الخميس، 16 يوليو 2009

وقفة، ألعقلك أم لغضبك؟!


كثيرة التأمل هي انا،
كثيرة الإسترسال للمواقف ،
والوقوف على عتبات الفكر.

ماذا يحمل فكر الآخر؟
من أي الزوايا ينطلق؟

لماذا نتقيد بأمور لا تغني
ولا تسمن للعقل ولا لعنوان الحضارة شيئا؟

&&&

ما هي المشكلة الفعلية التي تواجهنا
حينما نكون بمواجهة مشكلة ما؟
أو موقف طاريء
أو حادثة تبعث في نفوسنا شيئا من الإحراج او الإرتباك؟

أنت، وأنتِ
هل تؤمنون بالعقل،
أم تعتمدون الجسد بما يختزنه من عضلات.
لتعامل مع الأحداث أو المصاعب التي هي غالبا ما تكون في قبالتنها
بين أنياب المواقف الحياتية واليومية التي لا تنتهي؟\

سأحدثكم عن موقف،
من عشرات المواقف التي مررت بها ربما.

رجل مفتول العضلات موظف بإحدى الدوائر الحكومية،
التي شاء القدر أن أكون متواجدة بها ذات
صدفة، حين كنتُ أقضي معاملة لي.
أحد الابواب،
غُلق بإحكام،
ويبدو ان بمقبظه خلل،

الموظف المذكور اعلاه،
أمسك بالمقبض، بكل ما أوتي من قوة.
دفعه مرارا ومرارا إلى الخلف.
في محاولة بائسة لفتحه!

تصدع رأسي من كثر محاولاته المملة!
ما هذا التصرف؟!
هل سيفتح الباب بتلك الطريقة؟!
هل يظن ان القوة وحدها قادرة على حل جميع
المشاكل والعقبات التي تواجهنا؟!

كنتُ سأصرخ بوجهه:"كُف عن إزعاجنا أيها العابث"
تقدمت نحوه،
وبهدوء طلبت منه ان يتركني أحاول فتح الباب.


نظر إلي محتقرا جسدي الضئيل.
قرأت ما يدور في خلجات نفسه.
وبين زوايا فكره،


قلتُ مقاطعة أفكاره:"لا بأس أخي،
دعني أحاول فقط، لن تخسر شيئا"


ترك مقبض الباب،
وتراجع للخلف،
وهو يرمق ساعدي الذي لا من عضلات ظاهرة عليه.

بدوري أمسكت مقبض الباب،
وبثقة وبهدوء شديد،جذبتُ المقبض نحوي،
وبحركة هادئة مباغتة،
دفعته ناحية حلقته التي يحتمي بها
ثم بحركة مباغتة
أرسلته للخلف .

فُتح الباب في أقل من نصف دقيقة!

نظرتُ إلي الموظف إياه
قرأتُ علامات التعجب التي
إرتسمت على تقاسيم وجهه.

بدوري مضيتُ بثقة
وتراجعت عائدة إلى حيثُ مقعدي بإنتظار الدور.

&&&

ما رأيكم؟
أليس العقل والحكمة يكمنان في الهدوء؟
أليست القوة أيضا تكمن في التصرف الهادي؟

لهدوء في نظري يجعلنا نسترسل الأفكار.
ونتصرف بحكمة.
لذلك كانت نصيحة النبي الكريم:"لا تغضب ... وكررها ثلاثا"

&&&

كم مرة صادفت مشكلة ما،
إعتمدت الصراخ والعصبية لحلها؟

هل تعذروني إن قلت لكم،
انني ألاحظ الرجل العُماني كثير العصبية،
ويتعامل مع المشكلات بنوع من العنف؟

مهلا،

أراكم الآن مقطبي الجبين.
ألف عقدة ترتسم بين اعينكم و أعلى جبينكم!
وتصرخون :"ما هذا الهراء"؟!

حسنا،
ربما أنا مخطئة،في تصوري
ولم يحدث شيئا من ذلك
ولم ترتسم عشرات العقد بين عينيكم.
ولم تصرخوا أيضا:"ما هذا الهراء"

أخطأتُ إذن ومنكم فقط ألتمس العذر.

ولكن:
ثمة سؤال، ملحة انا على ان تجيبوني عليه،
لماذا يا إبن بلدي تعتمد العصبية
ولا ترقى لفن تعاملك مع مجريات الاحداث من حولك؟!
لماذا لا تزال متمسكا بعباءتك البدوية البالية؟!

&&&


يا رجل شرقي،
أغرتني الروايات حين كانت تَقِصُ عليً
بطولاته،
أين اجدك الآن في زحام الفوضى؟
أجبني أين؟!

عُلا الشكيلي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة هامة جدا.
مصطلح "العباءة البدوية" كناية عن
العادات الغليظة التي ليست من الدين في شيء.

الاثنين، 4 مايو 2009

حُمى الصمت ، حكاية أمة

حُمى الصمت!... حكاية أمة

مدخل

نزف نزف.. نزف يا إبن عمي،
نزف ينحل جسد الكرامة يا إبن خالي،

يا إبن أبي،
الهم يخنقني،
والوجع يفنيني،

يا إبن أبي،
أين دم العربي رحل؟!
أين سمات النخوة في النبض ؟!

يا جاري،
أين جذوري؟!

يا جاري،
قد كثر شجوني،
::



::
::

أصل الحكاية

يجتاح الجسد العربي حمى شتوية شديدة،
تصتك على إثرها أسنانه، وترتعد عظامه،
ولا يزاال شاردا مختبئا خلف وريقات أشجار التوت، لتغطي عورته، وتفضح سؤته،
ولمدارت حقائق الأمور، ... لعبة تستهوي الكثرة الكثير، مِنْ مَنْ ،
يحتمون خلف حاجب ووزير،
وسلطة ودولة، وممكلة وجمهورية، والكثير الكثير، مما خلفته
خلافة عهد مضى، كان المجد له عنوان،
والعز مكان، والزمان تتزين لغته بجميل البيان،

اليوم، وبعد طول تراخي للسواعد السمراء، وبعد رحيل النخوة
وإنكماشها في مستودع الـ"أنا"
وشهوة للمال ، وللمنصب، وتلاعب الترجمان بلغة الضاد.
وحدهم العرب من زرعوا العسكر والعسعس ، وألف أمير أجير، بين
ردهات دجلة والفرات ،وغزة وعكا وصيدا.
أمير، يروي ضمأ بلاط ديوانه العطش بدماء الشهداء، ودموع الثكالى، والمحرومين!!
شهوة المنصب،
وشهوة الدم، كلاهما أتت في ركب الاخرى،
يمتطي أصحابها، بغال الخطابات العقيمة،
والوعود العرقوبية، وألف عقدة بين حواجبهم المعقودة
بخوف من أن يفقدوا رضى الدول
الـ (الكوبيرا ) فيفقدوا السم الهاري الذي يغذوا منه
شهوتهم الشرهه لنزف المزيد من الدماء!!

قصور بمجون، وأطفال في الطرقات جوعى، وعذراء بين أنياب الذئاب،
ومرقص عامر قرب مسجد مهجور، وألف صيحة غواية، وضياع وتشتت ومجاعة،

ولا زال الصمت يؤد الحروف بين أطراف اللسان،
ولازالت الدول( الكوبيرا) تدثر المعتصمين خلف اسوار حصونهم ،
بإبتسامة صفراء، وكلام ينسل كالسيف،
جميل بحلو البيان. ينسل من اللسان ، ليدس السم في الشهد.
وتضطرم النيران بمزيد من الحطب ( الخُطب.)!!!

وإشرأبت الأمكنة، ونزحت بيروت عن قلب دمشق،
ورحل الحب بينهما بوادي غير ذي زرع إلا من سلال شوكـ ولعنات وإتهامات!!
نُزِعَ الحُبُ، وزُرِعَ الشكـ ( الشوكـ)،وتلوح بذور الفرقى بين موائد الحوار،
ومن تحت الطاولة تُهَرّبُ الإتهامات ، ويلوكـُ كذبة بين الشتات
لمزيد من الإنقسام والغواية وغوغائية الفكر الأرعن تُعلن ..
:"سوريا تخطط لإحتلال بيروت،!!
ما لهم كيف يحكمون،وبأي عقل يفكرون؟!
وينتهي الحوار، بمزيد من الفرقى والإنقسام،
وميشلات ، ويسار ويمين، .
والبيت الأبيض يتقاسم مع الحلفاء كعكة الشرق الشهية،
بــ زبيبها الأسود الثمين،
وإغراء ووعود، بشرق أوسطي جديد،
شرق أوسط جديد يا عرب،
شرق سُحبت دماؤه الأصيلة، وأُستبدلت،
بدماء لوثت بالأطماع والكراهية والرذيلة.







مخرج

تصعد الأنفاس، وتغور،
لم يعد للمكان هنا ذنوب،
كل المواجع ترقص بين الضلوع،

قف يا إبن أبي، قف وشمر عن ساعديكـ ،
فلنا هناكـ خلف التلال مصير،

هلم يا إبن عمي، فالجو مكتئب حزين،
لماذا تركن يا إبن الخال على زاوية خجلى،
لماذا أراكـ كئيب؟!

قم يا جاري ،
قم وتأهب ،
فالموت قريب.

هلموا، فهناكـ خلف التلال ينتظرنا مصير،
ترقص الحناجر على حديه،
وبأي حد ترانا نطير،؟!
::

كان الذنب يلبس رداء من خجل،
ويصمت في آألم،
واليومَ.....
ذنوبهم غانية، مرقص، كأس من نبيذ،
كل المعاصي أشرعت أبوابها،
وإحتوانا سبات طويل،
حمى الصمت ،
تواري عقولنا يا عرب
تحت غطاء جمجمة هزيل.


من أوجاعي،
عُلا الشكيلي

الأربعاء، 5 نوفمبر 2008

قرويةٌ أنا

قَرَوِيّةٌ أَنَا
لاَ أُؤّمِنُ بِتَعَدُدِ الَـأَقْنِعَةْ،
لِذَلِكَ، وَجَهَاً وَحَيدَاً فَقْطْ،
يَظَلُ يَصّحَبُنِي فِي كُلِ هَيّئَاتِ وِجُودِي بَيّنِهُمْ،

قَرَوِيّةٌ أَنَا
لاَ أُجِيدُ إِسّتِخَدَامَ اَلْفُرّشَاة،
لِصّبّغِ اَلْزّوَايَا بَيّنَ حَوَافِ مَلَامِحِي،

قَرَوِيَةٌ أَنَا
لاَ رَغّبَةُ لِي مُطّلَقَاً فِي اَلْتّمَلِصُ مِنْ ذَاتِي،
وَمَلَامِحُ قَرّيتِي
وَلَا فِي إِخّفَاءِ حَقِيقَةُ نَفّسِي،

\هِي اَنَا هَكْذَا،
كَمَا أَبّدُوا بِكُلِ اَلْطُرِقَاتَ
بِكُلِ اَلْأمَاكِنْ وَاَلْأَرَصِفَةْ.

أُخَلِصُ لِلِتُرَابُ اَلْذِي
نُسِجَتَ مِنّهُ مَلَامِحِي.

