‏إظهار الرسائل ذات التسميات هواجس قلب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هواجس قلب. إظهار كافة الرسائل

السبت، 19 يونيو 2010

كُلما ...



كُلما قلتُ سأكره ، قهرتني عذابات قلبي !
،
كُلما قلتُ سأقسو، أزداد غرقا في الحنين !

كُلما رفعتُ كفي لأدعو على أحدهم ، دعوت له !
،
كُلما أخذتُ موعدا مع الأنانية ، إحتضنني الإيثار بقوة !

كُلما نويتُ إرتداء ثوب الكِبر ، إزددتُ تواضعا !

كُلما قلتُ لن أسامح مُخطئا بحقي ، غلبتني الشفقة عليه!

كُلما بيَتُ إنتقاما من أحدهم ، إنهمرت دموعي !

كُلما نويتُ حقدا ، جثم التسامح على قلبي !

كُل هذا الضعف فيني ، و يُشاع عني الغرور !!!

كم هي ظالمة أحكام البشر !!!

الثلاثاء، 8 يونيو 2010

لذة الشعور بالإنتماء

حين كُنتُ صغيرة ، لم اكن أعي معنا للشعور بالإنتماء ، لكني كنتُ أُفكر كثيرا بالأمر ، حتى أخرج بقناعة أن الحياة حياة ، أينما كانت ، وليس الإنتماء سوى أسرة تضمنا في أي بلد كان !
،
كبرتُ وكبر مفهومي للــ"إنتماء " وأنا أُشاهد في التلفاز نساء يبكين الوطن ، وأطفال شردهم الإحتلال ، فتدمع عيني ، وأبكي بحرقة الطفولة ، ليجيئ اليوم التالي ، وانا أسأل المعلمة عن كلمة "إنتماء" وعن معنى "الوطن"؟! فتشرد هي مع أسئلتي ، وتحكي كثيرا ، وتفسر وتُقرب لي المعنى ، وأسألها ببراءة الطفولة :"لماذا يحاربون؟! لو يتركوا لهم كُل شيء ويُهاجروا ،الأرض مُتسعة جدا ، لماذا يصرون على أن يسكنوا أرضا واحدة ويلاقوا فيها كُل ذلك العذاب ؟!
وتستمر طفولتي بالعبث بالمعاني ، وأنا اقول :"لو كُنتُ مكانهم لتركتُ لهم كُل شيء وهربتُ مع أسرتي ، فالمهم أن يكون لي بيت وليس مهما في أي مكان من هذه الدُنيا يكون !!
،
حين كبرت، سخرتُ جدا من افكار طفولتي ، وأدركتُ أن وطني يعني دمي ، يعني هويتي ، يعني وجودي ، أصبحتُ أنظر إلى الثرى تحت قدميّ المارة ، وأنا أتمنى لو أستطيع تقبيله ، حين تنتابني لذة الشعور بالإنتماء !
،
نعم ، أدركتُ بعد عُمر ، انني أهوى تراب بلادي، بل أعشقها حد الثمالة ، حين قالت لي إحدى الوافدات :"أنتِ مُش عُمانية " تُريد بقولها ذاك مدحا ، لكني إعتبرته إهانة ، فقلتُ وانا أُعدل من جلستي وأنصب قامة رأسي للأعلى :"أنا عُمانية ، أبا عن جد ، وجدود جدود جدودي ، عُمانيين ، لي جذور هُنا في عُمان ، مغروسة بقوة في تربتها ، وستنمو ذات يوم أغصان لي تعطي ثمرا جميلا ، مثلما كنتُ أنا ثمرة في هذه الشجرة الأصيلة :"عُمان " ..... حتى ضحكت مُحدثتي وقالت :" شوي وبتقولي شعر "! قلتُ :"ذاك قليلا في حق عُمان ، ولو لم أكن عُمانية لوددتُ ان أكون عُمانية .
،
الوطن ، نعمة من نعم الله للبشرية ، والشعور بالإنتماء ، هو شعور باللذة الروحية الجميلة ، ومهما كانت وطن المرء تغرق في الضياع إلا أنه يظل يحن لها ، ويبكي شوقا إليها !! إنه الوطن ، ومن لا وطن له فهو شريد ، ضائع ، مُعذب بلا شك .

السبت، 5 يونيو 2010

فيت ، ورحمة الله .

الحمدلله أن" فيت "عدى على خير وبأقل الخسائر ،
والحمدلله ان الضرر الكبير زال ، والخير لا يزال.
المصادر تؤكد ان عدد ضحايا "فيت" إرتفع إلى إثنى عشر شخصا ، والبعض يُكذِب الخبر ويؤكد ان الضحايا أكثر من ذلك ، ويبقى العلم الأكيد عند الله

بأي حال من الأحوال ، نقول :"الحمدلله ، أولا ، ومن ثم شكرا للجهود الكبيرة التي بُذلت وتُبذل من اجل سلامة عُمان ، وأبنائها ،
عُمان بخير ، وستظل بخير ، وسنظل ،نحن أبنائها ، مُتمسكين بالإيمان بالقضاء والرضى به ، والتوسل لله أن يحفظ عُماننا الغالية من كُل مكروه ، فهو سبحانه غالب على أمره .

