‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 2 نوفمبر 2009

خُـــرافــــة


نعيشُ
بلا ضوءٍ
بلا ظلٍ
بلا أمل !!
ماذا سنُطعِم فم الحكاية ؟
أو ...ماذا سنحكي للقدر ؟


نسيرُ
ذنب
حُزن .
بلا ندم .
كيف ستنمو أحاديثنا ؟
أو كيف سنحشو جسد الحكاية
حروفا بلا ضجر،
بلا خجل؟

نموتُ
بلا صوتٍ
بلا عتبِ
بلا ألم !!
خرافة ماضي .
إشتعل حرفها شيبا
ودب في أعجازها ألف عجوز !


لا يغتسلُ الماضي من أكاذيبه .
إنما يتوضئ بالكذب!!

عُلا 2\11\2009،

،

،



الاثنين، 14 سبتمبر 2009

لِحُزنِي نَصِيبٌ مِنُ جَهَلِهُم

لم أكن قد علمت بعد أن لقلمي مُتابعون.
أنا أكتب فقط لأبعثرُ نفسي ،
حتى جاء يوم إتصلتُ فيه بأحد الأدباء العرب
المتواحدين بالسلطنة. لأستشيره بأمر ما
عرفته بنفسي ، فعرفني. ورحب بي .
قال:
أنا أقرأ لكِ! يروق لي فكرك جدا!
قلت:
وقلمي؟
ضحك، وقال:
وهل تجدين بينهما إختلاف؟!
قلت :
مؤكد. أم ما رأيك أنت؟
أجاب:
لأجل ذالك يُعجبني فكرك!
أعدتُ السؤال:
وقلمي؟
أجاب ، ربما يكون بحاجة إلى رئة من فرح...تتنفَسُه!

ليس الوحيد الذي قال ذلك.
كُثرٌ هُمْ الذين يُعيبون على قلمي شجنه!!
\\
\\
\\

وَيَسًألُونْ:
مًا سِرُ اُلْحُزنِ .....يُغَازِل حَرفِك؟!
وَأُجِيب:
أَعْشَقُه!
يَتَسَربَلُ بِي حِكَايْة... كَــ فَجَرِ أَكَحَلَ
وَيَسًكُنْ رًاحْتِي بَيْنَ دَفَتيَ حُلمْ،
يُزَكِي نَفْسَهْ،
لِيعُلِنْ عَنِي هَيأَتِي ، يُتَسَربَلَنِي بِرِدَاءٍ مُخْتَلِفْ،
فَأْكُونُ أَنَا وَهُوِ ،( عَاشِقَانَ، لِحَرْفٍ مِنْ شَجَنْ).
أَلْتَحِفَهُ ذَاتْ لَيْلِ مُتَصَدِعَةٌ زَاِوِيتَهُ بِالْحِلِمْ.
أُتَرَنَمُ بِه أُغْنِيَةٌ حِيْنَ تَعَزِفُنِي رِيَاحه،
أَنْبَثِقُ كَـ وِشَايَةُ مَطَرْ
أُبَلِلُ عُتْمَتُه.
وَاَرقِصُ عَلَى وَقْعِ خَطُواتِه.
وَهُوْ يَعبِرُ زُجَاجَ اَلْنَافِذْة.
يُزِيحُ رُعَباً عَلِقَ بَهَا ، وهَوساً مِنْ قَلْقَ عَلِقَ بِي.
لِنضًحَكُ ثَلاْثَتُنَا.
وَنُقَهقِهُ ، حَتًى إِنْبِلَاجِ اَلْحُزنْ.
وَصَحْوَةُ اَلْغَفوةِ اَلْأُولَى.
فَأَنَامُ، فِي عُتًمَة اَلْشًمْسُ وَحِيدةَ.
تَصَحَبُنِي غِوَايَاتِ قَهُرِهِمْ.
وَحِينْ تَلسَعُنِي حَمَاقَاتِهُمْ.
أَضًحَكُ مِنْهًا.
وَتَتَقاطَرُ مِنْ قَلْبِي قَطَرَاتُ أَلْمَ.
تَضحَكُ أَنَفَاسِي كَثِيرَا.
يَبَكِي قَلبِي أَكَثَرْ.
وَأَبَعَثُ صَلَوَاتِ إِلِيً
عَلًنِي بَطْرِيقَتَهَا اَلْمُثلًى، أَهْتَدِي!