أَفّخَرُ بِهِ
وَأنّسِجُ حَرّفَ فِكّرِي
وَلِيدَا كَـ فَجّرٍ يَنّسَلِخُ مِنْ اَلْظّلَامَ


قَرَوِيَةٌ أَنَا
لَا يَعَنِنِي مَنْ يَنّسَلِخُ مِنْ جِلّدِه،
لِـ يكُونَ غَيرُه.
وَغَيّر اَلْذّاتُ اَلْتِي تَسّكُنُه،

قَرَوِيّةٌ أَنَا،
جَمَالُ الْرِيف يَسّكُنُنِي


هَذِهِ أَنَا،
لَا أُجِيدُ اَلْعَزْفُ عَلَى اَلْجِيتَارَ،
وَلَا اَلْتّرَنُمُ عَلَى اَنَغام نَاي اَلْرَاعِي،

::
::

هَذِهِ أَنَالَا أَسّتَصِيغُ حَرَكَاتُ اَلْكُوبِيرَا
وَهِي تَتَرَاقَصُ أَمَامِي
بِـ جَسّدٍ أَبَلَاهُ الإسّتبِزَازَ
وَ مُجُونِ الْهَوَى.
وَنَفْخ السٌّمِ مِنْ الَافْوَاة،

::
::

هَذِهِ أَنَا:
لَا زَالَ اَلْحُلّمُ يُوقِظُ اَلمَرَح فِينِي،
كَـ طِفْلَة، لَمْ تَعَتَرِفُ يَوْمَاً بَاَلْحِقد،
وَلَمَ تَزُور الْكَرَاهِيةُ قَلَبَهَا حَقِقيقَةَ

::
::

هَذِهِ أَنَا
يَسّكُنَنِي اَلْحِلّمُ وَ الْشّجّنْ، مَعَاً

::
::

هَذِهِ أَنَا،،
إِمّتِزَاجُ تَنَاقُضَات
بَيْنَ مَرَحٍ وَ شّجَنَ!!

::
::

هَذِهِ اَنَا ،،
قِنِينِةُ عِطْر، تَفُوحُ فِي وَجّهِ
اَلْخَبَائِثِ حِينَ تَنّبَثِقُ مِنْ اَلأَجَسَادْ،

::
::


هذه أنا ،،
أَتَدّثَرُ بــِ
اَلْحُبِ
اَلْوَجَعِ
وَفُتَاتُ الْأمّنِياتَ

.
.
.
عُــــــلا

الأحد، 2 نوفمبر 2008

ثقافتنا وإجترارت عولمة الثقافة

*ثقافتنا وإجترارات عولمة الثقافة.




في أحد المنتديات الادبية لللشبكة المعلوماتية ، طرحت مقالي، " جذور الثقافة بين العولمة والعلمانية"


تداخل في النقاش، رواد للفكر أحسبهم، منهم الدكتور والاديب، والكاتب والشاعر، وغيرهم.


تفرع النقاش وإستطال بنا الحديث إلى أن وصلنا إلى معترك حواري، منعطفا بنا قليلا عن الفكرة الأساسية للمقال.


حين إجترنا أحدهم، إلى الحديث عن حال الأمة والثقافة البليدة التي تتربع عرش عقول الاغلبية من بنوها .


ثقافتنا كعرب ، هل حقا اصبحت مجرد أغان وأفلام ومباريات وغيره؟!


وهل تلك هي إجترارات عولمة الثقافة؟!


بالتأكيد أنا أعارض ذلك القول، لأن تلك التفاهات لهي متواجدة في كل أمم العالم قاطبة، ولا يحق لأي كان أن يلصقها بنا نحن العرب تحديدا دون غيرنا.


ولكن، هناك، حقيقة مؤكدة لا نستطيع أن نغفلها، وهي أن الثقافة بمفهومها الحالي، حين الثورة المعلوماتية والطفرة الإقتصادية جعلتنا كعرب في ذيل قائمة الفكر،


تلك حقيقة، تولد لنا حقائق أخرى أكثر ألما وهي أن العولمة أهدتنا مسار التقدم بالجهة المعاكسة للفكر.


حتى لم نأخذ منها سوى فتات الفتات ، حين النيو لوك، والفيديو كليب، والتقليعات الغريبة.


نعم... لدينا رواد للفكر، وأعلام للأدب والثقافة الحقيقية ، ولكن الأمر يقاس بعمومية المفهوم وشمولية المعنى.


والكثرة تغلب القلة دائما، وحين كان الكثرة بعيدين تماما عن العلوم، المستحدثة والتقنيات المبتكرة، كان ذلك، سببا في تخلفنا، ووصمنا بوصمة إلتصقت بنا، وهي "دول العالم الثالث" أو" الدول النامية"


القرية الكونية، تتلاحق فيها التطورات ، وتتسارع الأحداث، لدرجة كبيرة جدا، والعقل العربي للأسف، لا يزال يعيش الماضي في حين أن كل شيء حوله ، يزج به في عجلة الحاضر!


فيتعامل مع الأمور وتقنيات مستحدثة ، وهو لا يعلم حتى كيف تعمل!


ها هو يعيش يوميات تلك التقنية كـ "الأطرش في الزفة".


فنحن مستهلكون غير منتجون لكل منظومات الفكر والتقنية.


وكيف لمستهلك لثقافة معينة أن يعيها، وهو غير ملم بها، ولا بأساسيات بناءها وتكوينها؟!


الثقافة المعلوماتية أصبحت من اهم صناعة هذا العصر، فجدير بنا أن نلم بمستجداتها، ونرتحل بالعقل العربي ناحية الإقتطاف من أفكارها المتجددة.


ولا نركن فقط لجلب التفاهات من الأمور.


لأنه بسبب ذلك الجمود الفكري، بالفعل، كثرة المطاعم، وندرة
المعامل،


لان البطون منفخة، والعقول خاوية ، تغط في السبات.

الخميس، 30 أكتوبر 2008

عُلماء عُمان، لما لا يعترف بأصلهم العُماني؟!

في أحد المواقع الأدبية الخليجية التي سجلت بها مؤخرا،


تفأجات برسالة من صاحب الموقع
مضمونها
"ارجو التفاعل في هذا القسم،
ضروري يا عُلا


مُلحقا رسالته تلك، برابط القسم الذي يدعوني للتفاعل به،
وقبل ان أفتح الرابط، ارسلتُ أشكره،
واعتذر عن تقصيري،


بعدها فتحتُ الرابط، وتخيرت موضوعا يتحدث عن الخليل بن أحمد الفراهيدي،
حيثُ كان القسم ذاكـ يُعنى بتعلم علم العروض،


فتحتُ الموضوع،
وبداتُ بالقراءة،


دُوِنَ الموضوع نبذة مختصرة عن الخليل بن أحمد الفراهيدي، وحكاية نبوغه في علم العروض، وخلافه، مما نعرف،


المهم أنني طوال قراءتي للموضوع، كنت أبحث عن زاوية يذكر فيها طارح الموضوع أصل الخليل بن احمد،



فلم اجد غير معلومة تفيد أن الخليل عاش في البصره، وأنه من أبناء البصره
وقد أسموه الخليل بن أحمد البصري

أين أصل الخليل،؟!
هل تاه في زحام تلكـ التناقلات التعريفية عن حياته وإبداعاته؟
أكملتُ قراءة الموضوع إلى آخره،


والسؤال معلق بين حنايا عقلي،
لما لم يدرج اصل الخليل العُماني؟!


السؤال الذي أود طرحه عليكم الساعة:
لماذا عُلماء عُمان، لا ينسبون لها في الغالب؟!
فذاكـ الخليل، حين يذكر لا يُذكر أصله العُماني،
بل أجزم أن أغلب الذين يعرفونه لا يعرفون عن جذوره العُمانية شيئا،


وايضا أحمد بن ماجد،
الكثيرون لا يعلمون باصله العماني،!!


أتساءل: هل هو تقصير منا، أم العتب على المسئولين،
ام أن الحكومة مقصرة في هذا الجانب، من إبراز العلماء والشخصيات العمانية وتقديمها كما ينبغي؟!


لا ادري أين تكمن المشكلة بحق، ولما التاريخ العُماني مُهمل،ومُهمش لهذا الحد؟!


حين إنتهيت من قراءة الموضوع ذاكـ
دونت تعليقي، كـ التالتي:"
((كم أنا فخورة بـ ذلكـ الخليلي، العُماني الأصل، البصري النشأة،
ستكون لي عودة أكيدة وهذا الطرح الباذخ..))


ووضعت أسفل كلمة العُماني خط، ولونتها بالاحمر،
توهمتُ ان من يقرأ ردي سيلتفت إلى تلكـ العبارة التي دونت على غيض وغضب وتعجب، وبإنزواءة خجولة كـ رد على الموضوع،

رابط المناقشة

الجمعة، 3 أكتوبر 2008

هل سياتي؟

تحت وهج الشمس

جثوتُ على ركبي

كتبتُ على رصيف ذاكرتي، :"أنا أهواك "

رحلتُ بك مدائن العشق،

حيث شطآنك تنتحب،

آه من وجع الهزيمة،
::
//
::

تتراشقني الأمنيات لأصعد بها إليك،

أزرع في عنفوانك أمنية يتيمة،

//
//
//

جرحي كله... يجتمع بك ومنك.

حين اكتبك،

لا أرى فيك شتاتا،

ولا إنقساما،

أعبرك ...
ممتشطة الشارع العام ..

حيث تسكن أنفاسك.
::
//
::

أسكن المحيط،

وأرحل بهمه ناحية الخليج،

تغردني أغنية حزينة،

آه يا قلبي المثخن بالجراح،

ألمي يتعداني إلى حيث الفرات،

إلى حيث ذكرى إرتحلت
::
::
::

تتوسدني مخدة هزلية،

تبكيني وجعا كل مساء،

منذ عقدي الاول

حين كنتُ أتعلم تأتاة الحروف...

كنت أسمعهم يعبرونك

دبابات وقذائف

تجرحني..

تسكنني قهرا....

لا يخمد بركانه.

تتغني الأهات بقلبي ،

ترحل بي ...

خطوات حزينة
//
::
//
آه يا وطني الساكن نبضه ناحية الجراح،

كيف لي أن أعبر مجدك وسط معمعة القوافي؟!

وجعي أغنية حزينة ،

وتاريخ ودفاتر قديمة،

أقلب صفحاتها فتشرق في عيني إبتسامة.

