الثلاثاء، 28 ديسمبر، 2010

أبراج

أشعر برغبة في .... الجري ، الضحك حد القهقهة، الغناء ، أو.... أي شيء آخر خارج إطار العقل !!

ربما لأني "سريعة " التملل من كُل شيء ، فبرجي "القوس " لا يكف عن الحركة والتلصص على كُل ما هو خارج إطار المنطق ، يُقال أيضا بأن القوس "متفجر حيوية ومنفتح على العالم !!! وأنه "يجذبه المجهول ، ويشده كُل غد جديد !! لكنهم لم يقولوا أن طبعه ملول وأنه مل من شخصية "القوس " تلك ، وأنه يرغب ويحلم في حياة أخرى لا تشبه القوس أبدا!!!

على كُل حال فالقوس ليس سيئا أبدا، هو مطلب لكل من يحلم بالرشاقة والخفة ، لأن طبيعته "النارية" لا تكف عن الحركة !! لذا فلن تجد "قوسا " ليس رشيقا أبدا ، أو ربما أنا أعتقد ذلك !

هل بت أؤمن بالأبراج ؟!

لا أدري ، ولكني أكاد أكون فعلا ما يحكيه وما يقوله برجي عني !

فالقوس "سريع الحركة ، خفيف التنقل ، راسخ الخطوات ،يشتعل كالنار جرأة وحماسة يبتسم للحياة بتفاؤل !!! وهنا سأكثر من علامات التعجب ! لأني لا أعلم إن كانت إبتسامتي الدائمة هي فعلا "تفاؤل "؟!

القوس أيضا :" يتسرع في تصرفاته ! ذو فلسفة ومبادئ وأخلاق سامية، ولا أستطيع أن أجزم أن هذه فيني ، فالمرء لا "يُزكي "نفسه ، بل الآخرين هم "مرآته "!

يُقال أيضا ، أن "القوس " شخصية خالية من العقد ! لكنه عنيد ومتشبث برأيه ، وتلك الأخيرة فيني १०० % أود أحيانا لو أعدمها وأعلقها على حبل المشنقة !

في رحم الأبراج تكون "سؤال "صغير :" لما حياتنا مليئة بالتناقضات بين ما نعتقد به وما يختلسنا من أفكار غبية عقيمة حمقاء ، كــ تصديقنا لما يقوله "برجنا "عنا ؟!!

،،،

خارج رحم الموضوع السابق ، وعلى الطرف الآخر أود أن يُجيبني أحدهم :

إن كانت المرأة لا تقصد دائما ما تقوله ، فهل الرجل يقصد دائما ما يفعله ؟!!!

الثلاثاء، 21 ديسمبر، 2010

أيها "الحزن " ...أحتاج إليك!!

نحتاج أحيانا إلى أن نحتضن الألم ، لنقول له :" كم نحن مدينون لك "!
نحتاج إلى أن نجري بأقسى سرعة ، لينقطع النفس بنا ، ونضطر بعدها إلى التوقف على قارعة "حزن "!
"الحزن" يربي شيئا بداخلنا ، شيئا تناسيناه مع ثرثرة الأضواء حولنا ! نحتاجه أحيانا ، ليهدينا ضوء آخر ، أظلمناه بداخلنا !
الضوء بداخلنا يسرد لنا حكاية "الحزن " الكبيرة الني لا تنتهي فصولها !
"الحزن " ليس سيئا كما يظن "البعض " هو نور يكمن في القلوب الرقيقة ، يهديها لنور السعادة ، حين "يضحك " قلب ، من فرط ما "بكى !
أحب "الشجن " لانه يمثلني ، ويرسمني بجمال "الحُب بداخلي "!
يقولون أنني "دائمة " الإبتسامة "!!
كيف يتفق ذاك الأمر وحقيقة تسكنني ! هي أنني "اسيرة " للشجن !!!
لأن "ضوء" الشجن بداخلي يطلق هالات من نور لا أراها ، تشرق في عين الصباح وحده ، ليراها الآخرون ، فأبتسم بلا مقدمات !
أحيانا ، "تدمع "عيني " بلا سبب واضح!!!
ربما هي تريد أن تغسل "الصدأ" قبل أن يتراكم على قلبي !!
لأنهم قالوا :"أن القلب الذي تغسله الدموع ، قلب لا يصدأ "!!
****
أبارك لأخي فرحته بمولودته الجديدة ، جميلة هي بشعرها الناعم الجميل ،
وعينيها العسليتين بأهدابهما الطويلة ، وببشرتها الوردية الناعمة! هي "نسخة منه !!
أُحببتها جدا ، وسأحبها دوما !

