الاثنين، 5 يوليو 2010

غناء





كانت أمي تقول :

أن صوتي جميل ،

فأظل أصدح بالغناء ،

وكُل من يسمعني ، يُعلق :

صوتكِ جميل،

،

،

كنتُ أحلم ،

أحلم كثيرا ،

أن أغني على خشبة الأحلام !

،

كنتُ طُفلة

وأحلامي بلا سياج .

أنطلق ...
أبعثر خطواتي
وأغني
بدعوى الحُب .....

بدعوى الحلم .....

بدعوى الجنون الساكن في قلب طفولتي .

الآن...


أرتدي وشاح من خجل ....

وأثرثرُ بلا صدى .....

وأغمض عيني بلا ضوء !!!

هناك 8 تعليقات:

المجهول يقول...

لم كنا صغار
كانت أمانينا كبار
و كنا نحلم نحلق فوق في السما
و ننسى الزعل و كل اللي صار

و الحين احنا كبار
و احلامنا صارت صغار
لا حلقنا فوق عالي السما
و لا نسينى الألم و كل اللي صار


لا اجد غير تلكم الكلمات تعبر عن حالتي بعد قراءة حروفك


دمتي بود

عُلا الشكيلي يقول...

ولا أجد ما يعبرني فرحا بمرورك سوى آيات شكر أرتلها على مسمع حلمك .



شكرا لعطر مرورك أخي مجهول

محفيف يقول...

أسعد الله أوقاتك
هذه دورة حياتنا التي نعيشها في المشرق.. يُسمح لنا نحلم لكي تٌوءد أحلامنا فيما بعد..
بينما في الأماكن الأخرى من العالم تبدأ الناس بأحلام وتسعى لتضعها على الواقع.
أحس أن تعريف الحلم عندنا مختلف عنه عند غيرنا..
(شحت شوي) تقبلي تحياتي

عُلا الشكيلي يقول...

كُل حلم يسكنه الضياع إن وجه وجهه ناحية الشرق!!!

مؤلمة هي تأويلاتنا ، تماما كأحلامنا .
لذلك وأدنا الأحلام فينا أو ربما هي وأدتنا خوفا من بؤسنا !!

نعيــ( الامير الصغير )ـــم يقول...

نحلم
ونحلم
ونظل نحلم
.
.
.
الى ان نصطدم بجدار قاس لا يرحم

عُلا الشكيلي يقول...

وتتكسر أحلامنا ما إن تصطدم بالواقع
تماما كتكسر أمواج البحر حين تصطدم باليابسة

نعيم ،
لقلبك شكرا

علاء المصرى كل يوم يقول...

مرحبا علا الشكيلى

من لا يحلم لا حياة له

دعوة لملتقى الكلمات

عُلا الشكيلي يقول...

علاء المصري_ أهلا بقلبك هنا مجددآ_

الحلم مخاض حياة_

لعطر مرورك هنا _أنثر عبير الياسمين