الخميس، 27 ديسمبر 2007

من فوائد الحبة السوداء

الحبة السوداء: ثبت في الصحيحين-من حديث ابي سلمة ،عن أبي هريرة رضي الله عنه –أن الرسول ً"ص" قال:" عليكم بهذه الحبة السوداء ، فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام " والسام :الموت.

(الحبة السوداء )هي: الشونيز :في لغة الفرس ، وتسمى بحبة البركة في مصر ، وكذلك الكمون الاسود.. وفي اليمن تسمى بالقحطة.

وتتكون الحبة السوداء من عناصر فعالة طيبة النكهة ، عجيبة الفوائد .. ففيها، الفوسفات ، والحديد ، والفسفور والكربوهيدرات والزيوت التي تحمل سرها،، ونسبته 28% تقريبا.

وتحتوي كذلك على مضادات حيوية مدمرة للفيروس وما دونه من ميكروبات وجراثيم، ويوجد بها الكاروتين المضاد للسرطان، وبها هرمونات جنسية قوية، ومخصبة ومنشطة، ويوجد فيها مدرات للبول والصفراء، وتحتوي على أنزيمات مهضمة ومضادة للحموضة، وبها مواد مهدئة ومنبهة معا.

وكم فيها من عجائب واسرار ومنافع لو يبحث فيها الباحثون فسوف يجدون أنها تغني عن الصيدلية والطبيب.. ولكن لمن هم على إعتقاد جازم ويقين أكيد بقبول قول سيد المرسلين وطبيب الحائرين محمد "ص"

لننظر بعضا من الاسرار التي إستودعها الحق سبحانه في هذه الحبة السوداء.

بعض الامراض التي تعالجها الحبة السوداء.

لتساقط الشعر:
يعجن طحين الحبة السوداء في عصير الجرجير مع ملعقة خل مخفف وفنجان زيت زيتون، ويدلك الرأس بذلكيوميا مساءا مع غسلها يوميا بماء دافئ وصابون.

للصداع:
يؤخذ طحين الحبة السوداء ، ونصفه من القرنفل الناعم والنصف الآخر من الينسون، ويخلط ذلك معا ، ويؤخذ منه عند الصداع ملعقة على لبن زبادي ، وتؤكل على بركة الله الشافي.. بالاضافة إلى دهان مكان الصداع بالتدليك بزيت الحبة السوداء.


للأرق:
ملعقة من الحبة السوداء تمزج بكوب من الحليب الساخن المحلى بعسل وتشرب ، وقبل ان تنام حاول ان يلهج لسانك بذكر الله عز وجل وقراءة آية الكرسي.. وإهلم بإن الناس نيام ... فإذا ماتوا إنتبهوا.

للدوخة وآلام الأذن:
قطرة دهن الحبة السوداء (الزيت) للأذن ينقيها المريض ويصفيهامع إستعمالها كشراب ، مع دهن الصدعين ومؤخرة الرأس للقضاء على الدوخة بإذن الله تعالى.

للقراع والثعلبة:
تؤخذ ملعقة حبة سوداء مطحونة جيدا ، وقدر فنجان من الخل المخفف، وقدر ملعقة صغيرة من عصير الثوم، ويخلط ذلك ويكون على هيئة مرهم ، ثم يدهن به بعد حلق المنطقة من الشعيرات وتشريطها قليلا، ثم يضمد عليهاوتترك من الصباح على المساء. ويدهن بعد ذلك بزيت الحبة السوداء. وتكرر لمدة إسبوع.

للأسنان وآلام اللوز والجنجرة:
مغلى الحبة السوداء وإستعماله مضمضة وغرغرة مفيد للغاية من كل أمراض الفم والحنجرة ، مع سف ملعقة على الريق وبلعها بماء دافئ يوميا. والادهان بزيتها للحنجرة من الخارج، والتحنيك للثة من الداخل.

لحب الشباب:
يؤخذ لذلك حبة سوداء ناعمة وتعجن في زيت سمسم مع ملعقة طحين قمح، ويدهن بذلك الوجه مساء ، وفي الصباح ، يغسل بماء دافئ وصابون ، مع تكرار ذلك لمدة إسبوع، ويا حبذا لو أُخذ دهن الحبة السوداء على المشروب الساخن.

لكل الامراض الجلدية:
يؤخذ زيت الحبة السوداء وزيت الورد وطحين القمح البلدي بمقادير متساوية من الدهنين وكمية مضاعفة من الدقيق، ويعجن فيهما جيدا، وقبل الدهن يمسح الجزء المصاب بقطنة مبللة بخل مخفف ويُعرض للشمس ثم يدهن من ذلك يوميا مع الحماية والاحتراز من كل مثيرات الحساسية كالسمك والبيض والمانجو وغيرها.

للسكر:
تؤخذ الحبة السوداء وتطحن قدر كوب، ومن المرة الناعمة قدر ملعقة كبيرة ، ومن حب الرشاد نصف كوب ، ومن الرمان المطحون قدر كوب، ومن جذر الكرنب المطحون بعد تجفيفه قدر كوب، وملعقة حلتيت صغيرة يخلط كل ذلك ويؤخذ على الريق قدر ملعقة، وذلك على لبن زبادي ليسهل إستساغتها.

طبعا القائمة تطول في سرد الامراض والتي تعالجها الحبة السوداء، ولكني على عجالة إخترت لكم بعضها، من إحدى الكتب التي تتحدث عن العلاج بالاعشاب، آملة ان تستفيدوا منها.

دمتم بصحة وعافية بإذن الله.

الأربعاء، 26 ديسمبر 2007

متى نُدرك ذلك؟

متى ندرك ذلك؟؟؟؟



دائما ما أرى -من وجة نظر شخصية- إن التربية هي مربط الفرس. فهي العامل الأساسي لتكوين شخصيات الأفراد وطباعهم مستقبلا وهي المسئول الأول عن الكثير من المشكلات الأخلاقية أو النفسية التي قد تواجه الأسرة فيما بعد.

خطر لي خاطر إثر إجابة أحداهن عندما سألتها عن زميلة لنا..كانت إجابتها أنها تستعد لعرسها الذي سيكون بعد شهور قليلة. قلت في نفسي:" الاستعداد للحياة الزوجية عند أغلب الناس –إن لم يكونوا جميعهم- يتلخص في الترتيبات لحفلة الزفاف وما بعد الزواج وكل تلك الاستعدادات لا تتعدى كونها استعدادات مادية ومظهرية وقد يتخللها لملمات بسيطة عن الثقافة الزوجية لكل من الرجل والمرأة. ولكن هل تكون هناك إسعدادات نفسية لحياة أسرية جديدة؟ من تربية للأبناء- وما أدراك ما تعني تربية الأبناء؟_ ومن أساسيات اجتماعية تحتم على كل من الرجل والمرأة الخوض فيها مستقبلا ، ومعرفة التصدي للمشاكل المحتملة في الحياة المقبلة -إذ أن الحياة ليست جميلة دائما- ، فكرت لو أن هناك قوانين تحتم على كل من يريد الزواج ان يخضع لدورة في أساسيات التربية وفي مواجهة المشاكل الزوجية وكيفية التعامل معها. دورة للرجل" كيف يكون قائدا ناجحا لأسرته كيف يحتويهم بحب وبعقلانية دافئة لا متسلطة. دورة للمرأة في فن التربية السليمة التي تدمج جميل العصر الحاضر مع عذب العصر الماضي.. بحكمة ووعي دافئ. وفي فن التعامل الزوجي الإجتماعي.