لا يلبث وميضها أن يرحل

مع دوي القذائف

فيسكنني الخوف وأرجف،

كعصفورة بللها المطر
::
::
::
شتاؤك قارص ،

خريفك عرى أغصاني ومضى

ولازالت البسمة معلقة بين شفتاي

تنتظر ربيعك أن يأتي،
::
::
::
آه حين تعبرني الأوجاع،
تسطرني أقلاما حزينة....
..
..
.
عُـــلا

الأربعاء، 24 سبتمبر 2008

مأدبة فكر

مادبة فكر عامرة، بشتى الاصناف الادبية والفكرية والثقافية،
تذوق جميع الاصناف،بها
لا تتردد أبدا، في ان تطوف على فكرة هذا أو صنيعة ذاك في الادب.
ستنولد ليدك أفكار وأذواق، وستنطق بعدها حين تنطق عن بينة،

فقط لا تقف عند زاوية واحدة،
فللمكان أربع زوايا على اقل تقدير،

ولا تقف عند وجهة نظر واحدة،
بل تتبع وجهات النظر حتى لو لم تروق لك،

اتعلم أين يكمن الجهل؟؟!
يكمن في إزدراء الآخرين لذواتهم،
دون ان يشعروا يكسروا مجاديف القلم، ويحبطوا الفكر،
تلك اقلام تسير بغير ثقة، عوضا عن أنها تسير مترنحة في ظلمات فكر الأنا،

فكرك لن يستقيم إلا بفكر الآخر،
وتجاوز كبرياء الأنا المتعجرفة به،

تذوق حبر الاقلام جميعها،
وبعدها.. إلفظ ما لم يستسيغه عقلك،
وتشبث بالراقي من الفكر والادب،

ولكن إحذر المكوث حيث فكر الآخر،
فلابد ان تصنع لنفسك فكر مستقل،
هو خلاصة الآراء الحكيمة من حولك،

لا تكن سلبيا حين تلقيك المعرفة،
أو تلقيك وجهات النظر من حولك،
أو حين قراءتك فكر أحدهم،

أي مقال تقرأه ، أو فكر يتوارد إليك ذات حوار،
لا تتلبسه يقينا، وتمضي متفاخرا بما إستحوذت من ثقافة جاءت بها افكار الغير،
فكلام الآخر ليس دستورا منزل من السماء،
إنما هي قوانين وآراء بشرية ، قد تُخطئ وقد تصيب،

لذلك..إعمل عقلك، وإستخلص شهدك الخاص بك،
دون مكابرة او غلو..

، فلتكن حكيما، يتبعك المنطق دوما،
وتسيرك الحكمة،

إبتسم، حين تحاور،
ولا تتشبث بفكر ضال
تقبل النقد بروح تتطلع للتميز،
ولا تحاول ابدا أن تغلق أذنيك ، في كبرياء أحمق،

وتذكر أنه من تواضع للعلم رفعه الله به،
فلا تأخذك العزة بالاثم،

وأخيرا... امضِ بثقة،
وإخلص النية،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
[//
//
//
لأرواحكم دفء شتاء ،
وعنوان محبة.
::::
::
مودتي.
عُلا الشكيلي

الثلاثاء، 16 سبتمبر 2008

قيمة الإنتاج والإبداع في فكر الكاتب

قيمة الانتاج والابداع في فكر الكاتب!



كثر الحديث بين المثقفين عن "قيمة الكاتب" التي تناولتها بعض الأقلام في أكثر من صحيفة أو ملحق ثقافي،
ولعل أبرزها ما طرحه مؤخرا الكاتب /يحيى المنذري، في مقالة له بعنوان"قيمة الكاتب العماني" نشرها في زاوية (شرفة السماء) بملحق شرفات!
وبعد قراءتها تساءلت: ما هو القصد من نشر تلك الثقافة - وهنا أعني ثقافة القيمة - ؟؟!!

التأوهات التي تصدر من الادباء في صحافتنا حول ما يتعلق بالقيمة المبعثرة لدى المجتمع للمثقف والكاتب، أو الفنان التشكيلي، تعكس – للأسف - ضحالة القيمة لدى مثقفي المجتمع انفسهم فيما يتعلق بإبداعهم الأدبي، وبالتالي ينعكس ذلك سلبا على تنمية الثقافة والعمل الادبي بجميع أشكاله في المجتمع.

إنني لا ألومهم أولئك المثقفين والكتًاب حين إمتعاضهم وتذمرهم من عدم إهتمام المجتمع بهم، وإنهم لا يجدون تلك الحفاوة التي قد يلقاها الكاتب الغربي، بين فئات مجتمعه،

ولكني أذكرهم بأن عالمنا العربي تواردت عليه إنتاكاسات ثقافية وحضارية عدة، قد يكون من ضمنها الحروب التي غزت ساحت فكره، ،و تجاهله هو ذاته لحضارته وتاريخه، وإستخفافه بأبجديات اللغة التي هي لب الثقافة ومعبر الحضارة ،
وما زالت تلك الحروب ترسل سمومها عبر غزوات متكررة للفكر والثقافة،التي يطلقها الاعلام الغربي صوب مجتمعاتنا بكل فئاته.

كل ذلك ساهم في تراجع عقليات المجتمع، فيما يتعلق بتدني النظرة للكتاب والكاتب أو المثقف أو المبدع الادبي، والفنان التشكيلي.

وحين نُعرًج بمقارنة بين الكاتب في المجتمع الغربي والحفاوة التي يتلقاها، وبين الكاتب في المجتمع العربي،والتجاهل الذي يلحظه من بعض فئات المجتمع، فأعتقد أننا بذلك، نبتعد خطوات عن مفهوم الثقافة وأهدافها، ونتجاهل بالتالي حقيقة أن المجتمع العربي بشكل عام لا زال يحبو ثقافة، وفكر-بعد أناستأصلت حضارته الحروب و قلة إكتراث شعوبه بتاريخه، فكان دور الكاتب المثقف هنا ليس دورا هينا، بل هو قائد الفكر في مجتمعه، يقع على عاتقه إنتشال الثقافة والادب من براثن الاخفاقات حين عبورها فكر أؤلئك البعيدين عن مراسيها.

لذلك أظن أن رسالته أكبر من أن تقيّمها الماديات،

فالكاتب أو المثقف لديه رسالة يؤمن بها عليه إيصالها بشتى الطرق،ومما لا شك فيه أنه سيواجه الكثير من المطبات حين عبوره شارع المعرفة والثقافة والأدب إلى فكرالمجتمع.


الهوة الثقافية بيننا وبين الغرب عميقة جدا،لذلك.. تنفسوا بعمق، ولا تتعجلوا ثمار الفكر،
دعو أغصان إبداعاتكم الأدبية تورق وتسترسل شموخ الفكر، وبالتاكيد ستأتي أُكلها بعد حين.

وإذا ما حصل ذلك، تلقائيا سترتفع القيمة المادية للكتاب، والمقالة والقصة تباعا لإرتفاع قيمة الكلمة والثقافة والفكر في عقول المجتمع،

والكلمة رسالة، وقيمة حضارية وفكرية وثقافية فبل أن تقيمهاالماديات.

وجهة نظر قد لا تجد لها صدى لدى الاغلبية من الكتاب
ولكن بالرغم من ذلك كتبت فكرتها في كلمات هذا المقال.
عُلا الشكيلي
*هذا المقال، نُشر لي اليوم في ملحق شرفات الثقافي التابع لجريدة عُمان.

الخميس، 7 أغسطس 2008

ضياع إغتصاب تشتت مجاعة، هل الفقر والجهل وحدهما السبب؟!

حال كثير من أطفال الشوارع، في بلادنا العربية الاسلامية، يرثى لها،
إذ يلازمهم الانحراف، في ظل غياب الضمير الإنساني،وتقلبات السبات للضمير العربي في كهفهم المغلق حين ظلام دامس يحبس نور المحبة الانسانية وهم في غفوة طالت وتطول لسنوات وسنوات، ترمي الجذاذ، على الطرقات، حين عبور الاقدام المشردة، والباحثة لها عن امل، بين فتات الرحمة الانسانية،للأسف باتت الشوارع هي المأوى لكثير من اطفال ، البلدان الآمنة حسب التعريف العسكري، ولكنها بلاد تقبع في مغبات الاحتلال القهري، حين تشيع الطبقات، بين افراد المجتمع،

أفي بلادنا، أوضاع مشابهه لما أقرأه الآن في احدى الدول العربية المسلمة، التي، يسكن ردهاتها الألم، تهاديه للأطفال، حين يعتري أسرهم الفقر، ويسكن الجهل العقول؟؟ وحين تكون القسوة متمكنة ، تبني لها جحور بين الغرف الاربعة للقلوب؟؟!!

طفل، ذو ثماني سنوات، يحكي، ألم عاصره منذ أربع سنوات، حين كان يقطن الشارع!!
يا إلهي، بمعنى انه عرف الشارع وهو في الرابعة من العمر!!

منذ أن كان في الرابعة من العمر، وهو يقتات فضلات المزابل، ويفترش الطريق،
في ليالي البرد القارصة!!
كل هذا ، حدث بعد ان توفيت امه، وهجرهم والده،

أي أب ذاك، حين تنصل من عاطفة الابوة، ورمى بها، في مراتع الهوى، تاركا فلذات كبده، تغتالهم الحاجة، إلى المأوى والطعام. وحاجتهم إلى صدر حنون، يرتموا إليه حين إبتعاث الألم عميقا، مدويا بلفظة آه بليغة العمق.

يتابع، ذاك الفتى، ذو الثماني سنوات،ويقول بحسرة، أنه لا يعرف مصير أخته، وأخيه الاكبر منه سنا، وتحرقك الدمعة، حين تفكر في أمنيته أن يلتقيهم يوما، أو أن يتلقى إتصالا هاتفيا منهم، وأن قلبه الصغير، يتوق إلى إحتوائهم، وإنتشالهم من التشرد، وأنه مستعد لتحمل نفقاتهم لأنه بات يكسب من عروض السرك التي يتقنها مع زملائه!!

ياله من قلب جريح، يحفر بئرا من حنان، وينادي على أخويه، ليرتويا منه، حين كان قلب أباه في سكرة هواه، أغلقه الجهل، والقسوة، فتركهم في تأوهاتهم!!!

فتاة، أخرى، لا تتجاوز التاسعة من عمرها، البائس، كانت تعمل خادمة في البيوت!! ترى منذ كان عمرها كم تحديدا، وهي تعمل خادمة؟؟!! إن كانت الآن في التاسعة من العمر!!

وأخرى، حين سًألت عن عائلتها، أجابت سائلها، مطالبة إياه ان يغير الموضوع، لأنها لا تريد أن تتكلم عن الظلم الذي عايشته حتى لا تظلم أحدا!!

يالهم من صغار يحملون قلوب كبيرة، تكتنز حبا وحنانا، للمجتمع الذي ظلمهم، وليت للكبار قلوب كقلوب أؤلئك الاطفال.

طفل شريد آخر، شردته الحاجة، والجهل، بحقوق الانسانية، في ظل عصر يتنفس التكنولوجيا، ويعانق الفضاء، إلا ان الجهل والقسوة، لايزالان يتربعان قلوب وعقول قاطنيه!!

لا يتجاوز السابعة من العمر، حين عرف كل انواع الانحراف،
الذي زجه فيه مجتمع يدعي التحضر!!

بذلك العمر، وكان مدمن كحول ومخدرات!! يال عظمتك أيها العالم، حين تتدعي التحضر، وتتفنن في سرد البنود لحفظ ماء وجه الانسانية، حين تعرض حقوقها،

أخرى، تسرد قصتها على اعتاب الوجع، وبين ابواب القسوة، تنشد بابا للأمل،ـ حين تصرح انها إغتصبت من قبل زوج أمها، وهي في السابعة من العمر، وأُتهمت على إثر ذلك انها على علاقة مع إبن الجيران، وكان المتهم لها هي أمها التي كان من الفترض أن تضمها إلى حضنها، وتذرف الدموع لأجل طفولتها المسلوبة.

لم تحتمل الطفلة كل ذلك الظلم، فهربت، إلى رصيف الشارع، حين احست أنه قد يكون أكثر أمنا من حضن امها الذي غلفته القسوة في حالة هذيان مع الهوى، مفضلة زوجها عليها، ضاربة عرض الحائط، بكل معاني الامومة!!