اللافت للفكر ، أن بعض الثقافات ضالة مُضللة ، فكثيرا ما تبث أفكارا منحرفة عن الإيمان السليم ! أسمع ابن أخي الذي لا يتجاوز السابعة من عمره ، يقول :" هذا غضب الطبيعة ! فأسأله :" من خلق الطبيعة ؟! فيجيب الله، فأقول له:"هل يحق لها أن تغضب من تلقاء نفسها ؟! فيجيب بعد ما أدرك الفكرة التي أردتُها أن تصل إلى فهمه :" لا ، الله هو الذي يأمرها ! أساله :" من أين أتيت بمصطلح :"غضب الطبيعة "؟! هل سمعت أحدنا يقول ذلك ؟ هل سمعت أباك أو أحد إخوتك ؟ فيجيب :" سمعتُ ذلك من التلفاز في برنامج وثائقي !
تلك أفكار سامة مُغلفة بالعلم يدسها البعض إلى العقول البريئة، وربما دون قصد إنما بالنهاية علينا أن نفطن لها .

فيت ، لم يأتي هادئا ، إنما جاء متوجسا بالخوف فينا جميعا ، ولكنه مكث قليلا ، ورحل بسلام ، حتى أنه يكاد يكون اللحظة مجرد منخفض جوي لا أخطر.

كم من المخاوف سكنت البعض منا ، وكم من الفرح كان سيُقتل أو يُؤجل في عقر القلوب ، نتيجة الخوف من العواقب ، ابنة أخي التي سافرت إلى أسبانيا في ليلة الإعلان عن الإعصار ، مع بقية طلاب جامعة السلطان قابوس الأوائل ، كهدية من السلطان قابوس ، لتفوقهم ، وتشجيعا لهم على مزيدا من المُثابرة والتفوق كادت أن تُقتل فرحتها ، ووالدها بين الفينة والاخرى يغير رأيه في موضوع سفرها خوفا على حياتها من جراء الأنواء المناخية ،غير أنه في نهاية المطاف سلم الأمر لله ، ولم يشأ أن يقتل فرحة ابنته بتفوقها ، هاهي الآن تعتنق الفرحة في قلبها ، بعد أن شربت وعائلتها من كأس الإطمئنان بــ التوكل على الله

نعود فنقول : الحمدلله ، ان "فيت" ذهب عنا بأقل الخسائر ، وأنه سبحانه حمى عُمان وأهلها من كُل سوء .

الأحد، 30 مايو 2010

أنين

لا أذكرني !!
فـ كُل شيء لاذ بالصمت في عالمي ، هذه اللحظة ، وقبل يوم مضى ، وأنا أنثر في فضائي جوا كئيبا .
أسأل مرحي ، ضحكي ، جنوني ، أين رحل؟!
أحب الشجن نعم ، ولكن مع ذلك كنتُ أقرأئني في كلمات الآخرين وتعليقاتهم .
اقرأ في "دفتر" خاص، كلمات خطتها زميلات الدراسة من أجل أن تبقى ذكرى بيننا.
لأبحث عني بين كلماتهن ...
- "لقد لمستُ فيكِ حُب التعاون والتفاؤل ، ولقد كنتِ مرحة جدا وكنتِ محبوبة من الجميع "
،
-وفي زاوية أخرى أقرأ :
"سأتذكر مرحك و الدلع الزايد وحركة إيدك في رفع شعرك دائما وبكل ثانية "
،
وأخرى نبتت كلماتها في قلبي لأنها كانت الأقرب منه :"تذكري عشانا في المطعم مع "شندون " ومضاربتنا ، ومين يطف النور ، ويوم تصحيني لصلاة الفجر ، صدقيني سأشتاق لكل ذلك .
،
وأنا أشتاق إلى نفسي، أشتاق إلى عالمي الذي كان يشبه عالم الفراشات ، أشعر أنني كبرتُ فجأة ، ونسجت ألف عنكبوتة بيتها أمام مدخل قلبي، حتى سكنته الكآبة !!
أيكون هذا عارضا عاديا ، أيمر كسحابة صيف أم سيمطر حزنه في قلبي حتى ينبت ؟!
،
لا أريدا شيئا الساعة ، سوى أن أتمنى ان تعود لحظاتي معهن ولو ليوم واحد ، يوم واحد فقط ، نُعيد فيه شقاوتنا ، وجلساتنا معا .
تنفستُ الطمأنينة ، وأنزاح قلبي ناحية الهدوء ،وإنساب دمعي بلا توقف ، في لحظة خلوة مع الله ، وأنا أقرأ كلمات زميلة أُخرى :" تذكري أن كُل شيء في هذا الكون يسير بيد الخالق عز وجل والإيمان بذلك غاية السعادة "
،
،
،
اُحبُك يا الله .

الجمعة، 16 أبريل 2010

تأبط فرحا .!

تلك ....كانت أجمل هدية ،
كم أعشقها ذات اللون الأحمر !
،
همست في أذني صديقتي :" تأبط فرحا وأتى " وضحكتْ،
وإبتسمتُ أنا ونحنُ نصوب أنظارنا ناحية قلبك.
،
أطرقت أنت نظرك للأسفل !
وكأنك أدركت أننا نتهامس عليك !
،
كانت عيناي معلقتان على الوردة الحمراء في يدك .
أخبرتني رجفة يديك أنك تُحب الورد أيضا .
وأخبرتني عينيك عن شجن ينام في حجر قلبك.
،
كم تبدو أكثر جاذبية حين يطل بريق الشجن من عينيك!!
كنتُ سأهمس لبريق شجنك : "
إبتسم ......
فثمة شيئا جميل ينام بالقرب من قلبك .
،

الأحد، 11 أبريل 2010

روح تتنفس الصدق

هل أستطيع أن أخنق عبرتي ، ولا ألقي بالا لمن تركوا ثقتي تتأرجح بين الحزن والألم ؟

أستطيع وربي ، لأني أقوى من كُل السخافات ، وأكبر من كُل القصص الصغيرة.

