
أصدقُ، بكل ما أوتيت من غباء ، أن الناس كُلهم طيبون ! وأن الجمال يرتدي الأرواح كُل صباح ، وأن الظلمة تأتي فقط لتلاعبنا الــ"غُميضة " ، ولا تلبثُ أن تنتهي اللعبة ، ويرتدي الوقت ضوءه .
أُصدق ، بكل ما أوتيت من سذاجة ، أن الدمع المنسكب من المقل ،ذات مُحاكمة على شغب، هو دمع بريء، صادق،طاهر ، يغسل القلوب كُل صباح ، كي لا تصدأ ، ولا أفطن إلى أن غسل الخطيئة يجب ان يكون ليلا ، في خلوة ، بعيد عن أعين الناظرين ، وان ذلك شرطا لـــ طهرها ، وأن ما عدا ذلك كله نفاق ، وخطيئة أكبر .
أُصدق ، بكل ما أوتيت من رحمه ، أن الظالم ، روح طاهرة ، وقلب مُعطل بالكراهية والخطيئة ، يحتاج لشحنات حُب ، كي يعاود عمله .وأن الذنب يقع علينا جميعا ، فأبرئ ساحته ، وأُلقي بالتُهم على من حوله ، وإن تملصوا منها ، ألصقتها بي ، وأعلنُ أنني المُذنبة الوحيدة !
أُصدق ،بكل ما أوتيت من بساطة ، أن الخير هو الوجه الحقيقي لجميع البشر، وأن الشر مجرد قناع ، يحلو للبعض إرتدائه ، ذات حفلة تنكُريه ، ولا أنتبه أن العالم من حولي كله يرتدي أقنعة ترسم ملامح الجمال والبساطة ، و تضجُ بالطبية !
وعليكم أن تُصدقوا ، أن كُل المذكور أعلاه ، مُجرد ثرثرة غبية ، وإنني بحاجة إلى غسيل دماغ ، أو إستئصاله .....
أُصدق ، بكل ما أوتيت من سذاجة ، أن الدمع المنسكب من المقل ،ذات مُحاكمة على شغب، هو دمع بريء، صادق،طاهر ، يغسل القلوب كُل صباح ، كي لا تصدأ ، ولا أفطن إلى أن غسل الخطيئة يجب ان يكون ليلا ، في خلوة ، بعيد عن أعين الناظرين ، وان ذلك شرطا لـــ طهرها ، وأن ما عدا ذلك كله نفاق ، وخطيئة أكبر .
أُصدق ، بكل ما أوتيت من رحمه ، أن الظالم ، روح طاهرة ، وقلب مُعطل بالكراهية والخطيئة ، يحتاج لشحنات حُب ، كي يعاود عمله .وأن الذنب يقع علينا جميعا ، فأبرئ ساحته ، وأُلقي بالتُهم على من حوله ، وإن تملصوا منها ، ألصقتها بي ، وأعلنُ أنني المُذنبة الوحيدة !
أُصدق ،بكل ما أوتيت من بساطة ، أن الخير هو الوجه الحقيقي لجميع البشر، وأن الشر مجرد قناع ، يحلو للبعض إرتدائه ، ذات حفلة تنكُريه ، ولا أنتبه أن العالم من حولي كله يرتدي أقنعة ترسم ملامح الجمال والبساطة ، و تضجُ بالطبية !
وعليكم أن تُصدقوا ، أن كُل المذكور أعلاه ، مُجرد ثرثرة غبية ، وإنني بحاجة إلى غسيل دماغ ، أو إستئصاله .....