وحين تجوع الذئاب، تنبش في الطرقات عن ضحية، لتنهش لحمها، وترمي بها غير مبالية، لانها أيقنت أن ليس للضحية من يُطالب بحقها، أو يثأر لعرضها،

فكان مصير تلك الطفلة انها إغتصبت عشرات المرات، من قبل الذئاب البشرية في سنها الصغيرة تلك!!حتى وجدت بالاخير ملقاة على حافة الشاطئ، يترصد بها الموت، وفي أحشائها جنين ميت، زرعه داخلها الظلم والغدر، وغياب الضمير، أو فناءه ربما.
تحدت الطفلة، كل تلك الصعاب، لتصبح فتاة مميزة بالاخير يشار لها بالبنان، بالرغم من كل تلك الآلم التي إحتوت قلبها، وكتمت على أنفاسها.

أجيبوني أنتم حين يلح على عقلي سؤال ، ويعتري قلبي الحزن وتحبس عينا الانسانية مدامعها:
أحقا نحن في عصر يُعانق الفضاء، ويسرد بنوده للرقي بالانسانية؟؟!!

بنهاية ذلك السرد المؤلم، أُعيد طرح التساؤل حين تصرخ الانسانية، بوجع الطفولة :

ضياع ، إغتصاب، تشتت،مجاعة ، هل الجهل والفقر وحدهما السبب؟؟
عُلا الشكيلي
رابط المناقشة

السبت، 2 أغسطس 2008

هوس الموضة\الضحك على العقول

كنت أتصفح مجلة زهرة الخليج،.للأسبوع الاخير من شهر يونيو الماضي،

نصائح جمالية:
*عادت موضة الحاجبين الكثيفين، والعريضين!! لذا أستخدمي القلم المصحح لملء الفراغات ، بضربات سريعة، ، مشطي، بالفرشات الخاصة إلى أعلى وأنهي بلمسات من الماسكارا الشفاف. وجربي"..................." وطبعا مصاحب النصيحة، ذكر مستحضر جمالي خاص بنوعية الماسكارا التي ينبغي علينا إستخدامها.

البعض سيدفعه هوس الموضة إلى إقتناء ذلك المنتج، بلا شك،

**
*إنتشرت حمى، مستحضر" أولاي" وأنه المستحضر الذي يعيد الشباب للبشرة في سبع خطوات،و...و...و....و الكثير من الخدع الاعلانية لذلك المنتج،

حتى جاء بيان اخير، يقول لنا أن المنتج "أولاي" يبسبب سرطان الجلد!!
**
*في الغرب أيضا ينتشر هوس حمامات الشمس، من اجل الحصول على بشرة برنزية،
ولان الغرب ، هم منبع الحضارة بنظرنا، سرنا نحن أيضا نلهث من أجل البشرة البرنزية تلك،
فكانت المنتجات التي، تُروج لنا، من اجل الحصول على بشرة برنزية!!

***
*من شدة هوسنا بالنجوم، كانت الاعلانات الترويجية، لبعض المنتجات ، تحمل عبارة"تألقي كنجمة حقيقية مع ........."!!

خلاصة ما أود قوله ، من تلك الديباجة الطويلة والغير مختصرة اعلاه، والتي إختصرتها مرغمة، لأن العوالم تكتض بما هو أكثر من الامثلة تلك بلا شك.
أننا للأسف ، صارت تسيرنا الموضة، ونتغير تبعا لتغير مسارها!!

اليوم، بحاجب خفيف ورفيع، وبعد شهر، تتغير الموضة، لنتجه إلى ملء الفراغ في الجواجب، ليبدو اكثر كثافة وغلاضة!!

بالامس، كريم لتفتيح البشرة، وبعد شهر، كريم لتغميقها قليلا، لنكون على الموضة!!

لدي قناعة، أن تلك التي تلهث وراء الموضة في كل شيء، أضنها فارغة من الداخل، ولا تعرف معنى الجمال أصلا، ومن السهل أن يقودها هوس الموضة ، حتى لتغير شكلها بالكامل،!!
فتغدو بلا مضمون جمالي حقيقي. مجرد شكل يتغير تبعا لتغير مسار الموضة!!

وليست الفتاة وحدها، من تلهث وراء الموضة للأسف، إنما الشباب أيضا،

رأيت مرة كاركاتير لشاب يطلب من المصلح"الحلاق" تصفيف حواجه وتنتيفها له!!
فأجابه الحلاق:" هذا ما فيه من نيه، هذا كوافير سيم سيم بنات"!!!:lac:

مما لا شك فيه أن الجمال، أمر يسعى إليه كل بشر، ولكن الجمال يعتمد إعتماد كلي على تقاطيع الوجه، وشخصية الفرد منا بل وعلى نفسيته ، وروحه الجمالية،

فما يناسب تلك، ليس بالضرورة أنه يناسبني،
والموضة قد تكون جميلة في فتاة، وغير جميلة في أخرى،

إذا لماذا ذلك الهوس العجيب، والسير دون هدى من اجل الحصول على آخر نيو لوك، يتبع الموضة؟؟!!


هوس الموضة، إلى اين يصحبنا برأيكم؟؟

أخشى ان يسحقنا بالاخير إلى هوة الاندثار إلا من أشكال كالدمى عابثة.

السبت، 19 يوليو 2008

ما الدي يريده الرجال اليوم تحديدا؟!

سؤال يلح على فكري محاولا أن يعبر عقل ذكوري تمركز حين عشق اللاشيء،
والبحث عن اللاشيء!!

كثير منهم ينخرط في علاقات عاطفية مع فتيات، منهن البريئة ومنهن المعتادة على التسكع في طرقات الهوى،
وإذا بنا نراه في نهاية المطاف، يقترن بأخرى لا صلة عاطفية تجمع بين قلبيهما!!!
إنما هناك امر،، آخر إستحوذ العقل على إختياره، حين البحث عن الموظفة في زمن إرتفاع المعيشة،
وإرتفاع قيمة الحب العذري، فتجده ينزاح بقلبه جانبا، ويترك عاطفته خواء، أثناء عبوره قنطرة الارتحال من حياة العزوبية إلى حياة يُقال أنها متوشحة بالسعادة.

غريبة هي معترك التناقضات في حياة بعض الرجال اليوم!!
إذ تجد أنهم بعد أشهر- أو فلنمدد الفترة الزمنية قليلا- ، فلنقل بعد سنوات يسيرة، يبدؤون، بالشكوى من حياتهم الزوجية- التي كان العقل حسابها- ويعلنون حاجتهم للحب، ويندمون ويصرخون على أن ضيعوا قصة حب بريئة عبرت طريقهم ذات يوم!!

مغالطات، وتشتت وحيرة وندم، وضياع للمبادئ وللحب ولسمو المشاعر بين الزوجين، وبالتالي إندثار معاني الحب بين الابناء مستقبلا!!

ومنهم من يذهب باحثا عن التسلية، فيعلق قلوب العذارى البريئة بوهم كاذب من مواصفات الحب،ولوعته وتأججه،
ثم يرمي بنزاريات العشق وقصائده المحمومة، عند أول متنفس للمادة، دون أي إحساس بالذنب الذي إقترفه تجاه كائن بشري حين ولج معه في متاهات وهمية عاشقة!!!

قد يغفل هو ذنبه، فينام عن الديًن الذي عليه، ولكن الديان لا ينام، فالمنتقم الجبار لكل ظالم بالمرصاد،
لذلك نسمع ونرى أنه من عاش حياته متسكعا في طرقات الهوى، ظلما وغرورا،
نراه ونسمع عنه بعد الزواج، انه لا يعرف للسعادة طريق، وإنه دائم الشك بزوجته، وتلك عدالة السماء،
حين إبتلته بمرض الشك،

مرض الشك الذي يدمر حياته الزوجية طوبة تلو الطوبة، حتى يوشك صرح الثقة والمودة والرحمة الذي من المفترض أن يلازم قفصه الذهبي ، أن ينهار.

هنا سؤال:
ما الذي يريده ذلك النوع من الرجال؟؟!!
لماذا يتركون حب عذري يتشتت ويضيع ويرسم طريق مظلمة لكلا الطرفين؟؟
هل بسبب المادة،؟ أم بسبب عدم القناعة بالاقتران بمن أحب وجمعت بينهما علاقة ؟؟
ولماذا يصرخون ويصرحون بحاجتهم للعاطفة والحب بعد زواج تم بإختيار العقل ويحلمون بعودة السنين كي يعيدو الاختيار إنما من جهة القلب هذه المرة؟؟!!

هنا الفكر حين إبتعث من قصص الواقع من حولنا، يبحث عن إجابة،
فهل منكم من يرسل لعقولنا التي تلج في التعجبات إجابة مقنعة...

لماذا يحدث كل ذلك؟؟!!!

رابط المناقشة

الأربعاء، 16 يوليو 2008

التأمل طريق الإبداع




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ


التأمل...... طريق الإبداع

العلم حين يسانده الايمان، فإنه يعمل على إجلاء الحقائق، وينير العقل بها، ومن هنا تأتي أهمية الثقافة الدينية من أجل بناء الحضارة،
فكل قوم يعتنقون دين معين، نرى أن أغلب ثقافتهم متربطة بمعتقدات دينهم ذاك، وبُنيت بالتالي حضارتهم على نهجه.
ومن تلك الاديان ما يحارب الفكر، ويغضبه التأمل ويبقى على معتقدات غريبة لا أساس لها من الصحة، تعمل على جمود الفكر وركود الحضارة. على عكس ديننا الحنيف، الذي أمرنا بإستخدام العقل، وإستحضار لحظات للتأمل من أجل الوصول إلى حقائق إيمانية مؤكدة. فالايمان يعني اليقين و ليس مجرد إعتقاد أو معرفة ظنية.

وحين ياتي الدين بمعتقدات لا تتوافق مع الفكر، وبحقائق ينبذها المنطق، -كما في الديانات الوثنية-
فإنه لابد من دحض تلك المعتقدات يقينا، بإعمال العقل بها، والتأمل في فصولها.
لذلك فإن الكثير من المفكرين وصلوا بفكرهم، وتأملهم إلى حقائق إيمانية يساندها العلم،
فالتأمل والتنويرالايماني، يؤدي إلى إثراء الثقافات وتجدد المعرفة ، لدى الشعوب،وبالتالي تنوير العقول،حتى تستبين الصواب من الخطأ. وتنتج شخصيات سوية. تستطيع أن تقود الحضارة كما ينبغي.

فمن أجل الوصول إلى حقائق إيمانية مؤكدة، في جل الأمور حولنا، كان لابد من نظرة تأمل فاحصة، وإعمال العقل في تلكم الامور، وهذا بالضبط ما أمرنا به الله تعالى، مرارا وتكرارا.
ذلك لأن المعرفة بالشيء وحدها لا ينتج عنها حضارة،أو رقي بالبشرية وعمارة الارض. إنما ستعمل على الركود والجمود الحضاري. والابقاء على ما وصل غليه الاولون دون حراك.
إذ انه لابد مع المعرفة من إتباع الفكر للوصول إلى حقيقة ما والحقائق الاخرى المرتبطة والمتعلقة بها. لذلك فأنه لا فائدة مطلقا من إستمرارنا في تعلمُ إبداعات من قبلنا، وترديد مقولات الاولين دون ان نحاول أن نستلهم ونقتبس منها أفكار جديدة.

