعلمتُ منها بعضا مما أسلك به الطريق في اللغة الانجليزية حيث قالت عبارة بالانجليزية ومفادها بالعربية " قبل أن نعلمكم فنحن ندرسكم "، وأتوقع هذا سبباً من الأسباب التي تقود الغرب نحو الولوج في الكثير من المواقع العربيةودراسة الحال العربي والوضع العربي من كافة جوانبة سواء بالديموغرافيا والجغرافيا ،بالاسلام والحضارة باللغة والأدب بالفكر والمنهج وأشياء أخرى كثيرة .
أتوقع أن الهدف واضح وفق ما جاء أعلاه وهنا استند على حكمة قرأنها قديما وهي " من تعلم لغة قوم أمن مكرهم " وهنا نقيس عليها ذلك .
دمتي بود وإبداع دائم

أحمد الشكيلي
http://aladeebahmed.blogspot.com/

عُلا الشكيلي يقول...

يا إلهي يا أخي الباحث ، أنت شحط بفكرك بعيدا جدا، ولا أدري حقيقة كيف فهمت كلامي!
أجدني مصدومة جدا من كلامك، هل يعقل يا أخي أنني أدعو للذي ذكرت أنت ؟!!!!!
لما البعض يفهم الكلام حسب مزاجه؟!
فعلا لا تعليق لدي على كلامك. ولكن أنصحك بإعادة قراءة ردي بشكل واعي.
صدمتني بحق.

عُلا الشكيلي يقول...

أحمد الشكيلي،
فكر واعي بحق،
أُشاطرك الرأي سيدي. " نحن ينقصا الوعي بالأمم من حولنا " والوعي ذاك لا يتأتى إلا بالقراءة ،
لذلك أمرنا الحق سبحانه وتعالى اول ما أمرنا بالقراءة .

شكرا لك ولوعي يسكنك يا أخ أحمد .

الباحث يقول...

أعلم أنك تقصدين بسبب قلة الثقافة الجنسية أحد الأسباب الذي عندما يغرونا بأي شي جنسي ننغمس فية بدون تفكير حتى .... ولو دخلو جحر ما لدخلنا وراءهم ....وانا متفق معك وقد ذكرت ذلك.

وانا اريد ان أوضح بأن هذه المشكلة ليس لها علاقة بالتقدم البشري أم لأ لأنها مشكلة متأصلة في الغريزة الأنسانية مثل حب المال وحب النساء وحب الرفاهية وحب الراحة ..... هذه الأمور الغرائزية لا تشكل الجانب المؤثر في المحيط الذي نعيش فيه عندما نقيسها بتقدم الدولة ونموها الإقتصادي والصناعي .

مثال ( شخص يحب الجنس) ولكن مصصم برامج أو مهندس او دكتور وغيرة...
مثال( شخص لا يحب الجنس ) ولكن شخص عادي ليس له تأثير فالمجتمع .

مثال ( شخص يحب القراءة ومفكر) وعنده هوايات تصفح مواقع اباحية ...

مثال( شخص لا يحب القراءه وأمي) ولكن لا يفكر بالجنس .

فكري المتواضع ....يقول ان الأمور الغرائزية لا نقيس فيها تقدم الشعوب أم لأ......

ومنها الدول الغربية تكثر فيها الامور الغرائزية وحب الدنيا ومتقدمين....

أرجو استقبال اعتذاري لك

عُلا الشكيلي يقول...

يا أخي الباحث،
كل ما قلته صحيح ، ولكنك أنت من بدأت التحليل حول نقطة بعينها،
مفهوم كلامي منذ البداية أننا بحاجة إلى أمة "تقرأ " في كل النواحي ، وفي شتى المجالات، بحاجة إلى جيل واعي بكل شيء حوله .
هذا كل شيء بإختصار يا أخي ، فلا تدخلنا في متاهات .

شكرا لوقتك

الباحث يقول...

أعتذر لمروري المزعج والناقد ... واثير نقطة لكسب معرفة وازيد علما ... أتمنى من استاذتي ان يكون لها قلب واسع لأفكارنا البسيطة والمتواضعة وعودها اللين وترغب أن تبني أساس متين من صخور أفكارك القوية والمتينة والتي لها باع طويل فالفكر والفلسفة والثقافة .

أحنى رأسي خجلا منك ولقصر تفكيري

عُلا الشكيلي يقول...

الباحث:
روجك جميلة أخي،
لا عليك ، اتفهم الأمر ،تفكيرك سامي ،وهدفك نبيل ،ولا من قصور به .
ليظل رأسك شامخا أخي.

دمت بخير.

نعيــ( الامير الصغير )ـــم يقول...