تتعجب زميلتي من براءة روحي ، وتقول :"الدُنيا غابة يا عُلا "

فأرد مُبتسمة ، نعم ، وأنا فيها عصفورة تُحلق في سماء الصدق .

تبتسم ، وتقول :"صدقتي ، وتردف "عليكِ إرتداء الحذر ، لأن رصاصات القلوب تُدمي "

وأرد: لا أُحب إلا أن أكون أنا ، ولا شيء آخر "

تحتار زميلتي ، وتقلب عين بعين ، وتغادر الكلام إلى حيثُ صمت جميل ، يتسرب إلى نفسي فأبتسم

تبتسم هي ، وأهمس :"أجمل شيء أن نقابل الإساءة بالإحسان "

فتحرك رأسها ، موافقة ، وأشعل انا شموع الأمل بداخي ، وألعق الفرح الحزين "

الأربعاء، 23 ديسمبر 2009

ساعتُك

،
،
ساعة كل إمرئ هي الساعة التي يُعلن فيها وفاته ، وإنقطاع عمله عن الدنيا ، وشيئا فشيئا ينتهي ذكره فيها أيضا،
لا أدري ما الذي جعلني اهذي الأن بهذا الكلام، ربما لأنني إستيقظتُ من النوم ، وصوت مُرتل لآيات الله في أذني يرن ،لا أتذكر أية آية كان يتلو ، ولكني أسترجع عبارة :"صدق الله العظيم " يقولها بصوت هادئ ، شجي ، ومؤثر جدا ، حد الرغبة في البكاء بين يدي الله ।

مكثتُ في سريري فترة بعد الإستيقاظ ، وعيناي مُعلقتان في السقف ، بلا حراك ، أفكر في ذلك الصوت ، وأتفكر في غفلتنا التي أهدتنا إياها رغبات مجنونة ।
كم بقى لنا من ليل يطوي أعمارنا ، وصباح يبعثر أحلامنا ؟! أتذكر من رحلوا عن دنيانا ، كيف مرت خطواتهم من ذات المكان الذي نمر منه ، وأي خطوة لنا تراها تطابق خطوة لهم مرت من ذات الطريق ، وتعانقت معها حد الإلتحام ؟! ودون أن يستشعر الوعي أن ثمة أقدام أخرى عبرت من هُنا ذات يوم ، ولكنها سكتت الآن، وفضلت صمت الرحيل على ضجيج الوجود !

أتذكر أمي ، وجميع من رحلن بعدها ، أتذكر إبنة خالتي التي حين أقبل عمرها الربيعي يتقافز بفرح ، أخذها الموت إلى جهة السكون !

أتذكر ذلك الشاب الذي توفي في سريره وأثناء نومه بلا علة ، يوم عرس أخته ، وذلك الفتى الذي أخذه الموت من بين أقرانه وهو يلهو ! وتتقافز كل القصص التي عبرت ذاكرتي ذات يوم ، لتحكي لي حكاية النهاية وتجبرني على التفكر في الأحداث من حولي !

أتذكر فيما أتذكر ، "حسناتي وسيئاتي وأفكر بحجم سيئاتي التي ربما تكون قد توالدت وتعملقت من حيثُ لا أعلم .
مطوية صحائفنا ، ولا ندري ماذا كُتب فيها ؟ ولا ندري متى سيُكشف عنا الغطاء ويصبح بصرنا حديد لنبصرها :"كشفنا عنك غطائك ، فبصرك اليوم حديد "

أتفكر في البشر المتناثرة أجسادهم هُنا وهُناك ، وهم يعبرون الطريق ذاته ، ترى إلى أي طريق هُم ذاهبون ؟! وماذا يسكن نفوسهم من أفكار ؟ وماذا عن قلوبهم ، هل تتألم ؟ هل ثمة دعوات صاعدة منهم بصمت الآن ، راحلة ناحية السماء ؟ وإن كانت ففيما تكون ؟ وبماذا عساها تُحلق؟ أبخير أم بِشر ؟!

همسة :
نحتاج إلى لحظة تأمل لحظة صمت ، نستقرئ فيها الحياة من حولنا بهدوء ،
ربما إكتشفنا سرا يحوم حولنا منذُ إستلمتنا الحياة بضجيجها !
الضجيج يجعل فكرنا مُبعثر النوايا ।
وحده الصمت يُرتل الصدق فينا
لما لا ؟ أليس الصمتُ حِكمة !
وأليس الموتُ يطوينا بصمتٍ أيضا ؟!
،
الأمر مُجرد غواية !
كانت تُقيم بجانب بنات أفكاري !
فلا تتذمروا!
،

الأحد، 25 أكتوبر 2009

ودي أبكي لين ما يبقى دموع .