فنحن كعرب كنا في ركب الحضارة الاولى، حين كان إعمال الفكر لدينا حاضرا، إلا اننا اليوم في ذيل القائمة،

وما أدل على ذلك من قول احمد أمين/ في كتابه" الشرق والغرب"
حين قال:"لقد عاش الشرق فترة جمود طالت، حتى أعتقد البعض أن الجمود خاصة من خصائصه، وقفت الحياة على ما وصل إليه الاولون فلا تقدم ولا تجدد، النحو والصرف الآن هما نفسهما نحو سيبويه وصرفه، وموضوعات الادب هي بعينها موضوعات الادب التي قال بها الأولون، وأوزان البحور هي نفسها تقريبا الستة عشر التي عرفها الخليل"!!

ما جعلنا في آخر ركب الحضارة، بعد أن كنا في المقدمة بلا منازع،
هو أننا أبطلنا إعمال الفكر، وتركنا أكثر مقوماته، وهو التأمل،

فكل شيء ننتظر أن يصل إلينا جاهزا دون عناء فكر.!!
عُلا الشكيلي


مقال نُشر لي اليوم الاربعاء الموافق 27/8/2008 بملحق آفاق الثقافي التابع لجريدة الشبية

الأحد، 13 يوليو 2008

بين اللغة والتاريخ والحضارة والهوية ، صلة رحم

سمعت بإذن قلبي صوت عتب.................له رقراق دمع مستهل.

سمعتُ الضاد قائلةُ أأنفى......................وهذا موطني والأهل أهلي.؟؟!!

جبران خليل جبران



شعب بلا لغة، شعب بلا ثقافة، بلا تاريخ ، بلا حضارة وبلا هوية.


حين عصر،توالدت فيه انتكاسات هوية الشعوب،وسقوط الحضارة العربية،
في فوهة العولمة،والقرية الصغيرة، نسمع لغة الضاد تئن،في وجع، حين هجرها أبناؤها، أو كادوا.

اللغة جواز سفر للعبور عبر محطات الحضارات بشتى أنواعها،وحين يتجرد شعب من لغته أو يتنكر لها، يكون حكم على نفسه وتاريخه وحضارته بالاندثار،


ولعل عالمنا العربي اليوم ، لم يدرك بعد تلك الحقيقة التي نراها زاحفة بقوة،إليه، بكل حثيثياتها المؤلمة،

حين نمضى للمفاوضة مع الآخر بغير لغتنا، فقد خسرنا نصف حقوقنا قبل أن تبدأ مجادلتنا للآخر الذي غزانا فكرا وثقافة، بمجرد أننا سمحنا له أن يزحف بلغته حين حديثه وحديثنا معه عن حقوقنا وتاريخنا وحضارتنا.


ذلك أن اللغة هي تاريخ متأصل في كل شعب، وكل تاريخ إنما تسرده اللغة التي تأسس بها،
وحين ضياع مفردات تلك اللغة، بالتالي، يكون ضياع للتاريخ والثقافة والحضارة والهوية، لأي أمة.


ندرك ذلك، حين تنزاح الذاكرة إلى شاطئ آخر، ساعة توالد الافكار المعصرنة، وغياب الثقافة الحضارية والتاريخية لأي شعب، بتغييب لغته.


كمثال، أنك حين تغادربلدتك إلى بلدة أخرى، وينغمس فكرك في محبرة حضارتهم ولغتهم،
حتى تنسى معاني مفردات لغتك، فلا تستطيع أن تبعث بها حضارة حين تداولك للحوار
والنقاش حول طاولاتهم المستديرة.


تحاول جاهدا أن تمجد الحضارة لدى أمتك، للتفاخر بها بينهم، إلا أن ذاكرة لغتك تخونك، وربما عصفت بك الألفاظ إلى معترك آخر،ومقصد بعيد المعنى عما بُنيت له حضارتك، مما يجعلك تبدو بينهم بلا هوية تميزك،


وتشعر انك انصهرت في ثقافة الآخر، ونسيت من تكون إلا مما يرسله القوم إليك
من معلومات معلبة ومصدقة من حضارتهم وثقافتهم ،فينسجون تاريخ لك بلغتهم، وبمصطلحات هي بعيدة كل البعد عن هوية أمتك!



لذلك ضاعت الكثير من الحقوق العربية، حين تلتف الأصوات،حول الطاولة،وتسقط الحضارة والهوية، مع إسقاطات الحروف الأبجدية بألفاظهاالتي لم تعد تدرج في القواميس، بمعانيها الأصلية،

فتغدو المقاومة إرهابا، والاستسلام سلاما، ..........إلخ.


وكمثال آخر، أن تقرأرسالة تاريخية بُعثت في عصر كانت اللغة فيه في اوجها، غير ان تبعثر حروف لغتك ، ستبعثر حتما مقاصد تلك الرسالة، وتنقلب المعاني فيها رأسا على عقب،


للأسف، لم تعد اللغة العربية ، بتلك القوة التي عهدها بها التاريخ حين كانت تصيغ الشعر حضارة، وتبرمج المجد واقعا،لأن الفتى العربي اليوم، أصبح إبن العولمة،وتعدد اللغات ، ونزوح اللغة الام جابنا، وبالتالي، غدت ثقة العربي بنفسه وبحضارته وتاريخه وهويته مهزوزة،حتى صار ينقاد فكرا وهوية وثقافة ناحية الآخر، مبهورا.
وأخشى ما أخشاه أن ينصهر والآخر في بوتقة واحدة فعلا.


أبسط ما يجب علينا فعله وسط تلك المعمعة التي أثارتها العولمة،هو، تدارك اللغة وممارسة جمالياتها حين حواراتنا اليومية،مع الأبناء، حتى تتأصل فيهم ثقافة ووعي بتاريخ الأمة وحضارتها،وبالتالي الحفاظ على تاريخنا من الاختزال و هويتنا من الارتحال،
وحضارتنا من الاندثار.

عُلا الشكيلي

سبق نشر المقال في ملحق آفاق التابع لجريدة الشبيبة



الاثنين، 30 يونيو 2008

إطلالة لى وحي من التأمل

إطلالة على وحي من التأمل!!


ليس الأمر مجرد حبر بظلام الليل يكسو ورقة بضياء النهار.
إنما هو سرد خيال خطته أفكار التأمل في حياة مشحونة بالضجيج..
وكم يؤرقنا الضجيج بحق.

ولكن للضجيج كلمة هو قائلها تتعدى أعتاب الواقع ليسكننا الخيال في
فجر تأملي ينسدل على ظلام الليل فيكسوه أملا جميلا يداعب فضاء الكون.

منذ طفولتي وأنا والتأمل عاشقان.
ولا أدري ما سر شغفي بلحظات التأمل؟!
ولماذا كلما تشبعت ضجيجا أنسحبت إلى عالم التأمل الذي يسكنه الهدوء،؟
عالم الوجود اللا متناهي وتركت عالم متناهي في الصغر مكتظ بالضوضاء،
يصول ويجول في خرافات ونزاعات لا طائل من ورائها! تتصادم الأفكار فيه
محدثة دويا عميقاً في النفس وشرخا مزعجا بين حنايا الروح...

كل شيئاً يسكنه الضجيج والغفلة واليأس.. مثلث العذاب الروحي...
أوجدته أنانية مزعجة تمرغت في النفس حتى قيدتها...
يقول "كنت ووكر" في كتابه "مفتاحي للحياة":فقط في لحظات التأمل العميق
وعند تعليق وإيقاف الذات مؤقتاًً، أدرك لمحة من شيء آخر.أدرك "ذاتاًً" تختلف
كلياً عن الذات الأنانية فيحياتنا اليومية".

إذاًً فكل ذلك العذاب الروحي الذي يسكن العالم إنما
أساسه تلك المزعجة "الأنانية"...

أريد....؟؟ لا أعرف ماذا أريد ولما أريد؟؟!! المهم أنني أريد فحسب!!
قد أريد الراحة فلا يهم من أرهقهم في طريقي للحصول عليها!! وقد أريد إخلاء
نفسي من المسؤولية.. ولأثقل كاهل غيري بها... لا يهم مطلقا طالما أنني سأجد بالأخير
من أشير له بإصبعي إن حدث خلل فيما وكلتني إياه الحياة من مهام فالشماعة التي
اعلق عليها أخطائي دائما بحوزتي....

الأنانية المطلقة دائما الركيزة لكل ذلك العذاب.
"عذاب"؟؟؟!!!!!
مؤكد هو عذاب...
فالراحة التي تأتي على أكتاف غيري لا شك إنها عذاب مبطن..نعم هي كذلك.
ففي أعماق نفسي شيئا يشي بي.. قد أتمرد عليه للحظات وقد يسكنني الغرور
ولكنه يبدأ يتسرب رويدا رويدا من أعماقي إلى ظاهر أجزائي...

فقدأصاب بالحمى أو بحبوب صغيرة تشوه صفاء جلدي وتضع بصمة من العذاب
النفسي عليه. وقد قرأت ذلك مرة في كتب الجمال..أن "جلدك مرآة عواطفك" أعقبته
سطور تخبرنا بان " العلاقة بين الأمراض الجلدية والصراع الداخلي هي علاقة معقدة"!!
وليس الأمر يتقيد بالأمراض الجلدية فحسب بل كل الأمراض التي تعتري الإنسان .

حسناًً على رسلكم قليلاًً فبطبع ليس جميعنا ينال ذلك العقاب الجسدي. ببساطة لأنه عقاب
النفس للنفس فور إحساسها بالذنب.. وليس جميعنا سوف يشعر بالذنب. هذا مؤكد ولكن فلنكن
على يقين أن العقاب نازل بنا لا محالة..قد يختبأ لسنوات عدة بين حنايا أرواحنا ثم يظهر لنا فجأة
كالمارد الذي لا نعرف من اين اتى.. بسبب غفلتنا عن معاصينا..إنما انظروا إلى من عرف
من أين أتته المصيبة ولم يغفل ذنبه طوال أربعين سنة! ذلك أبن سيرين العالم الجليل.. ماذا يقول؟..
يقول: عايرت رجلا مرة بأن ناديته ب"يا مفلس" فأفلست بعدأربعين سنة.(أي أبن سيرين).
يا لعظمة ذلك العالم..لقد عرف بأي خطيئة أدركته المصيبة.

تأملوا كم نلاقي من مصائب في أولادنا وأموالنا وأنفسنا...أترانا أدركنا بأي
ذنب حلت بنا؟؟ مطلقا فنحن غارقون في غفلتنا.
أتعتقد حقاًً بأنك ناجي إن تشمت بمصيبة أحدهم؟؟ النجاة محال ولا بد يوما
من أن تلاقي جزاؤك! نعم لابد من ذلك. فقط تأملوا في أغوار الحياة. فقد يظلم
المرء وتحمل جيناته تلك المظالم ثم تفرغها في الأبناء بأن لا يجدون السعادة أو في
الأموال بأن لا تسكنها البركة. أو في النفس بأن تجهل على الدوام لذة راحة البال.
وصدق الله العظيم إذ يقول"وما أصابتكم من مصيبةفبما كسبت أيديكم".