فَأُبصِرُنِي، فِكْرًا
فِي زَاوِيةُ أُخْرَى.
بَنَفَسِ أُخَرَى.
تَستَعِيرُ حُرُوفِي.
لِتُبَروِزَ بِه مُدَوِنًتًهًا اًلْإلكَترُونِية.
حَيْنَ رَأيْتُ عُنْوَانٌ لِي هُنَاكَ.
دَخَلْت،
وَقَرأَتَنِي بَيْنَ دَفَتًي اَلْدَهَشَة.
وَأمَطَرَتَني ، قَبُلَات مِنْ حُزنْ.
وَصَعَدتُ نَاحِيةُ شَهقَتِي ،
أُغَنِيهَا ، أَتَرَنَمُ بِهَا.. حَرْفا، فِكْرَا.
وَفِكَرَا حَرْفَا،
وَأَصنَعُنِي غِوأيَةٌ حَرفَ.
وَاصلتُ بَعَدَها،
سَرَدَا فِينِي.
وَدَوْنَتُ عُنْوَان إِلكتُرونيا لِي.
أُرفِقَهُ بَجانِب صُورَتي، وحرُوف مَقَالي.
كُلْ إَسٍبوع ،عَلْى زَاويةٌ مَنْ فِكْر.
لِأضحَكُ قَهَقهةٌ.
حِين تَصِلُني ، مَنْ بِيْنَ تِلكُم اَلْرَسَائَل.
حُرُوفاَ يُأنِبُنِي صَاحِبُهَا.
عَلْى نَشرِي لِعِنْوَانِي، وَصُورَتِي!!!!!!!!!!
يَا إَلهِي...
أَلِهّذِهِ اَلْدَرَجَةَ أَذَنَبْت؟!
أَلِهّذهِ اَلْدَرجَة، بِتَنَا نَحْنُ مَعَشَرُ اَلْنِسَاء عَوْرة، ؟!
أَلْهذِهِ اَلْدَرجَة، بَاتت، تَقَااطِيعُ وَجوهُنَا ، تَغتَالُ كُل فَضِيلَة فِي حَرفِنا؟!
أَلِهَذِهِ اَلْدَرَجة، هُمْ أَوْفِياء لِدِينَهُمْ؟!
أَلِهَذِهِ اَلْدَرَجَة، نَحْنُ مَنْزُوعات اَلْوِلَايَة؟!
وَجَدتهُ يَقُول:
لِمّاذا شَوهتِ قَلمِك بِصُوَرَتِك؟!
فَنَهَضتُ مِنْ عَلْى مِنْضَدةٌ اَلْحرْفِ مُجفلة.
أَنْظُرُ إِلِي!!
إِلَهِي ، حَمَدَا لَكْ عَلى مَا أَبًدَعَتْ
لَا أبدُو بِنعمةُ حُسنُ تَصوِيرَك ،
وَمَا أَبدعتْ يَا الله، قَبِيحًة!
مَا لَهُمْ كَيْفَ يَحكِمُونْ؟!
وأي حَدِيثٍ لِمْا تَهوى أَنفُسهُمْ، يَتحَذلقُون؟!

ثَمْ أَعُودَ، أَكَمِلُ رِسَالتُهَ،
لَأَقرَأَهُ يَقُولُ بَعْدَهَا:
أَلِيَزَدَادُ عدَدَ قُرَائِك، أَلْحَقتِ صُورًتِك؟!
فَضَحَكْتُ صِدقَا.
ضَحَكتُ أَلْمَا مِنْ فِكرِه اَلْمُشَوه.

يُرَدِدُونَ عَلْى مَسًمَعُ عَينِي"أسَتَغفِرُ اَلْله"
وَأَبتَسِمُ حُزنَا عَلى جَهلِهِم،
وأَقول، مَخَاطبة، ضِحكَتِي،
نَعَمْ، صَدِقْتُمْ،
إسَتَغفِرُوا اَلْله كَثِيرَا عَلى جَهلِكُم.
وَاُطفيئ جِهَازي، وأَنا غَارِقَةٌ فِي
ضِحَكي مِنْ ضَحَالة، وَعيهُمْ!!!
..
..
..
مَهَلَا،
هَلْ أَدَرَكتُمْ اَلْآنْ سَبَب حُزْنِي؟
هَلَ أَنِبأَتَكُمْ حُرُوفِي، عَنْ نِفَسِهَا؟
هَلْ عَلِمتُمْ مَا خَطبُهَا؟


