السبت، 19 سبتمبر 2009

رد على مُدونة"نور اللادين"

سلام الله
حاولتُ أن أُدرج هذا التعليق في مُدونة "نور اللادين"
ولكني فُوجئت برسالة تقول:"ستم إضافة تعليقك بعد الموافقة"
ولأنني أشك في أن صاحب المُدونة سيوافق على تعليقي، -ولو أنني كُنت أود مُناقشته" ولكنني كما قلتُ لكم
أشك أنه سيوافق على تعليقي، لأن أمثال أؤلئك لا يريدون أن يسمعوا، فقط ، يُحبون أن يُسمع لهم.
ولو أنني لا زالت أطمع أن يُوافق على تعليقي الذي كتبته على عُجالة،

أترككم مع التعليق ، على هذه المدونة:
http://http//islamless.blogspot.com/2009/09/4.html#comment-form


التعليق:

مرحبا أخ العرب،
رأيتُ مُدونتك في أحد أدراج الأخوة،
شدني العنوان، حفظت الصفحة، قرأتُ ما جاء فيها،
وعند كل سطر كنتُ أضحك، لا إعجابا طبعا، وإنما إستغرابا من طريقة تفكيرك، وعرضك لدلائلك التي لا أدري كيف تقيس بها صدقا؟!!!!

طبعا تعليقي هُنا سيكون على كل ما قرأت، أي على هذه الصفحة كلها،
إعذرني يا أخ العرب، "لن أقول أخي، لأنه قد يُغضبك أن تكون مُسلمة أختك^_^.
أولا: دعني أُصحح لك، "المؤمن هو كل من آمن بالله ، وليس مقتصرا على المسلمين وحدهم، آمن بالله وعمل صالحا " ، والآية "لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى" لست أنت ولا نحن المُخاطبين بها، وإنما المقصود هو سيد الخلق"الحبيب محمد صلوات الله وسلامه عليه". فلا تقل أنك تستطيع إرضاءهم، لا تعنيهم أنت أصلا ، ليغضبوا عليك، هم يعنيهم "محمد، وما أتى به من علم ، يثير غضبهم ، " إفهم هذا.

ما يُثير دهشتي، أنك لا تؤمن بالإله، وتنفي كلامه، وتقول غير موجود،
سؤال ، هل رأيت "أنشتاين" ؟! ذلك الذي ذكرته في مواضيعك وإستشهدت بكلامه أكثر من مرة! أم هل رأيت أبو العلاء المُعري؟! أبو العلاء الذي كان يُجادل في حكمة الله وفي الله أيضا ولكنه بالأخير إستسلم وآمن بوجود الإله، وسلم الأمر كله له.
طبعا أنت لم ترهم ، ولكنهم أخبروك عنهم، لما صدقتهم؟!!!!!!!!!!!!
لما لم تجادل في حقيقة وجودهم؟! المفروض أن تفعل؟! لأن لديك عقل ، أليس كذلك؟ أم هل أنبأتك كتبهم أنهم كانوا موجون؟! وما يُدريك أنها كتبهم؟! ربما تكون ليست لهم ، بل إدعى البعض ذلك، وربما أنشتاين ليس صاحب تلك النظريات التي سطرتها أنت هُنا! لما أنت واثق انها له؟!


سؤالي لك، كيف أتيت؟! كيف اتيت إلى الوجود؟ طبعا أبويك سبب مجيئك،
حسنا ماذا لو جاءك أحدهم وقال لك: أنت وِجدت هكذا ، بلا أم ولا أب، لما ترضخخ لوالديك؟! هل رأيت أمك وهي تلدك؟! كان عليها أن تسجل ذلك وتحتفظ به لتريك أنها أنجبتك فعلا.

العقل الذي تتهمنا أننا فقدناه، وإننا لن نعترف بذلك لأنه لا يوجد مجنون يعترف بجنونه! ههههههه. صحيح ، 100% ، لذلك لا جدال هُنا.

إبعث الموتى ، وإسألهم إن إستطعت، فلربما أيقنت بوجود الإله حقيقة،

كثيرا ما قلت لنا "تخيلوا" الآن أنا أقولها لك: "تخيل، أن عملاقا أتى، جذبك من قميصك، وألقى بك على الأرض، وقال لك أرفع الجبل"^_^" مُضحك أليس كذلك، ولكن تخيل ذلك مثلما طلبت منا نحن أن نتخيل أشياء مُضحكة، فقط لتُقنعنا أنك على حق وتضحك على عقولنا بهوس كلامك^_^
أتخيلت ما قلتُ لك؟ عملاق لا طاقة لك به، يأمرك أن ترفع الجبل فوقه!! وأنت الضعيف لا تقوى على ذلك، تخيل أنك تقف أمامه وتنهره، فيخيل لك أنه سيخاف ويهرب منك!!
أم أنه سيصعقك حتى لا يذرك شيئا؟! ربما قبل أن تراه ستشحظ بكلام كالكلام الذي دونته هُنا، وتقول "هذا العملاق لا يقوى على شيء وكذا وكذا" ويأتيك هو فجأة فيأخذك على حين غفلة،