،

،

،

هل شعر أحدكم حين كان يوما بعيدا عن أمه انه بحاجة مُلحة إلى حضنها؟ بحاجة إلى حنانها؟ انه تائه في هذه الدنيا بدونها؟ هل تتخيلون كيف يكون الشعور ساعتئذ؟ هل تشعرون بعمق الحزن الرابض في القلوب؟

هكذا أشعر انا الآن ، لدي رغبة في أن أبكي بحرقة الفراق ، لدي رغبة في أن أجدها فجأة أمامي، تبتسم لي ، تُحاورني ، تسألني عن ما بي أرتمي في حضنها إذا ما داهمتني رغبة في البكاء، أشاكسها ، أتدلل عليها، أخبرها عن أحلامي ، عن همومي ، عن ما يضيق به صدري في احايين كثيرة .

بحاجة أن أرى إبتسامتها الآن ، بحاجة إلى ان أسمع نصائحها ، بحاجة إلى أن تستفيق شيطنتي على مرأى من عينيها ، فتعاتبني وتوبخني ، بحاجة إلى ان أدخل غرفتها فأجدها أمامي ، كي أحكي لها دونما توقف ، عن كل شيء كل شيء حصل بعد رحيلها ، أجدد شقاوتي التي نسيتها ، ابعثر احلامي

بحضرتها ، أعود طفلة تشاكس كثيرا فلا يكون بدا من توبيخها ،

يكذب من قال ان بعد الموت لا لقاء، كلي ثقة أنني سألتقي بأمي يوما . ولتذهب آرائهم إلى الجحيم.


،

،

،

الاثنين، 19 أكتوبر 2009

بَعْضَاً مِنِي هُنْا..... وَ لِلـــ شّجّنِ ، عِنْوَانْ "2"



،

((مَجَـــــــــــــازِرْ))


شَيْئٌ مَا يَسْكُنْ بِجِوَارِ عَقّلِي، الآّن
حَرَفٌ مُتَهَالِكْـ وفِكْرَ ملَيئٌ بِالشّظَايَا،


تخَونَنِي الجْرّأةُ لِـ تَرّجَمَةَ تِلْكَـ الْحَقَائِق
الْسّاكِنْةُ فِينِي.


جِنُونٌ هُوْ الْشِعُورَ،
والْفِكّرُ الْضّحِيّةْ،
يُرّمَى بـِ طّلَقَةِ ،مِنْ فَوِهْةِ حَرْفَ
فَيُرّدَى قَتِيلاً.


كَيّفْ لِلـ فِكّرِ أْنْ يَصْمِدَ
أَمَامَ تِلْكَـ المْجَازِرْ؟!


كَيّفَ، حِيْنَ يَبْلغُ القَلّبُ الْحْنّجَرَةَ
يَظَلُ الْعَقْلُ وَفِيّاً؟!



،

((جَـــــــــــرِيمَةْ))

الْجَهَلُ وَحَدَهُ الْمَسّئُولُ عَنْهًا،
جَهْلٌ يَسّكُنُ الْضّمَائِرُ تَارَةْ
فَيُغْرِقُهَا فَي الْسُبَاتْ.


وَيْسّكُنُ الْعُقُولَ أُخْرَىَ
فَيُغْرِقُهَا فِي الْظّلّالَ


وَيْسّكِنُ الْقُلُوبَ تَارةٌ ثَالِثّةْ
لَـ تَتّبِعُ الْـ هَوىَ
فـَ تَظِلُ عَنِ الْسّبِيلَ.

،
((غُــــــرّبَةْ))!!

أَتَيْتُ حِينْ جَاءنِي الحِلّمْـ، وَ الْرَغْبَةُ فِي الْصُلْحَ
يَدّعُونِي لِلـ صُفْحِ
أَتْيّتُ ،أَحْمِلُ بِذُورَ الـْ حُبْ.
لأَنّثِرَهُ فِي قَلْبِ الْرّبِيعْ.
لَكِنْكُمْ ...
نْظَرّتُمْ إِلْيّ شّذَرَا،
وَنَعّتٍ بـِ الْغَرِيبَة،
رَمْتّنِي بِهِ ظُنُونُكُمْ!!!!


بَعّدَهَا....
سَكَنَتّنِي غُــرْبَةْ وًعُزَلًة ..!
إِلَى يًوْمِ يُبًعَثُونْ.

،

((جِـــــرَاحْ))
جِرَاحٌ بِلَوْنِ الْغْدْرَ
أَلْهَبَتَ الْحُزْنُ فِينِي
وَلَا، زِلّتُ أَنْزِفُ ِ حِلْمَاً.
وَلاْ زَالَ الْحُبُ مَغْرُوساً بـِ دَاخِلِي
كَـ زَهَرَةْ إسّتَعَارَةَ لَوْنَ دِمَائِي
وَتَشّرّبَتْ الْوفَاءَ الْسّاكِنْ فِينِي
وإِنّغَرْسّتْ جِذوّرُهَا نَاحِيّةُ الْعُمّقْ بِدَاخِلِي.
::
::
::
وَأَتّتَ البِدَايْة، مَزّهُوَةٌ بـِ جِراحِهَا..
عَلْى كَفِ مَلِكْ.
.
.