عُـــــــــــلا





الأربعاء، 5 نوفمبر 2008

قرويةٌ أنا

قَرَوِيّةٌ أَنَا
لاَ أُؤّمِنُ بِتَعَدُدِ الَـأَقْنِعَةْ،
لِذَلِكَ، وَجَهَاً وَحَيدَاً فَقْطْ،
يَظَلُ يَصّحَبُنِي فِي كُلِ هَيّئَاتِ وِجُودِي بَيّنِهُمْ،

قَرَوِيّةٌ أَنَا
لاَ أُجِيدُ إِسّتِخَدَامَ اَلْفُرّشَاة،
لِصّبّغِ اَلْزّوَايَا بَيّنَ حَوَافِ مَلَامِحِي،

قَرَوِيَةٌ أَنَا
لاَ رَغّبَةُ لِي مُطّلَقَاً فِي اَلْتّمَلِصُ مِنْ ذَاتِي،
وَمَلَامِحُ قَرّيتِي
وَلَا فِي إِخّفَاءِ حَقِيقَةُ نَفّسِي،

\هِي اَنَا هَكْذَا،
كَمَا أَبّدُوا بِكُلِ اَلْطُرِقَاتَ
بِكُلِ اَلْأمَاكِنْ وَاَلْأَرَصِفَةْ.

أُخَلِصُ لِلِتُرَابُ اَلْذِي
نُسِجَتَ مِنّهُ مَلَامِحِي.

أَفّخَرُ بِهِ
وَأنّسِجُ حَرّفَ فِكّرِي
وَلِيدَا كَـ فَجّرٍ يَنّسَلِخُ مِنْ اَلْظّلَامَ


قَرَوِيَةٌ أَنَا
لَا يَعَنِنِي مَنْ يَنّسَلِخُ مِنْ جِلّدِه،
لِـ يكُونَ غَيرُه.
وَغَيّر اَلْذّاتُ اَلْتِي تَسّكُنُه،

قَرَوِيّةٌ أَنَا،
جَمَالُ الْرِيف يَسّكُنُنِي


هَذِهِ أَنَا،
لَا أُجِيدُ اَلْعَزْفُ عَلَى اَلْجِيتَارَ،
وَلَا اَلْتّرَنُمُ عَلَى اَنَغام نَاي اَلْرَاعِي،

::
::

هَذِهِ أَنَالَا أَسّتَصِيغُ حَرَكَاتُ اَلْكُوبِيرَا
وَهِي تَتَرَاقَصُ أَمَامِي
بِـ جَسّدٍ أَبَلَاهُ الإسّتبِزَازَ
وَ مُجُونِ الْهَوَى.
وَنَفْخ السٌّمِ مِنْ الَافْوَاة،

::
::

هَذِهِ أَنَا:
لَا زَالَ اَلْحُلّمُ يُوقِظُ اَلمَرَح فِينِي،
كَـ طِفْلَة، لَمْ تَعَتَرِفُ يَوْمَاً بَاَلْحِقد،
وَلَمَ تَزُور الْكَرَاهِيةُ قَلَبَهَا حَقِقيقَةَ

::
::

هَذِهِ أَنَا
يَسّكُنَنِي اَلْحِلّمُ وَ الْشّجّنْ، مَعَاً

::
::

هَذِهِ أَنَا،،
إِمّتِزَاجُ تَنَاقُضَات
بَيْنَ مَرَحٍ وَ شّجَنَ!!

::
::

هَذِهِ اَنَا ،،
قِنِينِةُ عِطْر، تَفُوحُ فِي وَجّهِ
اَلْخَبَائِثِ حِينَ تَنّبَثِقُ مِنْ اَلأَجَسَادْ،

::
::


هذه أنا ،،
أَتَدّثَرُ بــِ
اَلْحُبِ
اَلْوَجَعِ
وَفُتَاتُ الْأمّنِياتَ

.
.
.
عُــــــلا

الجمعة، 3 أكتوبر 2008

هل سياتي؟

تحت وهج الشمس

جثوتُ على ركبي

كتبتُ على رصيف ذاكرتي، :"أنا أهواك "

رحلتُ بك مدائن العشق،

حيث شطآنك تنتحب،

آه من وجع الهزيمة،
::
//
::

تتراشقني الأمنيات لأصعد بها إليك،

أزرع في عنفوانك أمنية يتيمة،

//
//
//

جرحي كله... يجتمع بك ومنك.