لماذا كل ذلك؟ لان العصر اختلف والزمن في تبدل مستمر في جميع نواحي الحياة وما كان يصلح لجيلنا فبالتأكيد لن يصلح للجيل القادم فلكل زمن دولة ورجال وإن لم نلحق بالركب تهنا وسط الزحام. ولا يكفي للحاق بالركب ان نشحن جيوبنا وعقولنا خاملة ومبادئنا فارغة ننتكس على أعقابنا عند أول مواجهة. فتتلاطم الأمواج حول مركبنا من كل حدب وصوب يهددنا الغرق في مستنقع الخلافات الأسرية ويرسم طريق مظلمة لأبنائنا.

إذا فليسأل كل منا نفسه-قبل أن يقرر أن يرتبط:" ما هو هدفه من الزواج؟ وماذا يعني له تكوين أسرة ؟ ما هي حقوق الزوج/الزوجة؟ حتى يضمن الإخلاص والبعد عن الكثير من المشاكل وسفا سف الأمور. وما هو حق أبنائه عليه؟ حتى يضمن برهم له عند عجزه. وهل هو مستعد للتحديات المحتملة في حياته المقبلة؟ وعلى ضوء إجاباتنا لتكم الأسئلة وأسئلة أخرى -تاهت من فكري الساعة-على ضوئها نأمل ان نستطيع تحديد حياتنا المقبلة مع شريك قد لا نألف الكثير من طباعه وقد نتفاجأ بشخصية تختلف كليا عن الشخصية التي رسمناها في مخيلتنا..

إن تكوين أسرة هو رسالة البشرية على مر العصور. وهي مسئولية ليست بالهينة مطلقا....والاستعداد لها ليس سيولة مادية فحسب. بل هناك أمور غاية في الأهمية نغفلها وقد تظهر لنا أنيابها مستقبلا. وأن خير معين لتلكم الأمور هي قراءة السيرة النبوية الشريفة والسير على هداها.
تذكر أيها الأب وتذكري أيتها الأم أن حق الأبناء أكبر بكثير من مجرد توفير المأوى والمأكل والملبس والمشرب.

فمتى ندرك ذلك؟؟؟

السبت، 15 ديسمبر 2007

طقوس خريفية


بين أندهاش وحزن،

ولوعة الفرقى،يتصاعد نبضنا،

وآه ترسمنا،

طقوس خريفية،

تسند راسها إلى حائط الامس.
.
.
.
.
أبجدية خريفية،

ترسم مشوار الآه في قلوبنا،

وتكتنز الزوايا،

بين ألم وحزن،

وردهات قلوبنا يملؤها الضباب،

ضباب خريفي،

يرسم غلالة دمع غليظة،

ويبقى الأمل معلق على جدران الغد،

وقد يأتي الغد وقد لا يأتي!!

وزفراتنا أمواج تتالى

بين قمة وقاع!!

تحرقنا الزفرات حقا،

ويبقى الامل معلق على جدران الغد،

وقد ياتي الغد وقد لا ياتي

وتبقى أيامنا ،،

مجرد......

طقوس خريفية.


لا تعرف سوى طريق الالم!!
عُـــــلا2002

أحزان المدينة

أحزان المدينة، "قصة قصيرة جدا نشرتها في جريدة الوطن بتاريخ/22/مايو 2003م


أحزان المدينة


استيقظت المدينة كعادتها عند الصباح، على أبواق السيارات ، وضجيج الصالات،

وعلى مقربة من الرصيف ... تسترق أذناي هلوسة عيز مفهومة، وهمسات مكبوتة .

أراه من بعيد ، عاري القدمين، .. تصرفاته غير المسئولة أبرزت للرائي هويته، إنه مجنون يجوب شوارع المدينة،

ترمقه أعين المارة .. تضحك ،، تقهقه، ترمقه بإشمئزاز، .. تتعجل خطاه، فيتعثر،، تلتصق يداه بسيارات المارة، تتعقبه الصرخات واللعنات!!

أطلق صرخاته ، بحثا عن صدى لها بين الجموع، لا شيء سوى التقريع يسمعه!!

يرمقه المارة ويضحكون، ويرددون بسخرية، ذاك المجنون، يقول"!!

صرخ فيهم، إني لا أريد عونكم، ولكني أستنهض هممكم، فعما قريب سيغدو قصركم المشيد هباءا ، ولست أول ولا آخر من غره السراب،.. الآفة الصغيرة تتلاعب بأساس بنائكم، فلا يغرنكم صغر حجمها، فهي مع بنات جنسها، تغدو جيشا ظالم، قد لا تستطيعون له ردما، ها هي تفقد من بنائكم الطوبة تلو الطوبة،

ويضحك الرجال ويرددون بسخرية:" المجنون يقول...!!

صرخ فيهم:" مدوا أيديكم، للتراب ، إقرأوا بين ذراته جيناتكم المتحللة،

ويقهقه الشباب ويرددون بسخرية:" ذاك المجنون يقول...!!

أكمل حديثه في أسى يخاطبهم:" أرواحكم تختنق بين ضلوعكم، والغيث عن يمينكم والطوفان تحت أقدامكم،فتضرعوا لله، وتحروا ذات اليمين منكم، وصلوا أرحامكم،"

سئمت النساء منه، وتأففت،

ثار الرجال عليه، رجموه بالحجارة،

لفظ أنفاسه الأخيرة، وهو يحتضن الثرى، ويشير بيده إلى الأفق البعيد، حيث ناطحات السحاب تتهاوى، وتتساقط الثلوج في غير موعدها، فالسماء تبرق، وصوت الرعود يسد الآذان، وقالوا هذا عارض ممطرنا، بل هو ما إستخففتم به من العذاب،

رحل المجنون، وخيم الصمت على المدينة، رسمت معالمها الأحزان، أمست موحشة مقفرة، .

ومن الزاوية المضيئة في الظلام، ترصد عيناي بصيص امل ، تبعث به عيون بريئة، تسترق نظراتها الطفولية إلى المدينة بحزن، تحتضن جثة المجنون فأرى الامل نبراسا يضيء مستمدا نوره من شعاع أعينهم،