هذه أنا ،،
أَتَدّثَرُ بــِ
اَلْحُبِ
اَلْوَجَعِ
وَفُتَاتُ الْأمّنِياتَ
،
،
،

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009

بَعْضَاً مِنِي هُنْا..... وَ لِلـــ شّجّنِ ، عِنْوَانْ "1"

((فِكــــــرْ))

أَنْ يِتَحَرَرَ اَلْفِكرْ ، يَعّنِي لَدَى اَلْبَعَض أَنْ نَغُوصُ فِ اَلّا مُبَالَاهْ!
وَصِرَاعَا مِنْ صِنَاعَةَ "حَضَارَةَ اَلْفِكرَ" جَلَبّتَهُ إِلَيْنًا بَعَضَ اَلْثَقَافَاتَ
وتَخَوفَا مَنْ مَقَص رَقِيبَ اَلْحِكُومَاتْ!!
كَانَ عَقّلِي يَسّتَرَسِلُ أَسّئِلَتُه،
هَلْ اَلْعَقَلُ حِينْ يبَلُغَ ،
يَحَتَاجَ فِكَرَهُ إِلْى مَقَصِ اَلْرَقِيب حَقَا؟!
إَنْ بَلَغَ رَشّد،
وَإِنْ رَشّدَ عَلِمْ
أَنْ"مَا يَلّفُظ، مِنْ قَوْلٍ إِلّا لَدَيّهِ رَقِيبٌ عَتِيدْ"

,

((وَعِــــــــي))

بَعَدَ عِقّدَيْنِ مِنْ اَلْزَمَانِ وَنَيّفْ
هَتَفَ اَلْوَعّيُ بِدَاخِلِي ،
فَتَدَارَكَتُ حَقِيقَةَ
وَغَابَتَ عَنِي حَقَائِقَ!!
يَتَرَبَصّ بِاَلْحَقِيقَة تِلّكْ
عِقَدٌ آَخَرَ
تَدَارُكَاً لِلّــ وَعيْ!!!

,

((قَنَاعَــــــــةْ))

يُحَاوِرُنِي اَلْفِكّرُ لِأَجّلِهَا،
أَحَاوِرُهُ أَنَا بِهَا،
يُقّنِعٌنِي، فَلَا أَقّتَنِعَ
تَظَلُ اَلْفِكّرَةُ عَائِمَةٌ
تَجٌوبُ دَهَالِيزُ عَقّلِي،
تَقّتَلِعُنِي وَلَا تُقَنِعنِي!

,


((خـَـــــوفْ))

سَكَنَنِي اَلْخَوفُ ذَاتَ غَفْلّة مِنْ اَلْيَقِينْ.
فَمَشَيّتُ بِهِ ،
لِـ فَجّرِ يَسّكُنُ مِحّبَرَتِي،
فَلَمَ أَجِدُ بَيّنَ سِنِينْ عُمّرِي اَلْضَائِعَة،
سِـــَــوَى
بَحّرٌ مِنْ اَلْضَيّاعَ
تَتَلَاطَمَ أَمَوَاجِهِ فِي ظُلَمَاتٍ ثَلَاثَ
ظٌلَمَةُ اَلْجَهَلِ
وَظُلّمَةِ اَلْخَوْفِ
وَظُلّمَةُ اَلْهَوَىَ
عُــــلا

الجمعة، 25 سبتمبر 2009

صرخة في وجه العدالة



ذات وجع...

إستطالت فيه أعناق المنعزلين خلف قضبان الحياة،

تحاول أن تستنهض صرخة..

تكالست مرارا،

ليلقوا بها في وجه العدالة.

إجرام يُسلط على تصنيف شخوصهم...

الممتلئة حزنا وكآبة،

وذات هدوء..

أغلقت الرياح الابواب.

وتطاير الفرح بعيدا،

وجذب الرحيل إليه محزون آخر.

زحفت إليه رائحة الموت...

ذات غفلة من أنفه.

ووقف آخران هناك،..

بجانب جثة ملؤها السكون،

ينتحبان، ويتباكيان ...

ويضمان الأحضان بينهما،

يواسيان الوجع...


الذي زارهم إثر رحيله،

تناهضا متثاقلين بعدها...


ليمددا جسدا

على رصيف الوداع
،
،
،

الجمعة، 18 سبتمبر 2009

مجرد ثرثرة

هناك حروف تسقط منا أحيانا ، حين حواراتنا مع الآخر،
وهناك إسقاطات توقعنا في فوهة البركان، وتجعلنا في موضع الإتهام،

*&*

كثيرا ما نعاتب فلان من الناس، لانه أصبح لا يسأل عنا،
لما لا ندرك أن لكل إنسان إهتماماته ومشاغله،
التي تجبره في أحيانا كثيرة، على الإبتعاد عن الآخر؟!

*&*

مثلما لنا هموم، ومشاغل، فإن للآخر مشاغله وهمومه أيضا،
ومثلما نريد أن يفهمنا الآخر،
فإن الآخر بحاجة إلى فهمنا له أيضا،
مثلما أنت تود أن يعذرك الآخر على تقصيرك،
فإن الآخر بحاجة ايضا ان تقدر له سد مكانه حين غيابك، وتشكره على ذلك.

*&*

مستحيل أن تقوم الحياة على تقديم التنازلات من طرف دون آخر،
وإن قدم أحدنا تنازلات، فإنه بالمقابل ينتظرنا أن نعتذر له عن تقصيرنا وترك الأمر برمته على كاهله،

أما أن نقابل الحسنة بالسيئة، ونتهم الآخر بدلا من أن نشكره،
فإننا بذلك نهدم جسر التواصل بيننا كأفراد، فلا يعود للعطاء قيمة،
ولا للتضحية عنوان،

ويستمر ذلك الحال بنا في كل زاوية فكر، وفي كل تعاملاتنا اليومية مع الآخر،

فتتعثر كل سبل التواصل بين أفراد المجتمع...