الأحد، 19 ديسمبر، 2010

رسائل

إلى رُقية "خفايا الروح حيثُ أرسلت تقول :"
مرحبا علا
لقد أحذت بريدك الالكتروني من مدونتك ...أحببت أسلوبك ف الكتابة وأتمنى أن أتعرف عليك عن قرب أنا طالبة بالثانوية وعمري 17 سنة لقد بعثت لك بإيميل به قصة من تأليفي أتمنى أن تقرأيه وتخبريني برأيك ،،، أنتظر ردك
في أمان الله
رقية
******
رُقية
أيتها الجميلة ، يؤسفني عدم إستطاعتي الرد على رسالتك ، بسبب عطل ما في بريدي الإلكتروني !
أيتها الجميلة الرقيقة ، سأقرأ قصتك عما قريب ، أعدك بذلك فقط كوني بالقرب، وأعتذر منكِ مُجددا .
*****
إلى "منى سليم "
إفتقدتُكِ كثيرا يا جميلة ، أم أنكِ لم تعودي تزورين مدونتي؟!
*****
إلى "مريم الصبحي " :
أين أنتِ ؟! لم أسمع لقلمك صرير منذُ مدة ! إشتقتُ إلى طيب قلبك بالرغم من أنني لا أعرفك إلا عبر شاشتي هذه !
*****
إلى الأعزاء الذين يرسلون لي بطلبات التواصل عبر الــ "facebook " :
لم أعد متواجدة هُناك ، إنسحبتُ بهدوء مُنذ فترة ، والسبب أني لم أشعر أن الموقع ذاك يُضيف لي شيئا !!
، لكم مودتي أيها الأحبة .

الاثنين، 6 ديسمبر، 2010

نفاااااااااااااااق

العالم بأسره يغطيه النفاق،

الكل يبحثُ عن هوية،

وهوية العدالة ضائعة في زحام الفوضى !

&&&


كلها أقنعة يا هذا

نرتديها رغما عنا،

كلنا نتخبط في الأهواء،

كلنا إذا ما مال الهوى نميل!

।ونرمي كل قيمنا في (البرميل)!!

&&&
لا تخادع، لا تكابر،

لا تتصنع مبادئك،

فالحمير وإن إشتكت ....

لا يُسمع لها نهيق

ونباح الكلاب يهز عروش المُلك!!!!!!

لذا ...
غطي على عرش أحزانك،

إسرد نفاقك وبرر بالمسكنة أخطاءكـ

فالكل اليوم في سِكرة

&&&
الذئب زرع بالباب مخالب

والثعلب تأزر بالقانون وحمل عرين الاسد ومضى ينهش في جسد الرعية!

والويل الويل لمن يجادل، لمن يُطالب ب...

العدالة،

بالحرية


&&&

هم ..
بعنفوان ظلمهم ..

حول طاولة مستديرة

يتحلقون يعقدون القمم،

لإغتصاب القيم !

ويمضي الصدق متلعثما!!

ولا حقيقة،ولا عدل ..

ولا قانون ....


كلها أقنعة يا هذا ..

أقنعة تغتال الحقيقة

وتغتصب كل الحقوق!


والويل لمن يتمشى في الطرقات

مُرتيديا ثوبه "الأحمر"!!

ويحه ...

، كيف يجروء؟!

وقانونهم لا يظلم

أفلا ...

يشكر ..

ويُقبِل اليمين ويحمد؟!


&&&
أنصحكـ...

منذ اليوم

لا تكثر التفكير،

او الجدال

فقانونهم له ألف لسان

إن حاججتهم بأحداها

جادلوك وجلدوكـ بآخر


فلا تحاول يا مسكين .

لا تحاول الجدال

وشمر عن فمكـ،

إقتنص ما تفضلت به الثعالب عليك،

سُد به رمق أطفالكـ

&&&


وقبل أن تبدأ بإلتقاط الفتات

كُن ذا أدب ،

وقبِِل يمين مخالبهم

وادعو لهم بـــِـ

طول العمر!

