‏إظهار الرسائل ذات التسميات نبض. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نبض. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 27 مارس 2011

نبض

لا ألتفت كثيرا إلى الضجيج !

فلا ترهق نفسك

أنا أكبر من مهاتراتك

وأعظم من فكرك الأعمى



،،،


التواضع هو

التكبر على المتكبرين ،

لذلك أنا "في نظر البعض " متكبرة جدا !!!



،،،


خيالي أوسع بكثير من فضاء ،

وخيالكم أضيق من خرم إبرة ،

لذلك لا تحاولي المقارنة بين ...

طموحي وشظايا رغباتكم !



،،،


أحاول إتقان الصمت ،

بينما "الآخر "

يحاول إتقان "الثرثرة "!!!

فيسكنني "ضجر " كبير !!



،،،


شموخ "جدي "أذكره ،

له هيبة في "صمته "

وإذا "نطق ، بذ ،الناطقين !!

أحاول فقط أن "أحذو " حذوه !!



،،،


إشتعل "القلب " جنونا !

ونامت بجواره ألف خطيئة !

ولازال "الفكر" في غيبوبة !!!


،،،


لن يجرمنني "شنئان " عاقل أن لا أكتب ،

سأكتب هي "الكتابة " أقرب للجنون !!!


الجمعة، 18 فبراير 2011

فجر مختلف

شعوبنا العربية بدأت بالإستيقاظ ،
بينما انت تتثاءب عاطفة !
أُخبرك أنني فرحة ، فلا تكترث !
،
،
أخبرك أنني أعيش فجرا جديدا
أقتبس فكرا جميلا !
أغرد كــ "عصفورة "
في سمائي العربية
التي بدأت شمسها تمط نفسها للتو فقط !
فلا تكترث !!!
،
،
هل تؤمن بي ؟!
هل تؤمن بعروبتي ؟!
انا أؤمن بك جدا ...كونك عربي !
أؤمن بالأحلام وهي تحلق حول رأسك "فجرا "!
أكون ساعتها لا أزال أمط جسدي في كسل شديد ،
و"الله أكبر " تنبعث من المأذنة القريبة ،
أُلقي وشاح حلمي جانبا ،
وأرتدي روبا روحانيا ، لأسبح في عالم يشبهني جدا !
،
،
أراك لازلت تسبح في أحلامك ،
لازال ثمة كابوس يجثم فوق صدرك!
ربما انت تخشى أن تستيقظ والشمس لازالت تواري ضوءها عن عينيك !
أتيتك أخبرك ، ان الشمس تصالحت مع سماءنا أخيرا ،
وأن الشعب العربي برمته ، بدأ بالإستيقاظ !
تفتح عينيك في حذر !!
تظل محلقا في السقف بلا حراك !
أرى في عينك لمعة ،
ثم تجهش بالبكاء ، وتردد " الحمدلله !!
تنفض الكسل عن روحك ،
وتتجه للمسجد القريب
،
،
أفتح انا النافذة ،
وأنادي العصافير ،
لتغرد ما شاءت من الألحان !
وافترش سعادتي ،
ويغنيني الأمل ،
وأبتسم .....
أبتسم .....
أبتسم بلا إكتراث !!!!

الثلاثاء، 8 فبراير 2011

إلى جلالة السلطان .

مولاي...
بإختصار شديد ، وبدون كثير من الكلام ،
الشعب يحبك ، يُدافع عنك بكل ما أوتي من عاطفة،
يحترم فكرك ، نهجك ، سياستك
،
ولكن .......
ذلك الشعب الذي يحبك ، يحلم بأن تشعر بمعاناته ،
يحلم أن تروع خوفه على مستقبل أبنائه المجهول ،
يحلم أن تسد رمق أطفاله الجوعى ،
يحلم أن تشغل سواعد فتيانه التي أصابها اليأس من طول الإنتظار ،
يحلم أن تغرس الأمل في قلوب الأمهات ، وتُسكن خوفهن على مستقبل بناتهن ،
يحلم أن تهدي "شاب وشابه -" إتفقا على أن يجمعهم "الحلال " -بصيص أمل ،
يحلم بالكثير من عطائك المنتظر والمفترض ،
يحلم وهو يهتتف بحبك وحب الوطن
،
مولاي ،
الكل متفق أن من حولك هم المسؤلين عن كل ذلك الظلم الذي يعاني منه شعبك ،
ألم يئن الآوان ان تقطع أيادي "فسدت وتفسد في الأرض "؟!
ألم يئن الآوان يا مولاي أن تخرج للشارع لتسمع نداء شعبك الذي يهتف بإسمك في كل محفل ؟!
،
مولاي ،
شعبك يحبك ، ولن يخذلك أبدا ،
ولكنه ينتظر أن تشعر بمعاناته
أن تقطع أيدي المفسدين في الأرض ،
فقد عاثوا في الأرض فسادا
،
،
،،
وأخيرا:
لازالت قلوب الآلاف تنبض بحبك ، وستظل بإذن الله .