*&*

قالت زوجة أخي ذات ثرثرة: محظوظة أنتِ بأخيكِ فلان
أراه يهتم بكِ كثيرا.
إبتسمت معلقة: نعم ، تماما مثلما كان يفعل زوجك قبل أن يتزوج.
قالت: سامحكِ الله، هل تقصدين أنني سبب تغيره؟
ضحكت وقلت: لا يا عزيزتي، لكن طبيعة الحياة الزوجية وظروفها،

قبل الزواج لم تكن ثمة أنثى يهتم بها،
فمن الطبيعي أن تجد أي فتاة من أخيها الإهتمام،

أما بعد الزواج، فقد شغل الفكر بالزوجة ومسؤليات الزواج وتبعاته،

*&*

أذكر مرة، نشرتُ تعقيبا على موضوع:"زوجات الاخوة في قفص الإتهام"

فإذا بزوجة أحد إخوتي، ما إن قرأت العنوان، حتى علقت معترضة،

قلت بعد أن أبتسمت، وأهديتها إنعطافات الإبتسامة
إقرئي رأيي في الموضوع عزيزتي،
لا تعترضي قبل أن تقرئي.


*&*

مجرد ثرثرة.

الاثنين، 12 مايو 2008

وللحزن...أغنية

مكتضة بالآه ارواحنا،
مغمورة بالوجع!!
تعانقها أشجان سرمدية
تسكب دمعها بين زواياها المكتنزة بالالم.!!

نصفق للحزن،
نغرقه تارة بصمتنا،
وتارة بحلمنا،
تتشابك الاحاسيس فيه،
نطالبه بالمزيد من ترسبات آهاته بين ضلوعنا!!
نعشقه حد الادمان
يرسم ترهلاته بعنف بين أرواحنا.

فتارة يهديها الصدق،
وتارة يعصف بها ناحية الشقاء!!
ومع هذا ما زلنا نعشقه!!

وحديث الظلام يجانس حلمنا،
يهدي إليه رداء من سواد،
لا تستطيع شمس الحقيقة أن تبدده!

تساؤلات حول قلمي دوما:
لماذا يعشق الشجن؟؟!!
يجيب محاولا الابتسام عنوة:
شجن اهداني رهيف المشاعر،
كيف لي أن أتجاهله؟؟!!



عُلا 2003

الأربعاء، 16 أبريل 2008

بين حلم وألم

أحلام السنين ، تناثرت،
على عتبات رياح مضت،
وعاد الالم، يسطر أحزانه،
ويعانق شقائي، في أسى،

أيا عمري الراحل بين محطات الالم،
تريث ، فإن الاحلام ،طفلة تسكنني
ولا زالت رياحها تعبث بخصلات شعري،

لي بين ردهات الزمان أحلام،
قابعة بين مسار الأيام،
ترهقني حين السؤال،
وحين تعترض طريقي الاوهام.

ربما أحلام ليلة،عانقت روح طفلة.
تلازمني عذوبتها بين يقظة وغفلة!!

أيا حلمي الثائر، على ألمي،
ماعاد بوسعك أن تختزل شقائي
ولا أن ترسم آمالي،
لأن الصدق أضحى حزن.
ولأن البوح أمسى شجن،

يغتال الحزن أفراحي،
يلبسني السواد،
يتمرد على أحلامي.
ليبحر بي بين شطآنه،

ردائي ألم.
وأفراحي شجن،

آه حين تسكننا الاحزان....تغتال الحلم في لحظة.
...
..
.
عًــــــلا

الأربعاء، 5 مارس 2008

سترة سوداء


عتمة الليل... لها مفعول سحري رهيب،،،تحاورني بحدة.
.لتستنبط بنات أفكاري، الخاملة،
فتباغتني على حين غرة... فكرة رائعة احاول القبض عليها ،
فامسك بقلمي محاولة تحريره من القيود ليسكب دموعه بين السطور فيغرقها ،

احاول الحد من حنوح عنفوانه..
فيعصف بفكري بعيدا ليعطس أفكارا جنونية،
تشحن نفسي بآفاق رحبة ،تسمح لي بالمرور
عبر الضباب الكثيف،
فتتضح لي الرؤيا،
وأسترق من النجوم أحاديثها الليلية الشيقة،
فاخالها تسخر من أرواح ، تتطيح ببعضها من أجل دنيا فانية!!
وتتصارع من أجل البقاء، وكأنها تجهل بان البقاء الزوال،
وان الحياة الموت، والعمر فناء...

أعصب راسي بقوة، وانا أرى وأسمع ،
نغمات العذاب في حناجر الموت
والقهقهات العالية، تسكب دموعي انهارا،
لا أدري أن كانت ضحكات هي ،
ام شهقات موت منتظر،
يتربص بنا على حافة الطريق؟؟
وعندما تظلم النفوس ، وتعتم الرؤيا وتضيق،،،
تختلط الأمور، فنزفر الهواء عميقا.. لتُنتزع الروح.

تتآكل أظافرنا، وتصطك أسناننا، لتسمع قرعها على بُعد أميال!!
وعندما نفقد كل شيء، كل شيء،،،
عندئذ فقط، نبدأ بشحن كل ما لدينا من طاقة
مخبوءة للدفاع عن ما تبقى من فتات الأمل لدينا...
لترقص الكلمات عند مخارج الحروف،
بين شفاهنا، وهي تحاول الفرار.