الأربعاء، 24 أكتوبر 2007

أطوار العمر

نشرتُ هذه المقالة في جريدة "عمان" وجريدة "فتون" منذ فترة

أطوار العمر...كيف نعيشها؟؟

للعمر أطوار ومراحل نعرفها....فحياة الإنسان لا تبدأ مباشرة من الكبر كما نعلم وإنما يبدأ وليدا ثم طفلا صغيرا ثم تتوالى مراحل العمر ولكل مرحلة سن معينة..جميعنا بالطبع يعلم ذلك . ولكن من المؤسف أننا نتجاهل الكثير من الأمور عند تربيتنا لأطفالنا .. ونخطيء خطأ فادحا عندما نجبر الطفل ان يتصرف تصرفات الكبار.. لأنه وكما ذكرنا لكل مرحلة من حياة الانسان سنوات معينة لا يمكن ان يتخطاها وإن حدث وأجبرناه على تخطيها فإنها ستعيش بداخله بلا شك وستظهر أطوار تلك المرحلة في سن متأخرة وقد تُستهجن تصرفات أولئك الأشخاص ونعلق عليهم بأنهم يتصرفون تصرفات الأطفال أو كأن يتصرف شخص تعدى الخمسين تصرفات شخص مراهق. فيعيب عليه المجتمع ذلك. ومما لا شك فيه أن ذلك أمر مستهجن بالطبع. ولكن هناك جذور لتك المشكلة غرستها التربية منذ الصغر. إننا عندما نشد على أبناءنا ونجبرهم على أن يتصرفوا تصرفات الكبار فأننا بذلك نختلس مرحلة من عمرهم لا نسمح لهم بعيش أطوارها ومراحلها كما يجب فتعيش تلك المرحلة بداخلهم منتهزة أول فرصة تسمح لها بالظهور.فلما نكبل أبناءنا كل ذلك؟؟ لما لا نسمح لطفولتهم ومراقتهم بالنمو كما يجب؟؟ لما لا نسمح لمراحل عمرهم أن تمر كما قدر لها ؟؟
اننا نجبر الطفل (الذكر ) على كبت دموعه وأحزانه وننهره إذا ما بكى
بحجة أنه لا يجب أن يبكي كالاطفال!!! ،
نعم ،قد ينقاد الطفل لذلك التوجيه فتسلك تصرفاته مسارا لا يتناسب وسنوات عمره الصغيره ، ومن هنا تبدأ مشكلة يواجهها الشخص عند الكبر فإما ان يعيش تلك المرحلة في سن متأخرة وإما ان يعيش في إضطرابات نفسية.وذلك نلاحظه بلا شك .... وهو واقع يجب أن نتعلم منه ولا نعيد نفس ذلك الأسلوب المتبع في التربية حتى لا نخلق جيلا كبر قبل أوانه يعيش حياته بشكل مضطرب. ونكون بذلك قد ظلمناهم من حيث نضن-خطأً- أننا سقلنا شخصياتهم
فنكون ك(الباني على رمل.... ضاع عمله).
نعم ...قد يتدارك الشخص ذلك الخطأ عندما يكبر ويحاول أن يبتلع المرارة وينسى تلك المرحلة بحكم أنها مرحلة وعدت يجب أن ينساها وإن لم يعيشها. ولكن لابد وأن تظهر لديه بعض الاضطرابات كالعصبية مثلا. فليس كل الأبدان والقلوب تتطيق ذلك.

إذا فنعمل على ردم تلك الهوة العميقة قبل أن يسقط أبنائنا فيها وتلك حقيقة اكدها العلم الحديث .
وقد يقارن البعض منا عصرنا الحاضر بعصر مضى فيقول.. ذلك ما ربينا عليه ويجب أن نعلمه أبنائنا"... أن آبائنا عاشوا في عصر مختلف ولكل زمن دولة ورجال... فلندع أبنائنا يعيشون مراحل عمرهم كما ينبغي لهم حتى لا نتفاجأ مستقبلا بشاب يعبث أو يبكي كالأطفال وبرجل خمسيني يعيش طيش المراهقة.
ولنتذكر أن علي بن ابي طالب-كرم الله وجهه- نهى أحدهم بأن يربي أبنه بأسلوب لا يتماشى مع عصر الابن.

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2007

سرمديات الشجن



هي نفوسنا.... تعكس أضواء خافتة .....تمر بصمت لتبدو سرمدية الزمن العجيب ....تبرز أنيابها...ونظل نسكن شجن أبدي..يداعب الدموع في المقل... ويرسم وسط القلوب جرح جميل...وحقا لا أدري لما هو جميل ..ربما لأنه لما آلمنا مزجناه مع جروح من نصادفهم من البائسين. فاستشعرنا الحرمان والبؤس معهم وأصبح الهم واحد والجرح واحد وإن كانت الأحلام تتفاوت..فمنا من يحلم بكسرة خبز ومنا من يحلم بالمستحيل...!

مجرد سؤال:....؟؟
ترى من رسم الأحزان ؟!...من نادى بحرية الفكر وألجم الأفواه؟! من سرق ريش الطاووس وزرعه في عمامته وتغنى بالمساواة؟!...من ذا الذي خط شهرته على سفوح آلامنا ...دمائنا ...أحزاننا ...دموعنا....؟؟!!من سرق روح التفاؤل فينا ؟؟؟
من ذا الذي أبكانا خطابه في رثاء الطفولة المحرومة ثم سرق منها الضحكة والدمية؟؟!!
من ذاك الكائن الشبيه ببني آدم الذي دس سياط العذاب بين أناملنا وحملها على جلد أجسادنا؟؟!!
أما من إجابة لمجرد سؤال انتزع نفسه من بين ركام الخوف الذي سكن القلوب ؟؟!!

مساء كئيب:...
أتراه البحر من يمد قراطيس الحياة؟ أم هي سرمدية الزمن الكئيب؟؟!أم هو مداد الأجساد الدموي الذي يصرخ مستغيثا على شوارع المدن والحواري وعلى الرصيف.... فتات عظام وأم ثكلى تنعي الفقيد. وطفل عيناه حائرتان تفتشان عن الصدر الذي كان يأوي إليه عند الذهول وفي كل حين...
وتبكي الأفراح وتضحك الأحزان سخرية ويتألم الأمل فينا ويأمل الألم في البروز!!ونحن على طريق الاحتضار سائرون!!ويسدل المساء ستارته ...والقمر توارى خلف السحاب...يرصد صراع العالمين.

المرسى الأخير:...

تدور عجلة الزمن لتستمر الحياة ...فالحلم بذرة جرفتها الأعاصير!!وتصيدها بصري ’أحاول غرسها في ربوع الكون ..
..يزوغ بصري لحظات ..وأنا بين أحضان الصحراء ...لترتسم أمام ناظري بقعة ماء ...أسرع الخطى نحوها ..لأتعثر ثم أقع ثم أكمل المسير..أصل بعد مشقة ...لاجده "كسراب بقيعة"..فأركع على ركبتي لتبكي الأرض من حولي ..وفي لحظة يقين تتجمع قواي الخائرة وأشدد القبضة على يدي ...أقف منتصبة بكل عنفوان..أخبئ الحزن بين ملابسي ،،أزرع البذرة بداخلي...أطفئ ضمأها بعرقي...وأتابع المسير.

عُلا 2000

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2007

الأخطاء الطبية.. إلى متى؟!

الاخطاء الطبية،،ألى متى؟؟؟!!!

في محاضرة ألقاها لنا أحد الاخوة المسؤولين منذ فترة. قال لنا أنه لاتوجد أخطاء طبية في السلطنة مقارنة بالدول الاخرى!!

وعندما ذكرنا له بعض الامثلة قال لنا أن تلك الحالات لا تعدو كونها خطأ في تشخيص الحالة فحسب!!!

بالله عليكم كيف تكون الاخطاء الطبية إلا بسبب الاخطاء في تشخيص الحالات؟؟!!

مساء أمس كنت أستمع إلى إحدى النساء وهي تحكي لجليساتها مأساة حفيدتها،، ذكرت أن حفيدتها سقطت مغشي عليها فجأة . نتج عن ذلك السقوط فتحة في مؤخرة رأسها. والغريب أنها لم تنزف ولا قطرة دم واحدة!!
على إثر ذلك ذهبوا بها للمستشفى..
فما كان من الممرضين والاطباء هناك إلا أن أنبوا الاهل ظناً منهم انهم نظفوا الجرح لذلك لا أثر للدماء مطلقا!!
الاهل بدورهم حاولوا إفهام الاطباء أن الحرح لم يسيل على إثره أية دماءمطلقا.
ولكن الاطباء كل ما فعلوه هو أن أغلقوا الجرح بالغرز .!!!
وبعد فترة من الزمن صار الصداع يعاود الفتاة بين الفينة والاخرى. ونظرها يضعف بإستمرار. والحل كان النظارة الطبية برأي الاطباء.