ولكن لابد أن نؤمن بان بعض المصائب تنزل بالمرء لا لذنب أذنبه
ولكن ليزيده الله بها رفعة.

يسرقون العاطفة!!!!

إنهم يسرقون لحظات وهمسات للحب، هم مجرمون،
تماما مثل ذلك اللص الذي يسرق الطعام،

ثمة تشابه بينهم، فهم يسرقون العاطفة، لان قلوبهم جائعة،
بحاجة إلى لمسات حنان، وكلمات دائفة،
بحاجة إلى فتات من رغيف حُب، ليسدوا به
جوع القلوب.،

تماما مثلما يسرق اللص من أجل أن يروي ضمأه ،
ويسكت عصافير معدته التي تزقزق من وجع الجوع،

الإجرام هنا متشابه، والتجريم متباين، والنظرة لكلا الامرين ،
مختلفة.

الحاجة إلى الطعام، والشراب، لا تقل أهمية مطلقا عن
الحاجة إلى الحب ولمسات الحنان،
فتلك الاولى غذاء للجسد، والأخيرة غذاء للعاطفة،

وكما أن الجسد بحاجة إلى ما يسد به رمقه، فكذلك العاطفة،
بحاجة إلى ما تسد به رمقها.

هل يعقل أن تظل عاطفتنا جائعة؟؟ هل ستكون
بعد ذلك تصرفاتنا واعية؟؟
العاطفة الجوعى، تستدعي ان يكون العقل في
تخبط، وغارق في إرتباكاته، متشتت الفكر،
تماما مثلما يكون ساعة إستشعار الجسد للجوع،

لماذا يتم التفرقة بين إحتياجنا للحب، وإحتياجنا
للطعام والشراب؟؟!!
لماذا الحديث دوما عن حاسية الجسد، وإغفال
حاسية الروح والعاطفة؟؟

كثيرا ما يجهل الآباء، تغذية العاطفة لدى الابناء-
وخصوصا في مجتمعنا العُماني إذ أنهم -للأسف
-يجهلون أهمية الجانب الروحي والعاطفي، في
حياة الابناء فلا يلتفتون لها ، وينعكس ذلك بالسلب
أثناء تربيتهم لأبنائهم إذ نجدهم يركزون على تغذية
الجسد، ويهملون تغذية الفكر والروح والعاطفة إلا من
لملمات وأمور سطحية،

الثقافة التربوية تفتقر إلى الكثير من الأساسيات
والأُطر، حين تجسدها واقعا، وفي مجتمعنا المحلي
بالذات، نجد ان تغذية الروح والعاطفة أثناء التربية يكاد
أن يكون معدما، وذلك ما كان إلا لإفتقار الوعي لدي
الآباء باهمية لمسات الحنان مثلا، أو كلمات الاطراء
على شكل الابنة- كمثال- أو على خُلق وشجاعة الابن،

ومتى ما غذت الروح والعاطفة بجانب الجسد والعقل ،
في حياة الفرد، سدت عنه الكثير من الثغرات الشيطانية ،
التي قد تغرر به إلى مصيدة الانحراف،

كما أن تعويد الابن على التدبر وإستخلاص العبر، يقوده
إلى أن يسمو بروحه، فتسمو أخلاقه عن رذائل الامور،
يدعم ذلك كله الاشباع العاطفي،

فإنه إن كانت العاطفة خاوية، بحث الفرد منا عمن
يجد لديه الاهتمام بذلك الجانب الهام في حياتنا كبشر،
ومن هنا يبدأ الانحراف في حياة الكثير من الشباب،
بالاخص إذا ما قادهم هواهم دون إدارة للعقل،
فتجد أيا من الفتى والفتاة ، يتخبط في علاقات
قد ترمي بهم إلى ما لا تُحمد عقباه،

لذلك يجب على الآباء ان يوفروا الحماية العاطفية
لأبنائهم، وإحاطتهم بالحب والحنان،

والامر سيان اذا ما تم الاهتمام بالجانب العاطفي ،
وإغفال الجانب العقلي،والروحي ،يكون المرء سهل
الانقياد، يسهل على أصدقاء السوء جره إلى المهالك،
لذلك وجب على الاهل أيضا مراعاة هذا الجانب، دون
إفراط ولا تفريط، فديننا دين الوسطية، ونحن أمة وسط،

كل ذلك وأكثر، وجب على الآباء، أن يعلموه ويراعوه
أثناء التربية،ولكن –ومع الأسف- فإن كثيرا من الآباء،
لا يحسنون إمساك العصى من المنتصف، فإما أن
يضيقوا على الابناء، وإما أن يرخوا الحبل لهم،
ويتساهلوا معهم!!

وبالطبع، لا نتناسى الجانب المادي، ودوره الكبير،
في التربية، -وأن كنت أراه إنعكاسا لكل تلك
الجوانب- فالإغداق المادي على الابن، قد يفسده،
وكذلك الحرمان المادي، قد، يزرع في نفسه الحقد
على الآخرين، وعلى الاب تحديدا خصوصا إن كان مقتدرا،

الوعي بالجانب المادي وإعمال العقل،فيه بوسطية،
من الاهمية بمكان، كي نسد الكثير من الثغرات
الشيطانية في حياة الابناء،

مع التذكير بأن إغفال أي جانب من الجوانب الحياتية
أثناء التربية، قد يجد فيها إبليس أرض خصبة، في عقل
الفرد، منا وقلبه، ليصول ويجول في حلبات كيده،



خلاصة القول:

النفس البشرية ليست جسدا فقط، إنما هي مكونة
من أربع جوانب متأصلة ومتلازمة هي: الروح والجسد
والعاطفة والفكر،"

كل جانب من تلكم الجوانب بحاحة إلى ما تسد به جوعها،
فالجسد، بحاجة إلى الطعام والشراب،
والفكر والروح بحاجة إلى التدبر والتأمل،
والعاطفة، بحاجة إلى ينبوع حنان وحب دائم،

لا ندري لماذا الاهل لا ينظرون إلا إلى عاطفة الجسد،
وحاجته في الإطعام والارتواء، ويتغافلون بقية الجوانب
في النفس البشرية؟!!

إذن هل نصرح أن كل الاجراميات في الكون، هي
مصدرها الغفلة؟؟!!

ربما هو كذلك، لأن غفلتنا عن الشيء،يوقعنا في براثنه،
ومطباته التي لا تنتهي،

ليس المال وحده ما يحتاجه الابناء، لاجل ان تكون
نفوسهم سوية وراضية، إنما هم بحاجة إلى القدوة حين
عمل الروح، لتنظيم الخُلق، وبحاجة إلى التأمل حين عمل
العقل لتنظيم الفكر، وبحاجة إلى الحب، حين عمل
القلب لتنظيم النبض.


وأخيرا، كان ذلك مجرد ثرثرة وإجتهاد فكر في لحظة تأمل،
أعتذر إن أخطأت، بشيء، أو لم أحسن صياغته كما يجب،

الجمعة، 20 يونيو 2008

ذكريات على الساقية

ذكريات على الساقية



يقتلع قلبه من بين ضلوعه صوت الطائرة وهي ترتفع
فقد ذهبت بلذة الحياة الوحيدة التي كان يتحسسها بين ردهات الزمن القاسي
ذهبت بقلبه، لتتركه بلا نبض، بلا حياة، يائسا محطما.

أغرقه صوتها، القوي في دموع خالطتها ذكرى أليمة،وموجعة،

كم هي مؤلمة الأقدار، حين تعلمنا الصبر،ونعيش نرتشف قطرات الأمل ،
ثم تصفعنا بواقعها المرير!!
ربما عدم إدراكنا،للحكمة الإلهية ، تسبب في ذلك الإحساس ناحية أفعال أقدارنا العجيبة....
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

لم يشعر بنفسه إلا منساقا ناجية الذكرى، تسوقه أقدامه إلى حيث فصولها، التي اختزلت الربيع
إلا من بضع لقطات خاطفة، جمعته مع سلمى بين ردهات فناء المنزل تارة، وبين تلك السواقي
المنسابة تارة أخرى!!
أما غير ذلك،، فكل فصول سنواته ،بين خريف يسير بعكاز الألم، أو صيف حارق للمشاعر.!!
وقف هناك،عند الساقية، يستجمع فتات الذكرى، ليعزي نفسه بها بعد رحيل حبيبته .
الذكريات، تنساب من مخيلته الآن، في ألم وحسرة،
فتارة تغرقه في الدمع، وتارة ، ترسم ابتسامة خاطفة سريعة على محياه،

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

هو ابن الزمن، الذي خط معالمه علي روحه في حدة ، بعد أن اغتالت الأقدار، أبواه إثر حادث سير أليم
ربى يتيما، وحيدا يتجرع الآه ، ويرسم ملامحه الشقاء،
عاش في كنف عمه، منذ أن كان في التاسعة من العمر.،

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

لم يذكر ياسر من عمه وزوجة عمه ، سوى كلمات السخط، والتقريع،
كل يوم، يصبح بصيحات آمرة منهم:
ياسر، احضر الفطور،
ياسر، أرمي القمامة،
ياسر، نظف فناء المنزل
ياسر اذهب لتسقي النخيل...................إلى آخر القائمة

لم يخطئ احدهم يوما السؤال: ياسر، هل ثمة ما يؤلمك؟؟ هل ثمة ما يقض مضجعك؟؟
ياسر، هل تعشيت البارحة؟؟

لا.............. لم تكن تلك من الأسئلة التي يسمعها ياسر، وكم تمناها،
كم تمنى أن يلتمس منهم يوما نظرة حنان، أو عبارات الثناء على مجهودا قام به.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

مرت الأيام والسنين، وياسر تتنقل حياته بين وجع وألم ،.. ولكنه لم يقنط ولم يخبو الأمل من عينيه
وحدها "سلمى"-ابنة عمه التي تصغره بخمس سنين- من كانت تنظر إليه نظرات يتعمق فيها الحزن،
ويغدق منها الحنان،

كان يجد راحة لا توصف، حين تلتقي أعينهما ،
بصمت كانا يتحاوران، وحدها النظرات بينهما من تبرمج المشاعر
دون أن ينبسان ببنت شفة،.

أنولد الحب في قلب ياسر، مبكرا جدا ناحية ذلك الكائن البشري الصغير "
وتطور ،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

لم يكن يجرؤ ياسر بالحديث إلى سلمى، عن ما يخالجه من شعور ناحيتها،
فقط كان يبتسم ويتلعثم كل ما رآها قادمة ناحيته، بخطاها الخجولة. ونظراتها تعانق الأرض في حياء.

وحين تستجمع قواها على حين غفلة من حياءها، وتنظر إليه، سرعان ما تتلون وجنتاها
بلون يشبه لون السماء حين توشك شمس الأصيل أن تغادرها مقبلة إياها قبلة الوداع
الأخيرة لذلك اليوم!!هكذا كان عهد حبهما في سنواته الأولى.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

كان ياسر فجر كل يوم يسترق النظرات إلى عيني محبوته الصغيرة،
ليرتشف من نبع حنانهما طاقة تعينه على تحدي العقبات والمصاعب التي تنتظره كل صباح

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ها هي الأحلام تكبر فجأة، فقد أنهى ياسر أخيرا، دراسته الثانوية، وألتحق بالجامعة
وأخذ الامل يُداعبُ أحلامه ويرسمها بريشة أبرع فنان.

