الأحد، 20 نوفمبر 2011

بحجم الحزن

بريد ،، ""عودي للكتابة""!!!



... عن ماذا سأكتب ؟!
الأفكار تتزاحم في جمجمتي ، ولكنها تتساقط دون هدى ، أحاول أن أستقرئ بعض منها دون جدوى !





ثرثرة
يغيب عن عقلي الكثير من الأمور ، ولا أدري عن تلكم الأفكار التي تسكن جمجمتي ؟ ولا دراية لي عن ثرثرتها التي لا تكف عن الهمس في داخلي حتى أُخالني مسكونة بالأشباح !!!

عبث
كثير من الأحلام تراودني عن نفسها ، وكثير من الأفكار أيضا تلقي بنفسها في حجر عقلي ، غير أن قلبي يأبى كُل ذلك ،يظل في خلوته التي لا تنتهي ، تنال منه هواجس عدة ، وتساؤلات لا نهاية لها ، عن كُل شيء حوله !




طفلي المنتظر



هل يفهم الحوار الذي يضج داخلي ؟!
هل يدرك كم أخاف عليه وأترقب قدومه ؟!



وهو هناك في عالمه....
هل يحاول ترجمة ما بي من هواجس لا تنتهي ؟!


" ولهم قلوب أفلا يعقلون بها "؟
هل العاطفة هي جزء لا يتجزأ من ذلك الساكن اعلى الجمجمة؟! أم أن الإثنان في إنفصال
دائم لا علاقة لأحدهما بالآخر؟!
هل عقلي يشبه قلبي في هواجسه وجنونه؟!





ذاكرة :



ألتقي بمعلمتي بعد سنين ، مُنذُ أن خرجتُ من سنتي الرابعة في المدرسة ،
تبتسم ، تقترب من خدي ، تُقبله ،
تُخبر من حولها -بفخر- " هذه إبنتي "
أتساءل ، هل تدرك كم تغيرت؟!
وهل تدرك عقلي الذي أصابه الجنون ، وقلبي الذي أصابه العطب ؟!
هل تُدرك أنني لم أعد أنا؟!
لو أدركت كُل ذلك ، لنفتني من الذاكرة ,



فأنا ، أصبحتُ مُصابة بالجنون ، ولا من شفاء ،
لا من شفاء





هناك 10 تعليقات:

وجع البنفسج يقول...

ربنا يبعد عنك الجنون ..

استمتعت بمروري الصباحي هنا ..

عُلا الشكيلي يقول...

مرحبا عزيزتي ، روح البنفسج "
أبعد الله عنكِ كُل وجع ،


مروركِ هنا أسعدني ،

دمتِ بود

ابن الإيمان يقول...


السلام عليكم:
أختنا علا..سلامتك.من كل شر.
هل هي مجرد افكار تململت..؟؟
أم ان هناك خطبا ما ..لا سمح الله؟؟

اعرفك قويه واضحةٌ معالمٌ الطريقِ لديك..

مجرد تساؤلات القيتها هنا حرصا وقلقا على أخت هي من أوائل من عرفناهم من خلال التدوين..

أرجو ان تكون الاحوال بالف خير..

بن الايمان

عُلا الشكيلي يقول...

وعليكم السلام أخي ابن الإيمان.

بحق لا أدري
أدركها هواجس وأفكار مجنونة ،

أحاول أن أكتب ولكن الأفكار لا تستقر !!!


وبالأخير تبقى هي مجرد أفكار حيرتني

لك جل الإحترام اخي

Jamal AlAbri يقول...

قد يكون هذا الحزن نتيجة تغييرات هرمونية بسبب (القادم المنتظر)، ندعو الله لكِ الصحة والعافية وزوال الحزن
أكثري من الدعاء والاستغفار
دمتِ بسعادة وفرح

عُلا الشكيلي يقول...

مرحبا جمال .

هو يجلب الفرح يا جمال ، وليس الحزن .

فرح ربما ممزوج بخوف !!

الحزن إنما هو حالة طارئة ، وأأمل أن تكون عابرة بإذن الله .


سشكرا لـ قلبك أخي الكريم

مريم الزيدي يقول...

علا الشكيلي

أتعلمين!!

أنا أؤمنُ أنَّ الجنونَ إحساسٌ بـ الحياة

لهذا أحبُّه
.
.

ربما لا أشبههم

فقط.. لأنَّ نظرتي لـ الجنونِ.. أخرى
.
.

طابَ حرفكـِ يا علا

عُلا الشكيلي يقول...

مريم .
صباحك بروعة روحك غاليتي .

ربما الجنون يا مريم إحساس بالحياة ، وربما فقدان لكل المشاعر التي تراودنا عن نفسها وتغتصبنا قهرا ! فلا يعود لنا سبيل غير الجنون لننساها وننسى آلامها . إن صح تسميتها بالآلام .



شكرا لوقفتك على عتبات حرفي المتهالك.

أحـمـد الـشـكـيـلـي يقول...

لقد غبت طويلا عن هذا الحراك الجميل ونأيت عنه بعيدا إلى ما تقاذفتني إليه الحياة ،، ولكن الضمأ الذي أشعر به قادني سريعا إلى حيث أجد من يرويه فحط بي هنا في هذا المنبع الذي ينضب فكرا وأدبا ...
علا .... حروفك لآليء لعقد تناثرت في أرجاء مختلفة كي تلوح بريقا هنا وهناك ،، أطربني المعنى بذات الحجم الذي سرح بي بعيدا إلى حيث شجرة ( السوقم ) التي تفيأنا ضلالها ونحن نرضع أبجديات الحياة على يد معلم القرأن الكريم رحمه الله .
علا إذا لم يكن هنالك حزن فلن تجدي لذة الفرح ولو كنت لا أحسب الوضع الذي تعيشين فيه حزنا بقدر ما هو توترا ... القادم الذي تنتظرينه سيزيل عنك بمشيئة الله هلوسات العمر ... بل سيفتح لك آفاقا أرحب للحياة ...
دمتي بود

عُلا الشكيلي يقول...

أحمد ، مرحبا بك مجدددا بعد غياب !
الحزن رداء من جمال ، هكذا أراه لذلك اجعله رداء لحروفي تتدثر به من صقيع يُعري الروح حين لا تعود ترى سوى القشور الدنيوية ، علها تعود إلى جوهرها الذي عهدته ايام خلت !


أحمد ، لروحك شذى الياسمين سيدي