حين اكتبك،

لا أرى فيك شتاتا،

ولا إنقساما،

أعبرك ...
ممتشطة الشارع العام ..

حيث تسكن أنفاسك.
::
//
::

أسكن المحيط،

وأرحل بهمه ناحية الخليج،

تغردني أغنية حزينة،

آه يا قلبي المثخن بالجراح،

ألمي يتعداني إلى حيث الفرات،

إلى حيث ذكرى إرتحلت
::
::
::

تتوسدني مخدة هزلية،

تبكيني وجعا كل مساء،

منذ عقدي الاول

حين كنتُ أتعلم تأتاة الحروف...

كنت أسمعهم يعبرونك

دبابات وقذائف

تجرحني..

تسكنني قهرا....

لا يخمد بركانه.

تتغني الأهات بقلبي ،

ترحل بي ...

خطوات حزينة
//
::
//
آه يا وطني الساكن نبضه ناحية الجراح،

كيف لي أن أعبر مجدك وسط معمعة القوافي؟!

وجعي أغنية حزينة ،

وتاريخ ودفاتر قديمة،

أقلب صفحاتها فتشرق في عيني إبتسامة.

لا يلبث وميضها أن يرحل

مع دوي القذائف

فيسكنني الخوف وأرجف،

كعصفورة بللها المطر
::
::
::
شتاؤك قارص ،

خريفك عرى أغصاني ومضى

ولازالت البسمة معلقة بين شفتاي

تنتظر ربيعك أن يأتي،
::
::
::
آه حين تعبرني الأوجاع،
تسطرني أقلاما حزينة....
..
..
.
عُـــلا

السبت، 24 مايو 2008

مناجاة حلم

أيها الحلم تمهل، فإني لا زلت طفلا...
لا تقل لي إنك تنوي الرحيل وإن الامس ولى...
لأني لا زلت أعبث بخصلات شعري ، حين تمر النسمات فجرا..
ولازلت أحلم أن أزرع عند الضحى على خديك وردا وزهرا...
يداعب أشجاني، وينثر لها من رحيق، الامل عطرا...

بالله عليك، أجبني، هل لازالتَ أيها الحلم بكرا...
أم خط الدهر عليك، من براثنه، ألما، وجرحا؟؟
أنا لا زلت اذكر، كم أستنشقت من عطر انفاسك أملا.
يداعب، أشجاني، ويرسل لي خيوط الشمس تبرا...

قف هناك....
فإني الآن أعبر عبر دهاليز الدهر، لاجمع لك منه حرفا...
مسكون، بغد، ينتزع الخوف من رحمه قسرا...
ليعود، طائر النورس، يحلق عبر سمائه، نشوا ، وفرحا.
ويعود الطائر الازرق ، يصفق عبر جداول الماء، بجناحيه مرحا.

زُرع الجمال هناك، فهل لك أن تحملني إليه، عند الاصيل، عصرا؟
أو أن تترجم الآمال فيه، وترسم البسمة على ثغر الطفل دهرا؟
لا ، تقل لي، بأنك ستهديني حياة كسرى..
لأن كسرى لم يكن يعنيني، وأنا أصعد الأمجاد زهوا..
أنا ما يعنيني، سوى أمجاد، خالد، وعُمر وصلاح الدين ، حين تروى..

أتذكر أيها الحلم البطولات كيف كانت تروى.؟
أتذكر، كم، عانقنا المجد دهرا؟
أتذكر، أيام حطين، كيف أعادت الآمال للقدس، عزا؟
أتذكر كيف، أرهبنا اليهود، وجاءوا يجثون على الركاب ذُلا؟
أتذكر الاسود كيف كان زئيرها يزلزل الارض من تحت اقدامهم فزعا

إن كنت أيها الحلم لا تذكر، فسأتلو عليك صفحات التاريخ تترى.
فقط عدني أنك، ستعيد الامجاد،لأحفاد خالد، وصلاح الدين، يوما.
عُـــلا