بعد فترة طويلة عملوا للفتاة أشعة فتبين أن دماء متخثرة داخل الدماغ هي سبب ضعف النظر الذي تعاني منه الفتاة. وقد يكون في ذهاب كامل بصرها على المدى البعيد. وأن ذلك ناتج إثر تخثر الدم في الدماغ بسبب جرح قديم.

السؤال: كيف لطبيب أو حتى ممرض أن تمر عليه مثل تلك الحالة دون أن يتفكر فيها؟؟!..أيعقل أن يكون هناك جرح بلا أي آثار للدماء؟؟!!
لما لم يبادروا بعمل أشعة للفتاة فور إخبار أهلها لهم أن الجرح لم ينتج عنه أي دماء؟؟!!ا
ولو أنهم فعلوا لما تعرضت الفتاة لفقدان نعمة البصر.

تلك حالة من آلا ف الحالات التي نعاني منها....قس على ذلك تشخيص الزائدة الدودوية- والتي هي من أبسط الامور ولكنها لا تكتشف إلا في وقت متأخر وأعلم قصة شاب عملت له عملية للزائدة الدودية ثم إكتشفوا أثناء العملية أنهم أخطأوا التشخيص وأن المريض لا يعاني من الزائدة .ولكن بعد ماذا ؟؟بعد أن أجريت له العملية!!!
والكثير الكثير من تلكم الحالات.

ترى ما سبب كل ذلك؟؟!! هل هي قلة الكفاءة لدى الاطباء والممرضين. أم قلة الجودة في الاجهزة الطبية ؟؟ أم هي قلة الانتباه والتركيز؟؟
أم ماذا بالضبط؟؟!!

قرأت تحقيقا مرة في إحدى الصحف أن الاطباء يشتكون ضغط العمل عليهم والعمل أحيانا لساعات طويلة تصل إلى معدل 32 ساعة متواصلة بدون أخذ فترة راحة ولو بسيطة!!
إذا كان ذلك فعلا صحيح فقد يكون سببا أساسيا في ذلك الكم الهائل من الاخطاء الطبية الذي يشغل ويرهق الناس دائما وابدا.

والسؤال يبقى قائما،،،، إلى متى نظل نعاني من تلك الاخطاء الطبية؟؟ ومن المسؤول عنها؟؟

رابط المناقشة

الجمعة، 28 سبتمبر 2007

مُعادلة صعبة

معادلة صعبة.

لازلت اذكر عبارة أستاذنا عندما كنا في نقاش معه حول الوضع الاقتصادي والمادي في منطقة الخليج بوجه عام والسلطنة بوجه خاص ...حيث قال لنا:"سيأتي يوما على العائلة العمانية أربعمائة ريال لن تكفي فيه لمتطلبات إسبوع واحد"!!

ولا تزال مقولته تلك تعرض علي كلما إستيقظ فكري على ثقافتنا الاقتصادية التي أراها تحبو بين الزحام أو تطفو على سطح من التفاخر اللامحدود.

وأرانا نزحف إلى تحقيق تلك النبوءة من أستاذنا مع بداية زحف عالم التكنولوجيا.والعمالة الوافدة في شوارع المدن والقرى على حد سواء...فالعامل والعاملة في المنزل أصبحا من ضروريات الحياة ومستلزماتها. في الوقت الراهن.

مع أن نسبة الباحثين عن العمل ليست باليسيرة . أي بمعنى أن دخل الاسر العمانية محدود بشكل عام ..مع ذلك نرى التفاخر والتباهي ينافس ويخالط ضروريات الحياة ومستلزماتها الاساسية!!!
لا ندري حقيقة؟؟ لربما كان ذلك ثمنا لألفية الثالثة التي باتت تحاصرنا دوما بزخرفها البراق.

أن آبائنا وأجدادنا كان دخلهم أقل بكثير من دخل الاسر المعاصرة ومع ذلك لم يكونوا يشتكون أو يتذمرون من العوز المادي الذي تفاقمت الشكوى منه في عصرنا هذا.!!
قد يقول قائل:" عصرنا مختلف. فلم تكن هناك في الماضي فواتير تدفع للكهرباء أو المياة أو الهاتف(الثابت والنقال)..."

هذا الكلام لا غبار عليه فمما لا شك فيه أن عصرا للتكنولوجيا والفضاء عصرا ترتفع فيه المعيشة إلى حد كبير .

وإلا فما بالنا نقرأ ونسمع أن نساء الغرب يتجهن ألى العمل على فترتين من أجل تحسين المستوى المعيشي لهن ولأبنائهن؟؟!!

وإذا ما نظرنا إلى ما هية المستوى المعيشي لديهن لوجدناه يفوق بكل تأكيد مستوانا المعيشي نحن العرب ويفوق بالتالي مستوى أجدادنا...ومع ذلك لم تكن تضطر جداتنا للبحث عن عمل،، .لسبب بسيط جدا وهو الرضى والقناعة بواقع الحال.

كلامي هذا ليس دعوة للتخاذل ..بل على العكس فإننا (دوما أفرادا ومجتمعا ) نشجع العمل الجاد الشريف من أجل حياة أفضل . ولا ننسى ان الله تعالى يقول:"ما خلقت الانس والجن إلا ليعبدون" صدق الله العظيم.
والعمل عبادة .

ولكن هي وقفة لإستقراء الماضي والوقوف على الحاضر والنظر بجدية للمستقبل..

إنني أخوض معكم في بحر حديث كهذا لنضع مجهرنا على الجوانب السلبية من ذلك الزحف الفكري الاقتصادي المعاصر.

لقد كثرت حالات الاجرام والامراض النفسية والكبوت والحرمان العاطفي.
قد نظلم عصر التكنولوجيا إن سلمنا بأنه هو المسبب لكل ذلك..

إنما يكمن السبب في أننا لم نتمكن من وزن المعادلة جيدا.

إذ أنه يجب علينا بجانب النهوض بإقتصادنا والعمل على الرفاهية المادية ، أن نعمل أيضا على إثراء الجوانب الاخلاقية والتوعوية لدى الاجيال القادمة بدلا من أن يأتي يوما تضحك فيه الاجيال من ضحالة أفكارنا الحضارية المدعاة.

أيها الآباء....
أيتها الامهات...
ماذا لو إن من تعملون ليل نهار من اجل راحتهم ورفاهيتهم الاقتصادية..ضلوا الطريق وسلكوا مسلك الاجرام.؟؟؟
ماذا لو إن إبنكم قتلته التكنولوجيا بعيدا عن أعينكم ولا تطاله لمساتكم الحانية؟؟
هل ستقولون بعد ذلك :" إن الطفرة الاقتصادية إنما هي من أجل مصلحة ورفاهية الاجيال القادمة؟؟!!
عُلا الشكلي