غرق في حلمه........"غدا سوف أتخرج من الجامعة، واتوظف بوظيفة رائعة
" أكسب منها الكثير من المال، ،،، وإبتسم وهو يستلقي على وسادته، بعد عناء يوم طويل،
وأردف محدثا نفسه- وأتزوج بسلمى.وانجب الكثير من الأولاد، ولن أغدو وحيدا بعدها..... "

" حقا...ما أكبرها الأحلام، وما أسعدنا بها،حين تشاكس، واقعنا المرير.!!"
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

...........وانخرط ياسر، بالدراسة الجامعية، التي أرغمته على الانتقال إلى العاصمة،،،
لم يكن يعود إلى القرية إلا بعد الأسابيع الطوال. وربما مكث شهورا أيضا،،،

كان في كل ليلة، يخط أحلامه، على قصاصة ورقية، ويتأملها مرارا، وبالتأكيد هو
لا ينسى أن يخط بين أحلامه، حلمه الذي يختزل كل تلك الأحلام لأجله، بل قد تكون
الأحلام جميعها، مجرد قنطرة عبور، لحلمه الكبير، وهو زواجه بسلمى، حبيبة طفولته،
التي رافقه حبها في عهد الصبا، وهاهو، يأتي كنسمات عليلة، بين ردهات شبابه،

... مرت السنوات وقربَ موعد التتويج ليكون بعدها حرا طليقا يستطيع السير بأريحية
إلى بغيته وحلمه الأبيض

ما أعمقه ذلك الحب، وما ألذه من شعور، يهون على العاشقين كل محطات الالم،

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

كل ليلة، يرسم حلمه، مناجيا حبيبته ، مطالبا إياها بانتظاره، هناك على تلك الساقية
التي لطالما، استمعت إلى أحاديثهما الخجولة، وهما يرسمان أمانيهما، بنشوة الحب الفطري،
حين سنواته الأولى

بعدها يداعبه النعاس ويبتسم غارقا في أحلامه، الليلية،التي تستند على أحلامه ،
حين تكون شمس النهار ساطعة!

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ذات يوم ،، نسي حلمه أن يمتزج بواقعه، فجاء الواقع مظلما ، قاسيا، حد الألم ،
... كان في القرية ساعتها، حين ، جاءت سلمى لتخبره، بأن حلمهما أغتصب،
وأنها ستزف قريبا إلى رجل ثري،
أغرى والدها بالمال- وتناثر دمعها كقطرات ندى، تعانق ذرات التراب في ألم،
وهي تبث ألمها له، ..." انه أكبر مني يا ياسر!! إنه بعمر والدي، أرجوك افعل شيئا"

ارتعد مما سمع، وعلق بصره شاخصا للحظات، يبحث عن حروف لم
تستهلك بعد في قواميس اللغة،
علها تستطيع أن تبرمج ألمه، وتزحزحه بعيدا. وعلها تجفف دمع حبيبته،
الذي تساقط كالمطر من عينيها العسليتين .

لكن على ما يبدو، حتى الحروف خذلته، كما خذله حلمه، او ربما هو الذي خذل حلمه،
حين تركه معلقا لسنين ، دون حراك!!

أهو ذنبه إذن؟؟ أيكون هو من ساعد على وأد الحلم؟؟!!
ولكن، ماذا كان بمقدروه أن يفعل؟؟ وهو يعلم حجم طمع عمه ، وزوجة عمه؟؟!!

كان يعلم أنه وإن تقدم خطوات ناحية حلمه، في محاولة منه لبسطه على أرض الواقع،
فإن محاولاته ستبوء بالفشل، وربما وبخه عمه، وطرده من المنزل، فهو الشاب
الفقير الذي نشأ يتيما، مسكينا، معذبا بينهم،

نظر إلى سلمى، واحتواها بنظراته الكسيرة،ودون أن يشعر، اغتالت الدموع نظراته،
وأجفل مسرعا ناحية عمه،
مستجمعا قواه، في لحظة ضعف!!
ولكنه وصل محطما، لم يجرؤ على مخاطبة عمه ببنت شفه واحدة،
حين لمح نظرات عمه القاسية التي أطلقها كالسهام ناحيته.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

رحلت سلمى بعد ان تزوجت ،..............

برحيل سلمى، رحل كل أمل لياسر واغتيلت كل الأفراح من قلبه ،وتبددت
أحلامه كسحابة صيف.

حقا ..ما أقسى قلوب البشر حين يعميها الطمع ،،،، يغتصب الأحلام الصغيرة،
يترك الوجوه عابسة حزينة،ويرسم ملامحها في ألم!!

ورحل ياسر مكللا بالكثير من الحزن والألم يجر وراءه الكثير من الخيبات
والدمامل التي تعري قلبه النقي

الأربعاء، 18 يونيو 2008

علاج للسرطان ، ساعد عى نشره

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


هذا الموضوع ، وصلني أيضا من
فنانتنا المتألقة/فخرية خميس،
عبر الايميل،وطلبت مني نشره
لتعم الفائدة،


نسأل الله العلي القدير أن يجعله في ميزان حسناتها.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


علاج للسرطان ساعدوا على نشره


علاج السرطان بأذن الله . للنشر أرجو نشرها لتعم الفائدة ..
أجارنا الله وإياكم من هذا المرض


بسم الله الرحمن الرحيم


( قال الله تعالى : ( وإذا مرضت فهو يشفين)


قال الرسول: ( تداووا ولا تداووا بحرام ) أو كما صح الخبر عنه عليه

هذه وصفه دواء لمرض السرطان عافاني الله وإياكم وجميع
المسلمين منه ومن جميع الأمراض ، استخدمت من قبل ضابط
بالحرس الوطني هو العقيد /شاكر الغشيان هاتف رقم (491-2222)
ويمكن الاتصال به في حالة
الاستفسار (فقد اتصلت به وتبين أن الرجل قد استقال قبل عشر
سنوات بعدأصابته بالمرض )

ولمزيد من المعلومات فقد كان الضابط مصابا بورم سرطاني
في المخ وكان متشبعالدرجة انه لا يرجى شفائه (إلا بإذن الله تعالى) ،
وسافر ألي أمريكالطلب العلاج وعملت له التحاليل الطبية والفحوصات
ولم يستطع الأطباءإجراء العملية لصعوبة الموقف وتشعب الورم السرطاني
بالمخ فرجع الىالرياض فى انتظارا لموعد الأجل المحتوم حسب كلام الأطباء ،
ورزقه الله برجل مختص بالطب العربي في مدينه الخرج (تبعد عن الرياض من 80
إلي90 كيلو متر ) وقام بإعطائه وصفه طبيه تتكون من (العسل ،
الحبه السودا ، الثوم ، المرة ، الحلتيتة ) لمدة ثلاثة أشهر فقام
باستعمالها حسب المدة المحددة ،

ثم عاد مسافرا إلى أمريكا ثانية،وعملت له كل التحاليل الطبية
والفحوصات فوقف الأطباء مندهشون من
المفاجأة ، حيث أن الورم السرطاني انكش وتكون فى مكان واحد بالمخ
مما ساعد الأطباء من استئصاله بسهولة ودون مضاعفات أو
نزيف ولله الحمد والمنة والفضل .......


تم تجربة هذه الوصية على حاله أخري لرجل مصاب بورم
سرطاني بالحلقوالقصبة الهوائية لدرجة امتناعه عن الأكل أصابته بغيبوبة .

ثم بدا استعماله لهذه الوصفة وتحسنت حالته وازال الله تبارك
وتعالى عنه الغيبوبة واستطاع ان يتناول الطعام ويتذوق طعمه
من جديد ،واستطاع بحمد الله ان يتحرك ويقف على رجليه
الوصفة بأمر الله تعالى لكل مريض بالسرطان الرجاء استخدامها
وإهدائها لكل من تعلمون انه مصاب بالسرطان لعل الله جل جلاله
ان ينفع بها كل مريض والله الشافي المعافى .......

واليكم المقادير:

طريقة التحضير:

1. نصف كيلو عسل صافى أصلى نوع (سدر) أو شوكي
2. حبة سودا النوع (قميصي) تطحن جيدا ويؤخذ منها (3)
ملاعق أكل كبيرة وتخلط مع العسل
3. رأس ثوم بلدي متوسط الحجم يدق ويخلط مع العسل والحبة السودا جيدا

طريقه الاستعمال:
يؤخذ كل يوم صباحا وعلى الريق ملعقة متوسطة من الخليط المذكور اعلاة
وهى العسل والحبة السودا والثوم وتبلع ، ثم يؤخذ بعدها قطعة من المرة
بحجم حبة البن ويؤخذ قطعة (حلتيتة) بحجم حبة
العدس وتبلع بواسطة كأس
من الحليب البارد المحلى بالعسل ، وتستعمل هذه الطريقة لمدة (3)
اشهر وسيكون بمشيئة الله تعالى الشفاء ......
ملحوظة : اذا انتهت الكمية المذكورة أعلاه قبل نهاية الثلاثة أشهر
تخلط بنفس الكميات من جديد وتستعمل حسب الوصفة حتى تنتهي
الثلاثة اشهر

ألف شكر وامتنان لكم
الله غايتنا ورسول الله قدوتنا وكتاب الله منهجنا.

الاثنين، 16 يونيو 2008

إشتقتُ إلى أن أتزوج

السلام عليكم.


هذا الموضوع، وصلني عن طريق الايميل،
من فنانتنا المتألقة فخرية خميس.

وقد طلبت مني نشره ليستفيد منه الجميع،

وها أنا أنشره،
سائلة المولى أن يكون في ميزان حسناتها بإذن الله.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،





اشتقت إلى أن أتزوج

> : يقول مالك ابن دينار
> بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا .. أظلم الناس وآكل الحقوق .. آكل الربا .. أضرب
> الناس .......... افعل المظالم .. لا توجد معصية إلا وارتكبتها .. شديد الفجور ..
> يتحاشاني الناس من معصيتي
> يقول:
> في يوم من الأيام .. اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفله .. فتزوجت وأنجبت طفله
> سميتها فاطمة .. أحببتها حباً شديدا .. وكلما كبرت فاطمة زاد الإيمان في قلبي
> وقلت المعصية في قلبي .. ولربما رأتني فاطمة أمسك
> كأسا من الخمر ... فاقتربت مني فأزاحته وهي لم تكمل السنتين .. وكأن الله يجعلها
> تفعل ذلك .... وكلما كبرت فاطمة كلما زاد الإيمان في قلبي .. وكلما اقتربت من
> الله خطوه .... وكلما ابتعدت شيئا فشيئاً عن المعاصي..
> حتى اكتمل سن فاطمة 3 سنوات
> فلما أكملت .... الــ 3 سنوات ماتت فاطمة