الأربعاء، 1 ديسمبر، 2010

مقال أعجبني أنقله لكم من مدونة "ديمومة "

الجهر بالكبائر وطلب الشهرة والمكانة
الملاحظ لواقعنا وحال الأمة من شبابها الى رجالها، هو الجهر بالمعاصي والكبائر وارتكاب الفواحش، حتى ذهب بعضهم بالتباهي والتفاخر بسفره المتكرر للمنطقةالفلانية لقضاء وقت ممتع (من نظره) مع العاهرات والراقصات والتفنن بصرف نقوده في الحانات واوكار الشيطان..البعض الآخر اتبع سبيل آخر، فبعد ان كان متمسكا بدينة ومواظب على اداء العبادة في اوقاتها من صلاة وزكاة وصوم وغيره، ورتم حياته الروتينية وتطلعة للشهرة وحب الظهور جعله ينحرف ويتبع طريق آخر عن الطريق المستقيم بستار خطير وهو (الثقافة) فمن باب التجمعات الثقافية والحرية المختلقة غير المراقبة من الجهات المسؤولة في الدولة جعلت من هؤلاء التجرء بالتجاهر بالالحاد ونشر فكر خطير بدأ يظهر بجلاء في الساحة، فبات الملحدين وكأنهم طبقة مثقفة عقولهم فاقت عقول الناس الاخرين من المثقفين والطلاب والمتعلمين عموما على مستوياتهم العلمية المختلفة.كما ظهر من يؤيد هؤلاء ويفرش لهم الطريق والنظر إليهم بإجلال وكأنهم الخيرة من المفكرين والفلاسفه!!الحال مؤسف .. ويظهر ضحالة المناهج والاتجاهات الخاظئة لعلماء الدين والدعاه، فتركيزهم على الحركات الظاهرية في العبادة لا يزرع نبتة ذات جذور وطيدة وقادرة على الثبات وسط المؤثرات الخارجية والاعاصير الغربية والتبشيرية المتواصلة. ونسيانهم الجانب الروحي في العبادة - اذا اخذنا بان الانسان يمثل المثلث المعروف "روح+جسد+عقل"- فاننا لانرى منهم الاهتمام بالجانب الروحي والجسدي كذلك. وحتى العقلي فهو غير ممنهج وغير فعال،، هذا مما سنح الفرصة لهؤلاء المذبذبين بين الشهرة وضعف الوازع الديني وبإطار الفكر المعتوه افصحوا عن مكنوناتهم المعوجة وسبلهم الركيكة والهزيلة وباتت لهم مجالس واراء ينظر اليها البعض باحترام غريب ناتج عن ضعف ثقافتهم ومعرفتهم السطحية بما يدور حولهم

ثرثرة عنــ ها فقط !!

سألتها زميلة لها إن كانت قد تعرضت لحادث بسيارتها في الطريق منذُ أن مسكت المقود ؟
تجيب :الحمدلله لا ، بالرغم من المواقف والأخطاء الكثيرة التي تعترض طريقي من الآخرين بشكل مستمر !
في اليوم ذاته ، إنحرفت السيارة التي تقودها يمينا ! وهي لا تعلم كيف ولماذا إنحرفت ! فقط وجدت نفسها وسط حشد من الناس يسألونها :"هل أصابكِ مكروه !!!

&&&

جرت يوما ، بجانب عدد من الفتيات ، كسباق منت النفس فيه أنها الفائزة بلا منافس ،كانت تشعر وهي تجري أنها تطير ! وحين كانت قاب قوسين أو أدنى من النهاية ، علقت قدمها بشيء ما على الأرض ، وقعت ، تألمت ، ثُم ما لبثت أن نهضت بسرعة البرق ، تقفز ناحية مُرتفع قريب يتدلى منه قدميها ، ترفع قدميها وتضمها إليها على عجل ! يجتمع الفتيات حولها ، يسألنها "تعورتِ"؟! بمعنى أصابكِ أذى ؟!
تصمت طويلا ، وهي تحاول أن تصل إلى مكان الألم ، ثُم.......تضحك دون إجابة !!!!! أتراها تجهل موضع الألم تحديدا ! أم أنها تكره الإعتراف بكونها تتألم؟!!!!

&&&

همس آخر الليل في أذنها"كم أنتِ قوية، ترفع حاجباها بدهشة ، تسأله :"لما "؟!
كيف إستطعتِ أن تظلي دون طعام وشراب يوم وليله كاملة ؟!
عادي ، وأستطيع أن أكمل وراءها يوم وليلة آخرين !
تمزحين .
أقسم لك هل تُريد برهانا لذلك؟
لعله لم يدرك بعد أن غذاء الجسد آخر إهتماماتها !!
،
،
،

ولازلت كما هي ، ترضع من ثدي الأيام .....شقاوة!!!