الأربعاء، 12 سبتمبر 2007

دعوة للتأمل

دعوة للتأمل

ليس الأمر مجرد حبر بظلام الليل يكسو ورقة بضياء النهار. إنما هو سرد خيال خطته أفكار التأمل في حياة مشحونة بالضجيج.. وكم يؤرقنا الضجيج بحق.
ولكن للضجيج كلمة هو قائلها تتعدى أعتاب الواقع ليسكننا الخيال في فجر تأملي ينسدل على ظلام الليل فيكسوه أملا جميلا يداعب فضاء الكون.
منذ طفولتي وأنا والتأمل عاشقان.
ولا أدري ما سر شغفي بلحظات التأمل؟! ولماذا كلما تشبعت ضجيجا أنسحبت إلى عالم التأمل الذي يسكنه الهدوء ،عالم الوجود اللا متناهي وتركت عالم متناهي في الصغر مكتظ بالضوضاء، يصول ويجول في خرافات ونزاعات لا طائل من ورائها! تتصادم الأفكار فيه محدثة دويا عميقاً في النفس وشرخا مزعجا بين حنايا الروح...
كل شيئاً يسكنه الضجيج والغفلة واليأس.. مثلث العذاب الروحي...أوجدته أنانية مزعجة تمرغت في النفس حتى قيدتها...يقول "كنت ووكر" في كتابه "مفتاحي للحياة":فقط في لحظات التأمل العميق وعند تعليق وإيقاف الذات مؤقتاًً، أدرك لمحة من شيء آخر.أدرك "ذاتاًً" تختلف كلياً عن الذات الأنانية في حياتنا اليومية".
إذاًً فكل ذلك العذاب الروحي الذي يسكن العالم إنما أساسه تلك المزعجة "الأنانية"...
أريد....؟؟ لا أعرف ماذا أريد ولما أريد؟؟!! المهم أنني أريد فحسب!!
قد أريد الراحة فلا يهم من أرهقهم في طريقي للحصول عليها!! وقد أريد إخلاء نفسي من المسؤولية.. ولأثقل غيري بها... لا يهم مطلقا طالما أنني سأجد بالأخير من أشير له بإصبعي إن حدث خلل فيما وكلتني إياه الحياة من مهام فالشماعة التي اعلق عليها أخطائي دائما بحوزتي....
الأنانية المطلقة دائما الركيزة لكل ذلك العذاب."عذاب"؟!مؤكد هو عذاب. فالراحة التي تأتي على أكتاف غيري لا شك إنها عذاب مبطن..نعم هي كذلك. ففي أعماق نفسي شيئا يشي بي.. قد أتمرد عليه للحظات وقد يسكنني الغرور ولكنه يبدأ يتسرب رويدا رويدا من أعماقي إلى ظاهر أجزائي...
فقد أصاب بالحمى أو بحبوب صغيرة تشوه صفاء جلدي وتضع بصمة من العذاب النفسي عليه. وقد قرأت ذلك مرة في كتب الجمال..أن "جلدك مرآة عواطفك" أعقبته سطور تخبرنا بان " العلاقة بين الأمراض الجلدية والصراع الداخلي هي علاقة معقدة"!! وليس الأمر يتقيد بالأمراض الجلدية فحسب بل كل الأمراض التي تعتري الإنسان .
حسناًً على رسلكم قليلاًً فبطبع ليس جميعنا ينال ذلك العقاب الجسدي. ببساطة لأنه عقاب النفس للنفس فور إحساسها بالذنب.. وليس جميعنا سوف يحس بالذنب. هذا مؤكد ولكن فلنكن على يقين أن العقاب نازل بنا لا محالة..قد يختبأ لسنوات عدة بين حنايا أرواحنا ثم يظهر لنا فجأة كالمارد الذي لا نعرف من اين اتى.. بسبب غفلتنا عن معاصينا..إنما انظروا إلى من عرف من أين أتته المصيبة ولم يغفل ذنبه طوال أربعين سنة! ذلك أبن سيرين العالم الجليل.. ماذا يقول؟..يقول: عايرت رجلا مرة بأن ناديته ب"يا مفلس" فأفلست بعد أربعين سنة.(أي أبن سيرين).يا لعظمة ذلك العالم..لقد عرف بأي خطيئة أدركته المصيبة.
تأملوا كم نلاقي من مصائب في أولادنا وأموالنا وأنفسنا...أترانا أدركنا بأي ذنب حلت بنا؟؟ مطلقا فنحن غارقون في غفلتنا.
أتعتقد حقاًً بأنك ناجي إن تشمت بمصيبة أحدهم؟؟ النجاة محال ولا بد يوما من أن تلاقي جزاؤك! نعم لابد من ذلك. فقط تأملوا في أغوار الحياة. فقد يظلم المرء وتحمل جيناته تلك المظالم ثم تفرغها في الأبناء بأن لا يجدون السعادة أو في الأموال بأن لا تسكنها البركة. أو في النفس بأن تجهل على الدوام لذة راحة البال.وصدق الله العظيم إذ يقول"وما أصابتكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم".
ولكن لابد أن نؤمن بان بعض المصائب تنزل بالمرء لا لذنب أذنبه ولكن ليزيده الله بها رفعة.

الثلاثاء، 4 سبتمبر 2007

أُمي ..لم يجف الدمعُ بعد!



قدرت مصائب الازمان
فلم أعي ولم أفجع بمصيبة قدر مصيبة رحيلك عنا
مرت الايام أمي.....ولم أزل شاردة الذهن
(هل حقا غدت أيامك بيننا مجرد ذكرى؟؟!!
تعالى النحيب عند رحيلك ...وأنت ترقدين كالملاك الطاهر .
صعبة هي الليالي أمي.
صعبة وكئيبة ..
ما اقسى هذه الدنيا بعدك.
ما امر الايام عندما نفتقد طعم اللقاء.
ها نحن اماه....
نبكيك اليوم ويتعالى نحيبنا..
تصعد زفراتنا ونحن نرفع أكفنا للرحمن....
داعين لك بالرحمة ولنا بالصبر والسلوان.
أماه رحيلك شجن سرمدي ..بات يداعب مضجعي عند كل غفوة


***شجن****

ترى ...هل لأمس اغنية
إستهوتها نفسي
فعزف على أوتار القيثارة قلبي..؟!
ام غلب النعاس على عيني.
فغطت في السبات....وزارتني المنامات.

......وفجأة....

قُرعت الاجراس.
وتعالت الصيحات .
فعلقت الدموع في المقل...
وكاني لم أعرف المصاب إلا عند رحيلها.
فصحبتني الآه...
وعصفت بي الأشجان..
ترمي بي للبعييييد البعيد...
فغدا الامس ..أكذوبة.
والذكرى اغنية حزينة.
غنتها لي سرابيب الحمائم.....
....
أرى القوم وقد بنوا لجثمانها
بيتا...توارى تحت الثرى
وقد كانت بيننا..
تعلو هامتها فوق هامات ال(ثريا)!!
....وما زالت صورتها في عيني وفي قلبي .
وما زال صوتها يسكن أذني......
......
تستوقفني فاجعة الألم القادم كالاعصار...
نحو غدي ...وبين أمسي ويومي.
أجادل في المصاب افكاري...
وأفرض أحلامي عليه!!
فأكون كالشريدة...
لا يعرف قلبها سوى التسكع بين ردهات الالم.
بعد ان أضحى الحلم رماد...
أسمع صفير الرياح...يجلجل مسمعي.
والاغصان ...تعزف ألحانا حزينة...
فتجوب الآهات قلبي...
تعبر حاجز الصمت الكئيب.
ويتعلق قلبي بخيال .....محلقا خلف أسراب
الطيور المهاجرة...
ويسكنني الاسى والهوان...
وعند الغروب...ترتسم أحزاني
مع خيوط شمس المغيب...
فأجد فكري شاردا...
ولسان حالي يقول:

"سبحان الحي الذي لا يموت"

[

عُلا 20/5/2003م

الاثنين، 3 سبتمبر 2007

أوراق مــــــــــــــــن الزمــــــــــــــــن المــــــــــــــــر.


الورقة الاولـــــــــــى.
تتهاوى كل الكلمات في بئر الخديعة! ..ولا يبقى سوى صدى الاحرف المتشابكة ....تحسب انها ستشكل يوما كلمات لها صداها في عالم الانياب المضرجة!!!
معذورة....فهي لا تعلم ان البحر بمقدار كرمه المتناهي، يقتل موجه صدى الكلمات وروح الطفولة!