> يقول:
> فانقلبت أسوأ مما كنت .. ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على
> البلاء .. فعدت أسوا مما كنت .. وتلاعب بي الشيطان .. حتى جاء يوما
> فقال لي شيطاني:
> لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل!!
> فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وظللت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب
> فرأيتني تتقاذفني الأحلام .. حتى رأيت تلك الرؤيا
> رأيتني يوم القيامة وقد أظلمت الشمس .. وتحولت البحار إلى نار.. وزلزلت الأرض ...
> واجتمع الناس إلى يوم ألقيامه .. والناس أفواج .. وأفواج .. وأنا بين الناس
> وأسمع المنادي ينادي فلان ابن فلان .. هلم للعرض على الجبار
> يقول:
> فأرى فلان هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شده الخوف
> حتى سمعت المنادي ينادي باسمي .. هلم للعرض على الجبار
> يقول:
> فاختفى البشر من حولي (هذا في الرؤية) وكأن لا أحد في أرض المحشر .. ثم رأيت
> ثعبانا عظيماً شديداً قويا يجري نحوي فاتحا فمه. فجريت أنا من شده الخوف
> فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاًً .....
> فقلت:
> آه: أنقذني من هذا الثعبان
> فقال لي .. يابني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن إجر في هذه الناحية لعلك تنجو ...
> فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجهي .. فقلت: أأهرب من
> الثعبان لأسقط في النار
> فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب
> فعدت للرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك أنجدني أنقذني .. فبكى رأفة بحالي ..
> وقال: أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن إجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو
> فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالا صغاراً فسمعت الأطفال
> كلهم يصرخون: يا فاطمه أدركي أباك أدركي أباك
> يقول::
> فعلمت أنها ابنتي .. ويقول ففرحت أن لي ابنة ماتت وعمرها 3 سنوات
> تنجدني من ذلك الموقف
> فأخذتني بيدها اليمنى ........ ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وأنا كالميت من شده
> الخوف
> ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا
> وقالت لي يا أبت
> ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
يقول:
يا بنيتي .... أخبريني عن هذا الثعبان!!
قالت هذا عملك السيئ أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك .. أما عرفت يا أبي أن

الأعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم ألقيامه..؟
يقول:وذلك الرجل الضعيف: قالت ذلك العمل الصالح .. أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى
لحالك لا يستطيع أن يفعل لحالك شيئاً
ولولا انك أنجبتني ولولا أني مت صغيره ما كان هناك شئ ينفعك
يقول:
فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يارب.. قد آن يارب, نعم
ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
يقول:
واغتسلت وخرجت لصلاه الفجر أريد التو به والعودة إلى الله
يقول:
دخلت المسجد فإذا بالإمام يقرأ نفس الآيةألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
ذلك هو مالك بن دينار من أئمة التابعين
هو الذي اشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل ........ ويقول
إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنة من ساكن النار، فأي الرجلين أنا
اللهم اجعلني من سكان الجنة ولا تجعلني من سكان النار
وتاب مالك بن دينار واشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول:
أيها العبد العاصي عد إلى مولاك .. أيها العبد الغافل عد إلى مولاك ..

أيها العبد الهارب عد إلى مولاك .. مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك
من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعاً،
ومن أتاني يمشي أتيته هرولة
أسألك تبارك وتعالى أن ترزقنا التو به
لا إله إلا أنت سبحانك .. إني كنت من الظالمين
أرسلها إلى كل من تعرف ... فربما تكون سبب في هداية وتوبة غيرك..


وتخيل عظم الأجر الذي ستحصل عليه


*لأن يهدي الله بك رجلا واحداً خير لك من حمر النعم

الثلاثاء، 10 يونيو 2008

قُبلة مُصلى

قُبلة مُصلَى


الساعة الآن الواحدة فجرا ...دخل صافقا الباب
وراءه بقوة ، انتفض على إثرها والده الذي كان
يغط في السبات،
أعقب بعده الاب إبنه بلعنات متتالية، يسديها
عليه وعلى أمه متهما إياها أنها لم تحسن تربيته،
بدورها أكالت عليه التهم، وإنه السبب في
تنشئته الفاشلة،

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ضحك ، وهو يلوك الألم، ويراقب بإذنيه تقاذفهما
للكلمات الموجعة والمخجلة. مرت ساعة كاملة،
وهما لا يزالان يتبادلان الشتائم ويكيلان لبعضهما التهم!!

إحترقت الدمعه داخله على كثر صراعه لهيجانها
، دخل غرفته مترنحا بعد ما ثمل من حديثهما الموجع،

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

.. الساعة الآن الثالثة فجرا،، لا احد يلوك وجع الأرق غيره،
.فتح التلفاز، حدق فيه مليا، خبر يتطاير من فم المذيع،
بعد عبارة"أعزائي المشاهدين صباح الخير... وبدأ
ينعي جرحى وقتلى، وصرخة عذراء ولدت في غياب المعتصم،

ضحك ملئ شدقيه،"وهو يتمتم، "أيها العابث ، أي
صباح ذاك الذي تنعته بـأنه صباح " خير؟!!! وعاجلته
دمعة ثارت على الفور،حاول عصيانها، تمرد عليها كثيرا،
هاجت ، إنتزع الألم عنوة، من داخله، وهو يضغط بقوة على
جهاز التحكم، يضغط دون روية، عابرا محطات هستيرية،
ومحطات تمط جسدها في كسل بغيض، وأخرى ترسل
عبر ذبذباتها الخوف المكتوم، المتوالد من رحم أمة تغط
في السبات منذ أمد، ليس بقريب

توقف، على قناة، ترفل بكل خليع، ومثيلاتها كثير،
يتمايلون على انغام موسيقى الروك، وهم أشباه عراة،
سخر منهم، وتمايل معهم، وضحك ،،، ثم بكى،!!

رمى الجهاز، وإرتدى الجينز، وقميص مهترئ حد التلف،
وضحك بهستيريا توالد الوجع بعدها بداخله، جر خطواته،
في ألم ، وغادر صافقا وراءه الباب، خرج هائما على وجهه،
لا يعرف أين ستقوده قدماه،

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

نظر حوله، هرة، تحوم على أطفالها، تتلطف بهم،
تحاول حمايتهم من ذلك البرد القارص الذي يصاحب
النسمات حولهما، أبكاه المنظر، وتسمر مكانه، لم
يبرحه، وهو لا يزال، مركزا نظره حيث الهرة وصغارها،

يمن عائدا إلى منزله.. في وقت إنبلاج الفجر، وولادته
من رحم الدجى،
ولكن الدجى لازال يحوم حول قلبه المتعب، الذي منذ
أن وجد في هذه الحياة، وهو يلوك الألم، ويبحث عن شيئا ما،
رغيف من الحُب، تقتات به عاطفته، أو ينبوع حنان يروي به ظمأ قلبه.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

لأول مرة، إنبعث الدعاء من قلبه.. شاخصا بصره ناحية
السماء، وهو يردد في ألم:" ياااااااااااارب"
جاء النداء عميقا، خر بعده باكيا،
إغتسل، مع صوت الاذان، والله أكبر، تزحف ناحية قلبه،
في توارد عجيب للمشاعر،
لأول مرة ، يشعر بصدق العاطفة، ولأول مرة، يشعر ان
لبكاءه حلاوة،حين أدمعت عينه، وهو واقفا، يغتسل،
وكانه كان يزيح بوضوءه ذاك، كل هم علق به،

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

خرج، قاصدا المصلى القريب من المنزل، المصلى الذي
لم يكن أحد من المدينة، يقصده، بعدما أصبحت مدينتهم،
من ضمن القرية الصغيرة، التي إختزلتها العولمة. كان يدعو
ربه طوال طريقه إلى المُصلى، أن يرحمه من العذاب الذي يكابده

دخل المُصلَى، خر ساجدا، ولم يقم بعد سجدته تلك.
فقد عانقه المُصلَى، في قُبلة أبدية

الجمعة، 6 يونيو 2008

منابر الجمعة لدينا بلا خُطباء منبر حقيقون!

خطبة الجمعة، لها من الاهمية الشيء الكثير،
في نفوس المصلين،
وذلك عندما تأتي واعظة مرشدة هادفة،
تأتي من أُناس يعرفون كيف هي طرق التأثير،
في النفوس، وما هي دلالات ذلك التأثير،

الملاحظ أن خُطب الجمعة لدينا لا تستند إلى أي من تلك الضوابط،
وفي كل مرة أجلس أمام التلفاز، أستمع فيها إلى خطبة صلاة الجمعة،
أُصاب بأسى بالغ وأنا أنظر إلى هيئات المصلين،
والكسل والملل الواضح على تقاسيم وجوههم،


للأسف، ليس لدينا خُطباء منبر حقيقيون،
فأي خطيب منبر ذاك الذي يقرأ الخطبة من ورقة معدة مسبقا؟!!
وأي تأثير ذاك الذي سيبثه في نفوس المستمعين،
وهو بنفسه يلقي الخطبة بدون أي مؤثرات صوتية أو حركية،
إنما مجرد إسترسال للكلام!

بصراحة، كثيرا ما انتقل إلى قناة أخرى لاستمع إلى خطبة جمعة بشكل أكثر
عمقا، وغالبا ما أتوقف عند قناة دبي،
لأستمع إلى خطبة بمعنى كلمة خطبة،
أستشف منها الكثير من العبر،
وأستشعر حرارة روح الإلقاء في الخطيب،
وهو يخاطب المصلين، بحماس واضح،

أقارن بين الخطبتين، وحال المصلين في كل خطبة،
في قناة عُمان مع الاسف،
أُشاهد المصلين، غير آبهين بكلام الخطيب،
ولا من تفاعل تبديه ملامحهم،
بل تراهم بين متملل، وبين متضجر وغائب بفكره بعيدا!!

بينما أرى الوجوه غير ذلك تماما في قناة دبي "على سبيل المثال"
فالوجوه، يبدو عليها التأثر، والدموع تغرق الاعين،
وانا أستمع إلى الخطبة تلك، لم اشعر إلا بعمق تأثري
وبالدمع ينحدر من عيني،
مع أن الكلام قد يكون عاديا، وربما سمعته
في خطبة الجمعة على قناة السلطنة ذات مرة.
إلا أن تأثير الخطيب كان علينا عميقا جدا،
وأسلوبه في الخطاب، وفي الالقاء،
كان فعلا، رائعا بحق،

تلك مقارنة بين خطبتين،
الفرق بينهما، هو أن خطيب المنبر لدينا للأسف،
يقرأ الخطبة من ورقة، معدة مسبقا،
هو نفسه قد لا يعي الكثير مما يقوله،ولا يتأثر به،
إذن كيف للمستمع ان يتأثر؟؟!!
كما أنه لا تبدو أي إنفعالات على الخطيب،
وهو يلقي الخطبة،
بل يكون إلقاءه للخطبة،
مجرد قراءة عادية قوة الكلمة غير واضحة فيها بالمرة،

بينما في قناة دبي كان الخطيب منفعلا جدا ،
مما أثر على المستمعين، بشكل ملحوظ،
وما ساعد على تفاعل المستمعين للخطبة،
هو أن الخطيب كان يلقي الخطبة سرد من فكره مباشرة،
دون الاستعانة بورقة كما هو الحال من أغلب خطباء المنبر لدينا للأسف،

إننا بحاجة إلى خطباء منبر حقيقيون،
صحيح أن دولة الامارات تستعين بخطباء منابر ليسوا
مواطنين، وذلك واضح من لهجة الخطيب،
ولكن نحن نأمل فعلا، أن يُعد خطباء المنبر لدينا إعدادا،
مسئولا، ويكونوا أكفاء بحق لإلقاء خطب الجمعة
بشكل أكثر تأثرا ودقة،

رابط المناقشة