الأحد، 6 فبراير، 2011

ومن مصر .. يُبعث خير جنود الأرض

أعتقد "جازمة " أن نهاية الظلم قد شارفت على البدء . وهاهو العد التنازلي قد بدأ ، مع تعالي الهتافات في مصر ، أؤمن بشعب مصر جدا ، ألم يقل رسول الله أن "خير جنود الأرض من مصر "!

ثورة الجمال قد إنطلقت ، وإسرائيل يتصاعد قلقها من ثورة الجمال تلك ،

نتانياهو يكرر "في كلمته أمام البرلمان " بواعث قلق إسرائيل من أي نظام يأتي بعد "حسني مبارك " متخوفا من أن ينتهج الرئيس الجديد سياسة إسلامية متشددة !!

ليس ذلك هو المهم ، بل الأهم هو أن الصوت العربي بدأ يعلو زئيره ، بعد أن كان صامتا صمت القبور ،

لم يعد يطبق شفاهه على ردود فعل "الطغاة " إذا ما هتفنا بفلسطين ، بالقدس ، يأتي هو وأمثاله ليقولوا " من أراد أن يحرر القدس فليذهب لوحده لتحريرها "

سيذهب الأحرار للقتال من أجل الحرية ، من أجل المقهورين في الأرض ، فالميدان ليس للـ"خونة " أمثال مبارك ، وإنما لشعب حر أبيً " أراد صعود الجبال ، فشمر عن عزيمته ، وأزاح خوفه جانبا .

نعم ، هناك "شهداء " وضحايا ، في الميدان ، ولكن :" أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يُفتنون " ؟!
لابد من تضحيات ، لابد من عزائم تقهر الموت ، لابد من نفوس تضحي من أجل الحرية ، فمهر الحرية "غالي " جدا ، لن يقدر عليه الوضيع الجبان.

نحن أمة تعشق السلام نعم ، وتنادي به ، نعم ، لكن ليس معنى ذلك أننا نرضى أن يضع الآخر حذاءه القذر في أعناقنا ثم نصمت !
سلام بلا كرامة لا مرحبا به ، سلام بلا حرية فليذهب إلى الجحيم .


بداية الغيث قطرة ، وها هي القطرات تتوالى ، والزرع سينتبت وسيحصد كُل ما زرع .

هناك تعليق واحد:

مدونة رحلة حياه يقول...

السلام عليكم
بداية الغيث قطرة ، وها هي القطرات تتوالى ، والزرع سينتبت وسيحصد كُل ما زرع
شكرا لكى على ما خطت يداك