الورقة الثانيــــــــــــــة.
البلبل الصداح، الذي كنت استمتع بشدوه كل صباح..على اغصان شجرة الزيتون... أراه الآن يهذي مهمهماً!!
سألته -على أستحياء- :"ما بال صوتك العندليبي لا يُسمع؟!
نظر إلي في حزن جم وانزل دمعة!!
آخ يااااااال السؤال الغبي.!! كان ينبغي علي إدراك الامر فور رؤيتي لغصن الزيتون الذي جف وتهاوت اوراقه.

الورقة الثالثـــــــــــــــــــــة.
طوى ذكراها الزمن بسرعة البرق. تلهث وراء ذكرى الامس !!
مسكينة، أتراها تجهل ان الامس ماضٍ لن يعود وأن الغد امل منشود يطغو عليه تلاطم امواج المحيط؟؟!...
لتبقى كالمجنونة ..تجمع وتطرح وتقسم وتضرب الثواني الباقية من عمر الزمن!!


الورقة الرابعـــــــــــــــة.
بعذوبة الحديث صارت تسأل عن الحقيقة...حقيقة الافراح؟؟
أتراها تجد لسؤالها الطفولي إجابة على صدر الزمن؟؟؟..ام إنها حمقاء بسؤالها السخيف:" كيف يكون العيد والليل من حولنا مخيف"؟؟!!

الورقة الاخيرة.
الورقة الاخيرة نرثها الرياح مع ما تبقى من الاوراق وعمر الزمن.!!
ولكن لمــــــــاذا؟؟! لمـــــــاذا فعلت الرايح ذلك؟؟! لماذا لم تسمح لها بقراءة باااااقي الاوراق؟!..
بعد مدة عرفت السبب...........حتى لا تقضي عمرها وهي تقلب في اوراق مـــن الزمــن المــــر

عـــــــــــــلا /نوفمبر 2001م

الخميس، 30 أغسطس 2007

الدكتو محمد الهاشمي حقيقة أم بيع للأوهام؟

الدكتور / محمد الهاشمي .. حقيقة .. أم بيع للأوهام ؟! " .

كثيراً ما سمعنا عن الدكتور " محمد الهاشمي " .. الذي ذاع صيته ، ورويت عنه الكثير من الروايات سواء كانت تلك حقيقية أو وهمية من نسج الشارع والمجتمع .
ظهر الدكتور محمد في بداية ظهوره على أنه يعالج مرض الأيدز وغيرها من الأمراض التي لم يتوصل إلى علاجها العلماء في العالم .
وظهر في البداية على أنه مواطن إماراتي باللباس الرسمي الأماراتي ، وعرفه أنه على أنه ينتمي للإمارات كجنسية ، وفجأة تحول من كل هذا إلى شخصية عماني تلبس اللباس الرسمي العماني متحدثاً بأنه مواطن عماني .
وهذا الأمر في ذاته تسبب في شكوك الكثيرين خاصة من أبناء منطقته الذين أصبحت رؤيتهم له على أنه إنسان مخادع ويبيع الوهم للناس .
و اليوم وبالرغم مما يشاع عنه من دجل وخداع للناس ، نرى أن عيادته أصبحت أشهر العيادات على المستوى المحلي على الأقل .. وربما عرفها البعض أكثر من بيوت وأماكن سكنى أقاربهم !!! .
وأفتتح في الفترة الأخيرة قناة تلفزيونية خاصة بأسم الحقيقة ، التي ظهرت للإعلان عنه وبث الأدعية والرقى عن طريقها ، وبالتأكيد عمل لقاءات معه .. تكون الأسئلة محضرة منتقاه من قبل القناة التي يمتلكها هو كشكل دعائي .
وتظهر في هذه القناة ايضاً الكثير من اخباره " وروحاته وجياته " ، بإسم " سعادة " و " الشيخ " و " الدكتور " .. وإذا كان اسم الشيخ قد أعتدنا عليه فليسمه نفسه وإن كان هذا اللقب ثقل ليس بالهين ان يحمله أي بشر .
أما " الدكتور " .. فهو يقول بأنه يمتلك شهادات علمية تثبت أن ما يقوم به هو علمي وأن عنده شهادات من جامعات وأماكن أخرى تثبت صحة ما يقوم به ، وقد أوضح ذلك من خلال مجلة " الرؤيا " العمانية في أحد أعدادها .
أما " سعادة " .. فأني لم أستطع البحث عن سبب وجود هذا اللقب .. فالذي اعرفه أنه يطلق على الأفراد الذين يعملون في الجهات الحكومية وحسب .
وهذا الأمر جعلني أشك في لحظة أنه هو نفسه من يطلق على نفسه الألقاب .. !! .
من جهة أخرى وهي ممارسته الطبية ..
فلم أعد أتخيل أن المعالج يعالج الطرف الآخر ولا يراه ، فالمعروف أن الطبيب عليه أن يتفحص المريض ، وهناك أمراض كثيرة تتشابه فيما بينها حسبما نعلم ، فالمريض أحياناً يعتقد أن به مرض " نقص الدم " الذي ينقسم أيضاً لأكثر من نوع .. فالدكتور " محمد " يعطيه دواء لنقص الدم على حسب طلب المريض ( لا على حسب الفحص الذي يجريه الطبيب ) ... ثم يُـكتشف بأن هذا المريض كان يعاني من السرطان !! .. لتشابه الأعراض .
وما يزيد من الطين بله .. أن الدكتور لا يرى هذا المريض أصلاً ، بل أن الطلب يكون عن طريق الأستقبال ، وتذهب ممرضة ( هذا اذا كانت ممرضة أيضاً ) وتأتي له بالعلاج .
أما العلاج .. فأن ما يأخذه المريض هو مقروء عليه آيات من القرآن الكريم .. فلا تظنوني مازحة أن قلت بأني لا أتخيل أن الدكتور يقوم بالقراءة على كل ذلك الماء الذي يعطى لآلاف المرضى يومياً .. ، كما أن الدكتور نفسه نجده كل يوم في دولة .
ما أدري كيف تتم القراءة على الكم الكبير هذا !! .
إلا إذا كان هناك مساعديين وممرضين يقومون بالقراءة أيضاً .. أو شيء آخر لا نعلمه !! .
قد أكون غير مطلعة بأساسيات عمل الدكتور محمد بالحد الكافي.
ولست هنا انا لا أثير الشكوك .
ولكن فقط اردت ان تشاركوني بآرائكم فيما جال بخاطري من تساؤلات.
لعلكم ترشدوا عقلي إلى لب الصواب أن كنت قد أخطأت في شيئا مما ذكرته في التساؤلات والحيرة اعلاه.

رابط المناقشة

السبت، 25 أغسطس 2007

الزوجة ، هل لا زالت في قفص الإتهام؟!