أيها الأخ ، لا تُجادل في الله وهو شديد المحال، فإنك لست بأكبر من الجبل ، ولا أعمق من البحر، ولا أرفع من السماء، فتفكر ، فيما حولك ، وإقرأ أسطر الكون بقلبك لا ببصرك، تُنبأك بما عمي عليك.

أسمح لي، أن أقول لك، أنه إن كان هناك من يدور في حلقه مُفرغة فهو أنت، لأنك تأتي بالأمثلة نفسها في كل مرة ، ولا تستطيع إثبات شيء، فقط تُعيد وتزيد في نفس الكلام، دون أن تقنعنا حقيقة بما تقول، أشعرك كالطفل الذي الذي تستعصي عليه مٍسالة حسابية ، وأي ذو فكر وعقل سيضحك هُنا كثيرا، وأعتذر لذلك، ولكنها الحقيقة.

قد تكون لي عودة.

هناك 4 تعليقات:

خالد يقول...

جميل ردك أختي ، سعدت جدا برؤية هذا الحماس للدفاع عن دين الله، فقط لو إبتعدت عن السخرية.وإن كان هو فعلها حين سخر منا ومن ديننا ولكن لايجب أن نقابله بالمثل ليعلم فقط أننا لسنا كما إدعى .

أخوك

عُلا الشكيلي يقول...

أشكرك يا خالد، ولكن كان لابد أن أرد عليه بنفس إسلوبه، فهو يبدو لي لا ينصت لصوت العقل، هو يهرب من الحقائق التي أُدرك أنها تتلبسه يقينا ، ماذا كنت تُريدني أن أقول له؟! وهو كما يبدو قد قرأ كتاب الله وعلم ما فيه؟! أحجة بعد حجة الله وكلامه؟! إن كان لم يستمع لكلام لم يُفلح البشر جميع بالإيتيان بمثبله ، وأنكر أنه من كلام الله لأنه يُنكر الإله اصلا، فبأي حجة كنتُ سأُحاججه؟! كان لابد أن أتخاطب معه بنفس إسلوبه ليكون النقاش سائرا في طريقه المرجو ، أن نرجو ان يسير،

شكرا مُجددا يا سيد

نور اللادين يقول...

كتبت لك رد في المدونة وستكون لي عودي لاحقة إن شاءت الاقدار، هذا هو الرد:
أهلا بك الأخت علا
ولم أغضب لأن تكوني اخت مسلمة؟؟ لا ضير من ذلك
لقد تأخرت في الرد لأني لم ادخل للمدونة منذ فترة فاعذريني ومسألة الموافقة على الردود ليست لمنع نقد المدونة الذي ارحب به طالما يكون بناءا وبأسلوب مهذب (كأسلوبك)
لكن لتجنب السب وتكرار الردود والاقتباسات (كما يحدث في مدونة أرض الرمال)
بالنسبة لطرحك سأعود إليه لاحقا
تحياتي

عُلا الشكيلي يقول...

نور اللادين:

سعيدة لرؤية تعليقك الجميل هذا. يبدو لي
انك شخص راقي في حواراتك، سأكون سعيدة إن أكملت النقاش معي حول الموضوع بشرط أن نتحاور بالعقل، لا بنظرية أحد من الفلاسفة أو العلماء "بطريفيهم" ،
واعتذر إن كنتُ اخطأتُ في حقك بدون قصد، ولكن ربما تألمت حين رأيت كلماتك عن الإسلام ، والقرآن وحبيبي "محمد صلوات الله وسلامه عليه" .
سيطول بي النقاش هُنا، ولكن أؤكد لك، أنني أستخدم عقلي ولا أتبنى فكر أحد إلا بعد إقتناع تام به، مع العلم أنني أُحمًل عُلماء الدين المُتعصبين كل الذي وصلنا إليه من إنشقاق ، صدقني " الديانات جميعها ، تحث الإنسان على إستخدام عقله، وخصوصا الإسلام ، أعلم أنك كبير بفكرك وعقلك، لذلك مُتلهفة لمناقشة أمثالك.
أنتظرك هُنا في زاويتي أو هُناك في زاويتك، لك الخيار . المهم عندي أن نتحاور .