الخميس، 30 أكتوبر، 2008

عُلماء عُمان، لما لا يعترف بأصلهم العُماني؟!

في أحد المواقع الأدبية الخليجية التي سجلت بها مؤخرا،


تفأجات برسالة من صاحب الموقع
مضمونها
"ارجو التفاعل في هذا القسم،
ضروري يا عُلا


مُلحقا رسالته تلك، برابط القسم الذي يدعوني للتفاعل به،
وقبل ان أفتح الرابط، ارسلتُ أشكره،
واعتذر عن تقصيري،


بعدها فتحتُ الرابط، وتخيرت موضوعا يتحدث عن الخليل بن أحمد الفراهيدي،
حيثُ كان القسم ذاكـ يُعنى بتعلم علم العروض،


فتحتُ الموضوع،
وبداتُ بالقراءة،


دُوِنَ الموضوع نبذة مختصرة عن الخليل بن أحمد الفراهيدي، وحكاية نبوغه في علم العروض، وخلافه، مما نعرف،


المهم أنني طوال قراءتي للموضوع، كنت أبحث عن زاوية يذكر فيها طارح الموضوع أصل الخليل بن احمد،



فلم اجد غير معلومة تفيد أن الخليل عاش في البصره، وأنه من أبناء البصره
وقد أسموه الخليل بن أحمد البصري

أين أصل الخليل،؟!
هل تاه في زحام تلكـ التناقلات التعريفية عن حياته وإبداعاته؟
أكملتُ قراءة الموضوع إلى آخره،


والسؤال معلق بين حنايا عقلي،
لما لم يدرج اصل الخليل العُماني؟!


السؤال الذي أود طرحه عليكم الساعة:
لماذا عُلماء عُمان، لا ينسبون لها في الغالب؟!
فذاكـ الخليل، حين يذكر لا يُذكر أصله العُماني،
بل أجزم أن أغلب الذين يعرفونه لا يعرفون عن جذوره العُمانية شيئا،


وايضا أحمد بن ماجد،
الكثيرون لا يعلمون باصله العماني،!!


أتساءل: هل هو تقصير منا، أم العتب على المسئولين،
ام أن الحكومة مقصرة في هذا الجانب، من إبراز العلماء والشخصيات العمانية وتقديمها كما ينبغي؟!


لا ادري أين تكمن المشكلة بحق، ولما التاريخ العُماني مُهمل،ومُهمش لهذا الحد؟!


حين إنتهيت من قراءة الموضوع ذاكـ
دونت تعليقي، كـ التالتي:"
((كم أنا فخورة بـ ذلكـ الخليلي، العُماني الأصل، البصري النشأة،
ستكون لي عودة أكيدة وهذا الطرح الباذخ..))


ووضعت أسفل كلمة العُماني خط، ولونتها بالاحمر،
توهمتُ ان من يقرأ ردي سيلتفت إلى تلكـ العبارة التي دونت على غيض وغضب وتعجب، وبإنزواءة خجولة كـ رد على الموضوع،

رابط المناقشة

الجمعة، 3 أكتوبر، 2008

هل سياتي؟

تحت وهج الشمس

جثوتُ على ركبي

كتبتُ على رصيف ذاكرتي، :"أنا أهواك "

رحلتُ بك مدائن العشق،

حيث شطآنك تنتحب،

آه من وجع الهزيمة،
::
//
::

تتراشقني الأمنيات لأصعد بها إليك،

أزرع في عنفوانك أمنية يتيمة،

//
//
//

جرحي كله... يجتمع بك ومنك.

حين اكتبك،

لا أرى فيك شتاتا،

ولا إنقساما،

أعبرك ...
ممتشطة الشارع العام ..

حيث تسكن أنفاسك.
::
//
::

أسكن المحيط،

وأرحل بهمه ناحية الخليج،

تغردني أغنية حزينة،

آه يا قلبي المثخن بالجراح،

ألمي يتعداني إلى حيث الفرات،

إلى حيث ذكرى إرتحلت
::
::
::

تتوسدني مخدة هزلية،

تبكيني وجعا كل مساء،

منذ عقدي الاول

حين كنتُ أتعلم تأتاة الحروف...

كنت أسمعهم يعبرونك

دبابات وقذائف

تجرحني..

تسكنني قهرا....

لا يخمد بركانه.

تتغني الأهات بقلبي ،

ترحل بي ...

خطوات حزينة
//
::
//
آه يا وطني الساكن نبضه ناحية الجراح،

كيف لي أن أعبر مجدك وسط معمعة القوافي؟!

وجعي أغنية حزينة ،

وتاريخ ودفاتر قديمة،

أقلب صفحاتها فتشرق في عيني إبتسامة.

لا يلبث وميضها أن يرحل

مع دوي القذائف

فيسكنني الخوف وأرجف،

كعصفورة بللها المطر
::
::
::
شتاؤك قارص ،

خريفك عرى أغصاني ومضى

ولازالت البسمة معلقة بين شفتاي

تنتظر ربيعك أن يأتي،
::
::
::
آه حين تعبرني الأوجاع،
تسطرني أقلاما حزينة....
..
..
.
عُـــلا