الزوجة...هل لا زالت في قفص الاتهام؟؟
تصادف وجودي معها في أحد المستشفيات وبالتحديد في قاعة الانتظار. كانت شاردة الذهن.جلست إلى جانبها..سلمت عليها وبادرة بالكلام سألتها عن ما يؤلمها وتطرقت معها في الحديث حتى علمت سبب الحزن الذي في مقلتيها.فابنها تركها تأتي بسيارة الأجرة بعد ان إستأذن حرمه المصون ولم تسمح له بإيصال((أمه)) إلى المستشفى!! تنهدت بألم لما أسمع والى جوارنا كانت نسوة أخريات عقبت إحداهن "في النهاية هذولا ولادنا وما نقول إلا الله يوفقهم ويهديهم"
قمت وكلي حيرة مما سمعت أيعقل أن يصل الأمر إلى حد مشاورة الزوجة في أمر حيوي كهذا؟؟ثم أي قلب لتلك المرأة في أن تأمر زوجها بأن لا يذهب بأمه إلى المستشفى.
حدثت صديقة لي بالأمر فإذا بها تخبرني الكثير مما تأسف الأذن لسماعه. فهناك من خاصم أمه من اجل زوجته وترك دموع الحزن في عينيها تقطر كل ليلة. وهناك من هجر أهله وخاصم أخوته والكثير الكثير من القصص التي ينسجها الواقع كل يوم. وحقا لا ندري ما سبب كل تلك القسوة من بنات جنسنا؟؟!! فما يضيرها لو أنها إستغلت حب زوجها لها إستغلالا أجدى نفعا لها ولأولادها. فلو أنها فكرت بعقل مدبر لعلمت أن تلك التفا هات لا ترقى لشيئ بل على العكس..ستجعلها تعيش بقلق وتصور وتوقع الأذى من أهل زوجها فلا يرتاح لها بال.حتى أولادها سيرثون ذلك الحقد منها وبذلك تكون قد ظلمتهم وقصرت في تربيتهم وهي تضن أنها تفعل ذلك من اجلهم ولكن هيهات فكل ذلك سينعكس بالسلب على أبنائها أولا..ثم أن" الديان لاينام وكما تدين تدان"..فهل ترضي لنفسك أن يعاملك ابنك بتلك الجفوة وانت من سهرتي الليالي لخدمته ولراحته؟ وهل ترضين لزوجة أخيك أن تعامل أمك بذات السلوك؟
أختي لا يكون حبك لزوجك حبا أنانيا. بادري على حثه بطاعة والديه حتى وإن فرضنا أنهم أخطوا في حقك.فيكفيك ما عرفت من الحق"أن الله لا يضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى" بادري بالصفح وحثي زوجك على صلة الأرحام.وأعلمي أنه إن لم يكن به خير لأمه فلن يكون فيه خير لك متى وهنتي وغادرتك الدنيا من جمال وصحة بدن فلا تغتري بيومك ولكن فكري بغدك.
وصدقيني قمة الحكمة والذكاء والسعادة أن تكسبي من حولك بلين جانبك وطيبتك.ومنتهى الغباء والتعاسة أن تعزلي أولادك عن أهلهم وان تتصيدين الأخطاء لأهل زوجك.
ولكن لا تتصنعين الطيبة وأنت تضمرين عكس ذلك.واعلمي أن قلوب الناس لتعرف حال الشخص وتحبه,أو تأباه,وتذمه أو تمدحه وفق ما تحقق بينه وبين الله تعالى فإنه يكفيه كل هم,ويدفع عنه كل شر.
فأصلحي باطنك يشع ظاهرك نورا مع الزمن وأن بهت في البداية

الثلاثاء، 21 أغسطس 2007

عندما تصدأ القلوب

عندما تصدأ القلوب
كثرة المكابرة والغرور والقسوة يُلبس المرء ثوب الباطل فيبعده عن ميزان العدل.. كما أنه يورثه الغلظة في التعامل . وهو طبع منهي عنه في ديننا الحنيف لأن من تطبع بذلك الطبع الغليظ نفر منه الناس ولا ترى له جلساء الا ضعاف الإيمان الذين لا يعينوه على طاعة ولا يناهونه عن مظالم(معاصي). وفي ذلك يقول المولى عز وجل لنبيه الكريم"فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القول لانفظوا من حولك".

وفي ذلك نذكر أيضا وصية الرسول "ص" لاثنين من الصحابة عندما بعثهم لقوم يدعوهم للإسلام أن قال لهم".....بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا" لأنه يعلم (صلوات الله وسلامه عليه) ان المرء بطبعه يميل إلى اللََََين من الكلام.

إن كانت تلك هي دعوة المولى ورسوله الكريم. فما بالنا اليوم نرى بعض المربين- هداهم الله-يتبعون الشدة والغلظة في المعاملة؟! قست قلوبهم فما عادت تنضح إلا بالجفوة والتحقير لأفعال الغير ويحسبون انهم يحسنون صنعا وأنهم فوق الشبهات. ولا أراهم ألا وقد تمكن إبليس منهم فألبسهم ثوب غروره.. وانطبع (الران) على قلوبهم جزاء ما كسبوا من الذنوب وغلفتها المكابرة فصدأت وأعرضت عن الحق. كما قال المولى"كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون"

من نتائج ذلك الذي نراه كل يوم على ساحة واقع بعض الأسر التي بسلك أربابها ذلك السلوك. أن ترى العصبية والغلظة في معاملة الأطفال بقسوة حتى لأبسط الأخطاء..وعبارات كالسهام تخترق آذانهم الصغيرة (ويلك إن فعلت كذا.سأضربك إن لم تفعل كذا...) ذاك فقط حديثهم إلى تلك الطفولة بدون أية رحمة . وإن كان الصغار هذا ما يسمعونه فقط من الكبار فبالله عليكم كيف سيتعلمون الرقة في المعاملة ولين الحديث؟! إن قلوبهم الغضة على وشك إن يطولها الصدأ هي أيضا فلا تغدوا تعرف للحب طريقا. وأسوا من ذلك حين نجعل تلك القلوب الصغيرة في حيز التذبذب. عندما نعاملهم بقسوة في خلوتنا معهم بدافع تأديبهم. فإذا ما كنا بين الغرباء أغدقتا عليهم من حبنا الكثير..و العكس صحيح وقس على ذلك أمورعدة.....

منها ايضا حثهم على رد السيئة بمثلها لمن هم أكبر منهم..و امرهم بعدم تقديم خدمة لأحد دون مقابل وتوبيخهم بأعنف الكلمات على فعل حميد كان من المفترض ان يكافؤا عليه.وإذا ما أظهروا ما علمناهم من تلك الافعال المشينة في التجمعات وبحضرتنا وبخناهم لا لشيء ولكن فقط حتى لا يكتشف امرنا!!!والكثير الكثير من ذلك.مما يتعبنا حقا سرده.
بعد كل ذلك ما عسى تلك القلوب البريئة ان تتعلم من ذلك التذبذب في التصرفات التي تراها وتسمعها من مَن حولها؟؟!

أرانا بتصرفاتنا الغليظة والمتناقضة تلك نغرس في قلوب البراءة الصدأ مبكرا جدا قلنتقي الله في أبنائنا وفي قلوبهم الطاهرة