هم يتقدمون علينا لانهم يبحثون عن هدف وحل ، ونحن نتأخر لاننا نعاني من الظلامية والتخلف ونبحث عن المشاكل ، نعم العرب يبحثون في النت عن الجنس لانهم وضعوه كرغبة غريزية والعجيب انهم يفتقدون الى ثقافة الحب والجنس بمعناه الطبيعي . استمع كثيرا في المجالس او اماكن العمل عندما يأكلون التمر او السح يتفاخرون اذا اكلت كيلو منه ستصبح بقوة الف حصان عند الهجوم على الفريسه ، هذه العقليات المتخلفه التي اراها يوميا ، فما دخل الاكل في هذه الامور

(( اعذريني يا اخت علا قد يكون في كلامي ما يسيء الى الاخلاق ))

على العموم يوجد في اسرائيل عرب 48 غير الضفة وغزة التي قد تظهر علم الدولة اسرائيل

نعيــ( الامير الصغير )ـــم يقول...

احم احم اعترف ولا اخجل من الاعتراف انه عندما بدأت شبكة الانترنت تدخل للسلطنه كنت من الذين يبحثون عن تلك المواقع الدنيئة والمقيته ، ولكن عندما بدأت في اكتشاف الشبكة والمعلومات وحجم الثقافة والاستفاده والتعلم والوعي ومعرفة الصح من الخطأ أيقنت انني كنت اسلك مسارا سيئا يحط من انسانيتي بغض النظر عن الوازع الديني والاخلاق الذين ايضا رسخا تلك الاخلاقيات ، مما جعلني ابحث واقرأ عن امور علمية وادبية ، لذلك استطيع الآن ان اكتب باللغة العربية الفصحى بعد ان كنت سابقا لا اعرف كيف اكتب جملة ، غير انني اعتبر هذا النت بحر من المعلومات ان كانت لن تفيدني الآن ستفيدني في المستقبل .

عُلا الشكيلي يقول...

نعيم ،أيها الأمير الصغير.
بوركت روحك سيدي،
أحييك على صراحتك هذه،

إذن القراءة والإطلاع فتحت عقلك ونبهتك أن ما تقوم به فعل خاطئ.
فعدلت عنه.

هذه إحدى ميزات القراءة .
وهذا ما نريد نغرسه في الاجيال القادمة.

دمت بخير أخي.

الطير المهاجر يقول...

جميل هذا الطرح المحفوف بردود قيمة ومميزة تنم عن وجود عقول سولت لها أنفسها أن تفقه وتفهم ..

شكرا لك علا..

رغم أن مخزوننا الديني والثقافي والعلمي كعرب ومسلمين كفيل برفعتنا جميعا.. إلا أننا لا نرى ذلك دائما.. ولا تأبه به.. ولا أدري لماذا نظع أنفسنا دائما في مقارنة مع الغرب. فهم وصلوا ونحن نحبو وهم طاروا ونحن نقبع وهم فتحوا ونحن نكبت.

أعتقد - بتواضع - أن هناك 3 مؤسسات ساهمت في تخلف العقل العربي..

المؤسسة الدينية في تخلف خطاباتها و انحصارها في بوتقة العبادات والعقائديات وحسب.

المؤسسة السياسية في إنتظارها لقائمة جديدة من الأوامر التي تملى عليها من دول ذات منصب وجمال !!

المؤسسة التعليمية في انتظارها لما يملى عليها من الموؤسستين السابقتين. وعدم فتح آفاق الأبتكار بحجة ميزانية الدولة التي ربما تصرف في أشياء أخرى

لقد علمونا تاريخهم قبل تاريخنا، ومخترعيهم قبل مخترعينا وعلمائهم قبل علمائنا فحري بنا أن نعجب بهم ولا نلتفت لأنفسنا.. وهذا ما يصدمنا دائما..

الفرق أنهم يعملوووووووووون ونحن شئنا أن ننتظر ما يتفضلون به علينا. شبابهم يتنافس على فكرة وشبابنا يتنافس على موضة.. والنواة الأولى هي التعليم.. فلا تنقصنا تربية ولا تاريخ ولا دين..

وإذغ اتفقت المؤسسات السابقة على هدف فيتبعها الركب.. وهذا ما حصل في عصر أمريكا الفتية..


أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.. وأقيموا الصلاة

ماشي حيلة...

الطير المهاجر
THE-MIGRANT-BIRD.NET

عُلا الشكيلي يقول...

خالد،
المشكلة في تخاذل الفكر ، العالم العربي يسكنه الكسل البغيض ،
كم أشتهي أن أصرخ الآن ، علي أوقض بعض الموتى ،
ولكن....
هل يسمع الموتى؟!

العرب ماهرون جدا في لعن الظلام وفي سب هذا وذاك ، وتبادل التهم.

ينقصنا التفكير الإيجابي سيدي.

شكرا أستاذ خالد.
تُسعدني مُتابعة فكر مثلك.