،،
،
،
،،،
،،
،
،،
،
،
،،،
،،
،
أشعر برغبة في .... الجري ، الضحك حد القهقهة، الغناء ، أو.... أي شيء آخر خارج إطار العقل !!
ربما لأني "سريعة " التملل من كُل شيء ، فبرجي "القوس " لا يكف عن الحركة والتلصص على كُل ما هو خارج إطار المنطق ، يُقال أيضا بأن القوس "متفجر حيوية ومنفتح على العالم !!! وأنه "يجذبه المجهول ، ويشده كُل غد جديد !! لكنهم لم يقولوا أن طبعه ملول وأنه مل من شخصية "القوس " تلك ، وأنه يرغب ويحلم في حياة أخرى لا تشبه القوس أبدا!!!
على كُل حال فالقوس ليس سيئا أبدا، هو مطلب لكل من يحلم بالرشاقة والخفة ، لأن طبيعته "النارية" لا تكف عن الحركة !! لذا فلن تجد "قوسا " ليس رشيقا أبدا ، أو ربما أنا أعتقد ذلك !
هل بت أؤمن بالأبراج ؟!
لا أدري ، ولكني أكاد أكون فعلا ما يحكيه وما يقوله برجي عني !
فالقوس "سريع الحركة ، خفيف التنقل ، راسخ الخطوات ،يشتعل كالنار جرأة وحماسة يبتسم للحياة بتفاؤل !!! وهنا سأكثر من علامات التعجب ! لأني لا أعلم إن كانت إبتسامتي الدائمة هي فعلا "تفاؤل "؟!
القوس أيضا :" يتسرع في تصرفاته ! ذو فلسفة ومبادئ وأخلاق سامية، ولا أستطيع أن أجزم أن هذه فيني ، فالمرء لا "يُزكي "نفسه ، بل الآخرين هم "مرآته "!
يُقال أيضا ، أن "القوس " شخصية خالية من العقد ! لكنه عنيد ومتشبث برأيه ، وتلك الأخيرة فيني १०० % أود أحيانا لو أعدمها وأعلقها على حبل المشنقة !
في رحم الأبراج تكون "سؤال "صغير :" لما حياتنا مليئة بالتناقضات بين ما نعتقد به وما يختلسنا من أفكار غبية عقيمة حمقاء ، كــ تصديقنا لما يقوله "برجنا "عنا ؟!!
،،،
خارج رحم الموضوع السابق ، وعلى الطرف الآخر أود أن يُجيبني أحدهم :
إن كانت المرأة لا تقصد دائما ما تقوله ، فهل الرجل يقصد دائما ما يفعله ؟!!!
العالم بأسره يغطيه النفاق،
الكل يبحثُ عن هوية،
وهوية العدالة ضائعة في زحام الفوضى !
&&&
كلها أقنعة يا هذا
نرتديها رغما عنا،
كلنا نتخبط في الأهواء،
كلنا إذا ما مال الهوى نميل!
।ونرمي كل قيمنا في (البرميل)!!
&&&
لا تخادع، لا تكابر،
لا تتصنع مبادئك،
فالحمير وإن إشتكت ....
لا يُسمع لها نهيق
ونباح الكلاب يهز عروش المُلك!!!!!!
لذا ...
غطي على عرش أحزانك،
إسرد نفاقك وبرر بالمسكنة أخطاءكـ
فالكل اليوم في سِكرة
&&&
الذئب زرع بالباب مخالب
والثعلب تأزر بالقانون وحمل عرين الاسد ومضى ينهش في جسد الرعية!
والويل الويل لمن يجادل، لمن يُطالب ب...
العدالة،
بالحرية
&&&
هم ..
بعنفوان ظلمهم ..
حول طاولة مستديرة
يتحلقون يعقدون القمم،
لإغتصاب القيم !
ويمضي الصدق متلعثما!!
ولا حقيقة،ولا عدل ..
ولا قانون ....
كلها أقنعة يا هذا ..
أقنعة تغتال الحقيقة
وتغتصب كل الحقوق!
والويل لمن يتمشى في الطرقات
مُرتيديا ثوبه "الأحمر"!!
ويحه ...
، كيف يجروء؟!
وقانونهم لا يظلم
أفلا ...
يشكر ..
ويُقبِل اليمين ويحمد؟!
&&&
أنصحكـ...
منذ اليوم
لا تكثر التفكير،
او الجدال
فقانونهم له ألف لسان
إن حاججتهم بأحداها
جادلوك وجلدوكـ بآخر
فلا تحاول يا مسكين .