رسائل غريبة

رسائل غريبة


يلاحظ إنتشار بعض الرسائل الغريبة عبر جهاز الهاتف المحمول.. ومما يُؤسف له حقا تصديق الناس للمعلومات او الاخبار غير الموثقة من مصادر رسمية أو جهات حكومية.. فمثلا أن تصلك رسالة تقول:"إحذر المنتج الفلاني به مرض "أو"تم تهريب فاكهة معينة تم حقنها بمرض ........."
أو"رأى فلان في المنام رؤيا توصيه بكذا وكذا ويوصيك أن تنشر لأحبائك حتى يعم خير الرؤيا وبركتها للجميع!!!" أو تُكتب عبارة معينة ويطلب منك نشرها بسرعة وإن لم تنشرها فتوقع وقوع الاذى لك ولأهلك!! أو تلك الرسائل المصورة المروعة التي توهم الناس انها صور حقيقية لأشخاص حدث لهم كذا وكذا.. وفي الحقيقة ما هي إلا خدع لمجموعة صور تم دمجها.
والكثير الكثير من تلكم الرسائل التي لا يُعرف مصدرها ولا ندري أية مصلحة تكون لمن ينشر الرعب والفوضى في المجتمعات الامنة؟!. والاكيد أنها ألاعيب يصنعها البعض –هداهم الله-للتسلية.
ولكن أي تسلية تلك التي تأتي على حساب الناس وتخويفهم ونشر الرعب بينهم؟! وخصوصا تلك الرسائل التي تبث أخبار كاذبة عن إنتشار وباء أو مرض خبيث وأن مليون حبة من فاكهة معينة تحمله!!
الغريبة أن بعض الاشخاص ينشرون ما يصلهم من رسائل التي يُطلب منهم نشرها دون أن يستخدموا عقولهم في التفكير للحظة في محتوى تلكم الرسالة ولو أنهم تريثوا قليلا وحاولوا فهم الرسالة لأدركوا أن ما تحويه مجرد أكاذيب لا صحة لها.
فمثلا عندما تصلك رسالة عن إنتشار مرض معين من خلال فاكهة معينة، في الواقع انت تعلم أن ذلك المرض مستحيل ان ينتقل بتلك الطريقة ولكن خوفك من المرض جعلك ترسل بدون تفكير والمفترض أنك لا تلفت لرسالة تحذيرية طالما انها ليست من الجهة المعنية أو المتخصصة وتأكدو انه إن كان هناك خطر من إستخدام منتج معين مثلا أو ما شابه فإن الدولة ستعمل حتما على توعية المواطنين ولن تسمح بدخول ذلك المنتج للبلد مطلقا.
أيضا تلك الرسائل التي تحوي جملة معينة وتطلب منك ان تنشرها لعدد معين من الاشخاص وستسمع خبرا يسرك!! لا أدري كيف يطوف على الناس مثل تلك الحيل والاكاذيب. إن الله تعالى أمرنا بإستخدام عقولنا في كل نواحي الحياة . ولم يثبت عن السلف الصالح حصول مثل تلك الكرامات التي يدعي البعض حصولها !! ولا نحن في زمن حصول المعجزات حتى نؤمن بوقوع أذى لنا إن نحن لم نصدق الرسالة الفلانية أو أننا تجاهلنا مضمونها وانه سيجني الخير من ينشرها!!
متى سنفيق وننتبه من غفلتنا؟ متى سيغادرنا الجهل أبدا؟
أخي/أختي أتعلمون أنه إن وصلتكم رسالة من فئة العشر بيسات أو الثلاثون بيسة ويطلب منك نشرها على الاقل لعشرة أشخاص وفعلت ذلك بإعتقاد منك أن ما جاء في الرسالة صحيحا.. أتعلم انك قد أهدرت مالك في نشر أكاذيب لا صحة لها ؟ وتكون قد أخطات من حيث تضن أنك أصبت

السبت، 21 يوليو 2007

اللقطاء...القوانين ساهمت في إيجادهم!!

كنت قد نويت أن أعطي قلمي ومحاوراتي إجازة طويلة... ولكن على ما يبدو تأبىالهموم إلى أن نكتبها بمداد من ألم .
القضية التي أنا بصدد طرحها اليوم آلمتني كثيرا. وتعجبت لأحداثها أكثر.
قضية اللقطاء" أو"أبناء الحرام".
وما دفعني للكتابة بهذه القضية هي رؤيتي لطفلة تنتمي لتلك السلالة المؤلمة والمخزية.في أحد العيادات الطبية بصحبة جدتها مساء أمس.
ولكم ان تتصورا براءة الطفولة الخجلى اليتيمة في نظراتها.
سمعت عن قصتها وسأروي قصتها لكم بالرغم من انني واثقة انكم تعلمون من هذه القصص الشي الكثير.

فتاة أخطأت واخطأت وإسمرت في الخطأ دون رادع!!!والنتيجة طفلة برئية كانت ضحية للشهوات المحرمة.
دخلت الفتاة واهلها في قضايا ومحاكم عدة!!!!
كان نتيجتها أن تبرأ الأب من إبنته وطلب من المحكمة ان تمنعها من دخولها منزل العائلة مجددا!!!!! فقضت له المحكمة بذلك. ويسدل الستار على جرائم تلك المرأة بهذا الحكم. وينتهي الامر بذلك!!!!

لعلكم تتساؤلون عن مصير تلك الطفلة المسكينة؟؟ تلك الطفلة التي أتت ألى عالمنا بدون هوية. تركتها امها ليس خجلا او خوفا عليها . تركتها لأنها تريد أن تعيش حياتها بلا قيود!!!-ما أقسى قلوب البشر عندما تتملكهم الغفلة-.

الطفلة إخواني أخذها جدها –والد الام- ولانه لا يعرف لها أبدا سجلها بإسمه!!!
و المرأة حسبما علمت لم تعد تأوي إلى بيت اهلها مطلقا. بل انهم لا يعلمون من امرها شيئا البتة!!!
تعيش حياتها "عاهرة" بين أحضان الشهوات المحرمة!!! ولا حسيب ولا رقيب!!

كل أحداث القصة تثير تعجبي.
فتاة تخطأ بدون حياء مرات ومرات! وأهل لا حول لهم ولا قوة !!! ومحكمة كل ما فعلته هو ان توقع البنت على تعهد بان لا تدخل منزل أبيها دون أن تكون هناك متابعة لتصرفاتها او جلسة إصلاح لها!!
وجد يسجل حفيدته بأسمه!!! أين هم من شرع الله؟؟!! وكيف ترضى الدولة بتلك المهزلة؟؟!! لما في ذلك من خلط للأنساب.فهنا الام ستصبح أخت والخال أخ...!!


.....
بصراحة تملكني العجب ولم أملك إلا ان أفغر فاهي متعجبة من ترك أمرأة متمردة على كل شيء كتلك المرأة تعيش حياتها كيفما يحلو لها والنتيجة هي أطفال ينتمون إلى مجتمعنا لا هوية لهم . منكسري النظرة. وربما سلكوا مستقبلا خطى أمهم. وربما يكونوا معول يهدم كيان المجتمع وامنه لما سيلاقوه من إحتقار بين أفراده.. فساعتها سينتقمون من المجتمع الذي ظلمهم ويعيثون فيه فسادا في أغلب الاحيان.

إن الشرع عندما قضى بوجوب رجم الزاني والزانية المحصنين وجلد الزاني والزانية إن لم يكونوا قد سبق لهم الزواج إنما شرع ذلك رحمة بالامة ورحمة بالناس. ورحمة بالطفل الذي قد يأتي من تلك العلاقة الغير شرعية إذ أنه سيعيش منبوذ ومقهور ... سيعيش في عذاب نفسي كبير وربما دفعه ذلك للحقد والكراهية على كل فئات المجتمع.وديننا الحنيف دين الرحمة حتى في تلك الاحكام التي قد نراها قاسية .

أعلم ان تلك الامور كثرت في مجتمعنا ولكن بسبب ماذا؟؟ بسبب التهاون من قبل المعنيين بالامر .
فعلى أقل تقدير يعملوا لؤلئك النسوة جلسات إصلاح. أو متابعة لسوكهن. ولكن كل ما تفعله الدولة هو الحبس لعدة شهور وبعدها تنتهي القضية!!!

كم جميل لو أنهم يعملوا جلسات إصلاح لمن تسول لها نفسها فعل ذلك. وكم سترقى الاخلاق بتلك الجلسات.
أما ان يتركن هكذا على الغارب ..يخطئنا مرات ومرات... فالنتيجة هي كثرة الفساد في المجتمع بسبب أبناء الحرام.

للمناقشة