فنزهقها أخيرا،..
حروف ملت صمتنا..ملقاة على قارعة الطريق،
صرعتها الشفاة الخرساء...
ولفظتها بعيدا، بعيدا... لتموت الكلمات ،
وتوئد الحقيقة في مهدها،!!
بعدها تتملص أرواحنا ، وتجر نفسها رويدا رويدا،،
لتلقي بنا أجسادا بلا روح!!

وتبقى الكلمات تردد الصدق على مفترق الطريق.
تحاول تبديد سترة سوداء،
غلفت قلوبنا زمنا طويلا،
وما زلنا نقف عاجزين متثاقلين،
إلا من بعض النعيق،
الذي نسترسله عاليا،
كلما وقعت ذبابة على جرح عتيق،
لتعيد سيلان دمائه،
وتبعث فيه الروح من جديد.
ساعتها فقط، نستشعر ألمه، ونفطن لوجوده !!
والسترة السوداء، ما برحت،
تغلف قلوبنا أبدا، كي لا تطالنا شمس الحقيقة فتجفف الجرح العتيق.
ونحن لا نملك سوى النعيق.!!

لتبقى جراحنا هكذا، تتوالى،،،،
جرح يتلو جرح،
ولا من باعث للصدق على شفاهنا،
يستطيع برمجة الحروف،
لتبديد السترة السوداء،
فمتى تزاورنا شمس الحقيقة، وتصفو قلوبنا المتعبة
ونحلل العقد من السنتنا أبدا.
لنبحر الصدق ولو بحروف خجلى؟؟

...
..
.
عُــــــــلا

السبت، 15 ديسمبر 2007

طقوس خريفية


بين أندهاش وحزن،

ولوعة الفرقى،يتصاعد نبضنا،

وآه ترسمنا،

طقوس خريفية،

تسند راسها إلى حائط الامس.
.
.
.
.
أبجدية خريفية،

ترسم مشوار الآه في قلوبنا،

وتكتنز الزوايا،

بين ألم وحزن،

وردهات قلوبنا يملؤها الضباب،

ضباب خريفي،

يرسم غلالة دمع غليظة،

ويبقى الأمل معلق على جدران الغد،

وقد يأتي الغد وقد لا يأتي!!

وزفراتنا أمواج تتالى

بين قمة وقاع!!

تحرقنا الزفرات حقا،

ويبقى الامل معلق على جدران الغد،

وقد ياتي الغد وقد لا ياتي

وتبقى أيامنا ،،

مجرد......

طقوس خريفية.


لا تعرف سوى طريق الالم!!
عُـــــلا2002

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2007

سرمديات الشجن



هي نفوسنا.... تعكس أضواء خافتة .....تمر بصمت لتبدو سرمدية الزمن العجيب ....تبرز أنيابها...ونظل نسكن شجن أبدي..يداعب الدموع في المقل... ويرسم وسط القلوب جرح جميل...وحقا لا أدري لما هو جميل ..ربما لأنه لما آلمنا مزجناه مع جروح من نصادفهم من البائسين. فاستشعرنا الحرمان والبؤس معهم وأصبح الهم واحد والجرح واحد وإن كانت الأحلام تتفاوت..فمنا من يحلم بكسرة خبز ومنا من يحلم بالمستحيل...!

مجرد سؤال:....؟؟
ترى من رسم الأحزان ؟!...من نادى بحرية الفكر وألجم الأفواه؟! من سرق ريش الطاووس وزرعه في عمامته وتغنى بالمساواة؟!...من ذا الذي خط شهرته على سفوح آلامنا ...دمائنا ...أحزاننا ...دموعنا....؟؟!!من سرق روح التفاؤل فينا ؟؟؟
من ذا الذي أبكانا خطابه في رثاء الطفولة المحرومة ثم سرق منها الضحكة والدمية؟؟!!
من ذاك الكائن الشبيه ببني آدم الذي دس سياط العذاب بين أناملنا وحملها على جلد أجسادنا؟؟!!
أما من إجابة لمجرد سؤال انتزع نفسه من بين ركام الخوف الذي سكن القلوب ؟؟!!

مساء كئيب:...
أتراه البحر من يمد قراطيس الحياة؟ أم هي سرمدية الزمن الكئيب؟؟!أم هو مداد الأجساد الدموي الذي يصرخ مستغيثا على شوارع المدن والحواري وعلى الرصيف.... فتات عظام وأم ثكلى تنعي الفقيد. وطفل عيناه حائرتان تفتشان عن الصدر الذي كان يأوي إليه عند الذهول وفي كل حين...
وتبكي الأفراح وتضحك الأحزان سخرية ويتألم الأمل فينا ويأمل الألم في البروز!!ونحن على طريق الاحتضار سائرون!!ويسدل المساء ستارته ...والقمر توارى خلف السحاب...يرصد صراع العالمين.

المرسى الأخير:...

تدور عجلة الزمن لتستمر الحياة ...فالحلم بذرة جرفتها الأعاصير!!وتصيدها بصري ’أحاول غرسها في ربوع الكون ..
..يزوغ بصري لحظات ..وأنا بين أحضان الصحراء ...لترتسم أمام ناظري بقعة ماء ...أسرع الخطى نحوها ..لأتعثر ثم أقع ثم أكمل المسير..أصل بعد مشقة ...لاجده "كسراب بقيعة"..فأركع على ركبتي لتبكي الأرض من حولي ..وفي لحظة يقين تتجمع قواي الخائرة وأشدد القبضة على يدي ...أقف منتصبة بكل عنفوان..أخبئ الحزن بين ملابسي ،،أزرع البذرة بداخلي...أطفئ ضمأها بعرقي...وأتابع المسير.