لا تحاول الجدال
وشمر عن فمكـ،
إقتنص ما تفضلت به الثعالب عليك،
سُد به رمق أطفالكـ
&&&
وقبل أن تبدأ بإلتقاط الفتات
كُن ذا أدب ،
وقبِِل يمين مخالبهم
وادعو لهم بـــِـ
طول العمر!
&&&
"التنظيم ، يستهدف الشباب ويستخدم لذلك "الدين " فليس حراما أن تقتل لأجل التنظيم وأن تقتل من يخون التنظيم ،
يتألم "بعض " الشباب المنضمين للتنظيم ويبدؤن بالهروب من الجبال الواحد تلو الآخر ، ولكن لامفر ، فكل من يُفكر في الهروب ، القتل له بالمرصاد !!
بحق لا نفهم حضارتهم تلك المدعاة ؟!
هل حضارتهم تأمرهم بذلك ؟!
هل يخافون من الإسلام أن يغتصب ملكهم ؟!
أفعالهم تلك لا تدل إلا على "جبنهم " ، "وضعيتهم" "حقارة أفعالهم " و... تخلفهم حضاريا وإنسانيا بلا شك !
لقد تعرضوا لأشرف خلق الله ، بالسب وبالكلام البذئ الساقط بحقه وبحق أزواجه أمهات المؤمنين ،وهو من عُرف برقي تعامله حتى مع اعداءه ، وعرف بسماحة قلبه!!
وتعرضوا لكتاب الله بأفعالهم الدنيئة القذرة كقذارة نواياهم !
حسبنا الله ونعم الوكيل ،
حسنا الله ونعم الوكيل ، وسينتشر وسيعلو هذا الدين ولو كره الكارهون .
الموضوع مات ، مات منذُ أمد ليس بالبعيد ، ولكن لايزال شررا يتطاير منه ، لايزال غباءا يسكنهم ، كلما حلقوا حول حماقاتهم التي لا تنتهي !
اسمع احدهم يقول :" يجب ان نعترف بحرية الآخر في التعبير عن رأيه كيفما شاء ، في محاولة لإيصال معلومة إلينا ، مفادها أن الذي يسب الأنبياء والاديان ، إنما هو يعبر عن رأيه ، واننا يجب ان نعترف له بذلك الحق "!!
اصبح الشتم والسب من الحريات ! يا مبادئ الحرية اغيثينا ، فقد لبدنا تحت وطأة الحماقة دهورا ، ولازلنا لم ننتشل أنفسنا منها!!
أي حرية تسمح لك بالتعدي على عرض الآخر ؟! اي حرية تسمح لك بالإستهزاء بعقيدة الآخر ؟!
أي غباء يسكن تلك الجماجم؟!
يدعون الحضارة ، وهم لا يفقهون أبسط متطلبات الحضارة !!
،
،
وجع يسكنني ، بينما ثغري يضحك ببلاهه ، عصر غريب!
أرغبُ في الغناء ... وربما في البكاء!!
******
أضحكني يوما حين اخبرني ،انه دوما يحب ان يستمع إلى إذاعة القرآن وهو ذاهب إلى الدوام فجرا ،
ثم أردف ، القرآن أو فيروز !!!!! ضحكتُ وأنا أقول :"أستغفر الله !
يرد ببراءة ، لا ما قصدي إلي فهمتيه ، بس ... وصمت طويلا ، دون جواب بعدها !!
*****
عبثا حاول إغرائي بالموسيقى الساخبة ، حين كان الوقتُ فجرا ، ونحن لم نصل لمنتصف الطريق بعد ،
في محاولة لإبقائي مستيقظة ، وحين يأس ، أدرا إسطوانة محمد عبده ، فوجدتني أترنم معه وكأن النعاس لم يزرني قبلها !!
هل أدرك أن العبث لا يعنيني !
*****
أود شراء حذاء العيد ،
أريده عاليا ، عاليا جدا ، أحب أن أبقى في الأعلى ।
أختار واحد ، أسأله :"ما رأيك"؟
جميل ، لكنه غير صحي !
أرجوك !
إختاري غيره .
لا ، إما هو وإما لا أريد .
طيب ، أعرفك ، راسك يابس !
أسأل البائعة :" لو سمحتي ، أريد مثل هذا ، وأشرتُ للحذاء ، وأردفت ، أسود أو أحمر !
أجابتني :" للأسف لا يوجد لدينا من تلك النوعية سوى المعروض !
*****
لازلتُ أرغب في البكاء وربما في الغناء !!