عُلا 2000

الثلاثاء، 4 سبتمبر 2007

أُمي ..لم يجف الدمعُ بعد!



قدرت مصائب الازمان
فلم أعي ولم أفجع بمصيبة قدر مصيبة رحيلك عنا
مرت الايام أمي.....ولم أزل شاردة الذهن
(هل حقا غدت أيامك بيننا مجرد ذكرى؟؟!!
تعالى النحيب عند رحيلك ...وأنت ترقدين كالملاك الطاهر .
صعبة هي الليالي أمي.
صعبة وكئيبة ..
ما اقسى هذه الدنيا بعدك.
ما امر الايام عندما نفتقد طعم اللقاء.
ها نحن اماه....
نبكيك اليوم ويتعالى نحيبنا..
تصعد زفراتنا ونحن نرفع أكفنا للرحمن....
داعين لك بالرحمة ولنا بالصبر والسلوان.
أماه رحيلك شجن سرمدي ..بات يداعب مضجعي عند كل غفوة


***شجن****

ترى ...هل لأمس اغنية
إستهوتها نفسي
فعزف على أوتار القيثارة قلبي..؟!
ام غلب النعاس على عيني.
فغطت في السبات....وزارتني المنامات.

......وفجأة....

قُرعت الاجراس.
وتعالت الصيحات .
فعلقت الدموع في المقل...
وكاني لم أعرف المصاب إلا عند رحيلها.
فصحبتني الآه...
وعصفت بي الأشجان..
ترمي بي للبعييييد البعيد...
فغدا الامس ..أكذوبة.
والذكرى اغنية حزينة.
غنتها لي سرابيب الحمائم.....
....
أرى القوم وقد بنوا لجثمانها
بيتا...توارى تحت الثرى
وقد كانت بيننا..
تعلو هامتها فوق هامات ال(ثريا)!!
....وما زالت صورتها في عيني وفي قلبي .
وما زال صوتها يسكن أذني......
......
تستوقفني فاجعة الألم القادم كالاعصار...
نحو غدي ...وبين أمسي ويومي.
أجادل في المصاب افكاري...
وأفرض أحلامي عليه!!
فأكون كالشريدة...
لا يعرف قلبها سوى التسكع بين ردهات الالم.
بعد ان أضحى الحلم رماد...
أسمع صفير الرياح...يجلجل مسمعي.
والاغصان ...تعزف ألحانا حزينة...
فتجوب الآهات قلبي...
تعبر حاجز الصمت الكئيب.
ويتعلق قلبي بخيال .....محلقا خلف أسراب
الطيور المهاجرة...
ويسكنني الاسى والهوان...
وعند الغروب...ترتسم أحزاني
مع خيوط شمس المغيب...
فأجد فكري شاردا...
ولسان حالي يقول:

"سبحان الحي الذي لا يموت"

[

عُلا 20/5/2003م

الاثنين، 3 سبتمبر 2007

أوراق مــــــــــــــــن الزمــــــــــــــــن المــــــــــــــــر.


الورقة الاولـــــــــــى.
تتهاوى كل الكلمات في بئر الخديعة! ..ولا يبقى سوى صدى الاحرف المتشابكة ....تحسب انها ستشكل يوما كلمات لها صداها في عالم الانياب المضرجة!!!
معذورة....فهي لا تعلم ان البحر بمقدار كرمه المتناهي، يقتل موجه صدى الكلمات وروح الطفولة!

الورقة الثانيــــــــــــــة.
البلبل الصداح، الذي كنت استمتع بشدوه كل صباح..على اغصان شجرة الزيتون... أراه الآن يهذي مهمهماً!!
سألته -على أستحياء- :"ما بال صوتك العندليبي لا يُسمع؟!
نظر إلي في حزن جم وانزل دمعة!!
آخ يااااااال السؤال الغبي.!! كان ينبغي علي إدراك الامر فور رؤيتي لغصن الزيتون الذي جف وتهاوت اوراقه.

الورقة الثالثـــــــــــــــــــــة.
طوى ذكراها الزمن بسرعة البرق. تلهث وراء ذكرى الامس !!
مسكينة، أتراها تجهل ان الامس ماضٍ لن يعود وأن الغد امل منشود يطغو عليه تلاطم امواج المحيط؟؟!...
لتبقى كالمجنونة ..تجمع وتطرح وتقسم وتضرب الثواني الباقية من عمر الزمن!!


الورقة الرابعـــــــــــــــة.
بعذوبة الحديث صارت تسأل عن الحقيقة...حقيقة الافراح؟؟
أتراها تجد لسؤالها الطفولي إجابة على صدر الزمن؟؟؟..ام إنها حمقاء بسؤالها السخيف:" كيف يكون العيد والليل من حولنا مخيف"؟؟!!

الورقة الاخيرة.
الورقة الاخيرة نرثها الرياح مع ما تبقى من الاوراق وعمر الزمن.!!
ولكن لمــــــــاذا؟؟! لمـــــــاذا فعلت الرايح ذلك؟؟! لماذا لم تسمح لها بقراءة باااااقي الاوراق؟!..
بعد مدة عرفت السبب...........حتى لا تقضي عمرها وهي تقلب في اوراق مـــن الزمــن المــــر

عـــــــــــــلا /نوفمبر 2001م