السبت، 20 نوفمبر 2010
شكرا جلالة السلطان ولكن.......
لازلنا نرتضع الحماقة !
الموضوع مات ، مات منذُ أمد ليس بالبعيد ، ولكن لايزال شررا يتطاير منه ، لايزال غباءا يسكنهم ، كلما حلقوا حول حماقاتهم التي لا تنتهي !
اسمع احدهم يقول :" يجب ان نعترف بحرية الآخر في التعبير عن رأيه كيفما شاء ، في محاولة لإيصال معلومة إلينا ، مفادها أن الذي يسب الأنبياء والاديان ، إنما هو يعبر عن رأيه ، واننا يجب ان نعترف له بذلك الحق "!!
اصبح الشتم والسب من الحريات ! يا مبادئ الحرية اغيثينا ، فقد لبدنا تحت وطأة الحماقة دهورا ، ولازلنا لم ننتشل أنفسنا منها!!
أي حرية تسمح لك بالتعدي على عرض الآخر ؟! اي حرية تسمح لك بالإستهزاء بعقيدة الآخر ؟!
أي غباء يسكن تلك الجماجم؟!
يدعون الحضارة ، وهم لا يفقهون أبسط متطلبات الحضارة !!
،
،
وجع يسكنني ، بينما ثغري يضحك ببلاهه ، عصر غريب!
الأحد، 14 نوفمبر 2010
مواقف ، مشاعر
أرغبُ في الغناء ... وربما في البكاء!!
******
أضحكني يوما حين اخبرني ،انه دوما يحب ان يستمع إلى إذاعة القرآن وهو ذاهب إلى الدوام فجرا ،
ثم أردف ، القرآن أو فيروز !!!!! ضحكتُ وأنا أقول :"أستغفر الله !
يرد ببراءة ، لا ما قصدي إلي فهمتيه ، بس ... وصمت طويلا ، دون جواب بعدها !!
*****
عبثا حاول إغرائي بالموسيقى الساخبة ، حين كان الوقتُ فجرا ، ونحن لم نصل لمنتصف الطريق بعد ،
في محاولة لإبقائي مستيقظة ، وحين يأس ، أدرا إسطوانة محمد عبده ، فوجدتني أترنم معه وكأن النعاس لم يزرني قبلها !!
هل أدرك أن العبث لا يعنيني !
*****
أود شراء حذاء العيد ،
أريده عاليا ، عاليا جدا ، أحب أن أبقى في الأعلى ।
أختار واحد ، أسأله :"ما رأيك"؟
جميل ، لكنه غير صحي !
أرجوك !
إختاري غيره .
لا ، إما هو وإما لا أريد .
طيب ، أعرفك ، راسك يابس !
أسأل البائعة :" لو سمحتي ، أريد مثل هذا ، وأشرتُ للحذاء ، وأردفت ، أسود أو أحمر !
أجابتني :" للأسف لا يوجد لدينا من تلك النوعية سوى المعروض !
*****
لازلتُ أرغب في البكاء وربما في الغناء !!
السبت، 13 نوفمبر 2010
عساكم من عواده ..ولكن؟!

نعم تذكرت ، كنتُ أقول بصوت خافت : عيدكم مبارك .
وعساكم من عواده .
كنتُ أقول :....؟؟
نعم تذكرت ، كنتُ أقول وأنا شاردة الفكر : عساكم من عواده !!!
وذاك يعني أنني أتمنى لكم العمر المديد ! كيما أقول لكم "كُل عيد " عساكم من عواده "!!
أقف قليلا ، وانا أبعثر الحروف عبر جهازي الخلوي ،
أنا أتمنى أن يُطيل الله في أعماركم ، فقد قلتُ لكم قبل قليل
هل تدركون حجم السؤال ؟! وهل رأيتم هذيان أكثر حماقة من هذياني هذا ؟!
الحق كُل الحق معكم ، ولكن "عساكم من عواده " جعلت فكري يجمع بين النقيضين !!
أفكر طويلا ، في ما يُقال عن "حياة البرزخ" وإنكار "الملحدين لتلك الحياة !
أود أن يُجيبني احدهم :" أين يذهب الموتى "؟!!
إن كان لا برزخ ، ولا قيامة ، فأين إذن ينتهي بنا الحال ؟!
من أنا ؟ من أين جئت ؟ واين سأذهب ؟! بحق سؤال يُحيرني،
من يُصدق ذلك ؟!
عذرا منكم أيها المنكرون لحياة البرزخ ، ولكن :"أين يذهب الموتى "؟!!!
في هذه الأثناء ، وانا اعبر السؤال :"أين يذهب الموتى " كانت
لم انتبه لما قالت بادئ الامر ، فظللتُ يطبقني الصمت ،
تُجيبني :" المطربة اللبنانية يارا !
قلتُ بكثير من اللامبالاة :"لا أعرفها !
ثُم أردفت بكثير من الهذيان الذي يلازمني هذه الايام :"
:" تُرى هل تتشابه أرواح "الأربعين شبيها " كما تتشابه وجوههم ؟!
أجدني أهذي كثيرا ،! هكذا أنا إذا ما تملكني الشرود !!
عموما ، كُل عام وانتم بخير ، وكُل عام ولكم في الارض شبيه ،
"عيدكم سعيد
السبت، 30 أكتوبر 2010
قناعات
قُل لي من هي أمك ، أُخبرك من أنت !
إلتفاتك ناحية الضوء ، لا يعني بالضرورة أنك تُبصر الأشياء حولك !
الطعنة حين تأتي ممن نثق في إخلاصهم ، تُكن أكثر عُمقا !
أصلك ، ينبت منه فكر ك ، قناعتك ، و... أخلاقك بالطبع !
لن تعلو إلا بتوضعك لمن رسموا لك الطريق !
تعلم الصمت أكثر صعوبة من تعلم الكلام !
الاثنين، 25 أكتوبر 2010
الواقع "مجنون" أصلا !
السبت، 16 أكتوبر 2010
مواقف
الأربعاء، 13 أكتوبر 2010
ألف باء الصمت
علمني، كيف أعشقُ بصمت .
علمني، كيف أمر من أمام الأوجاع بصمت .
علمني ،كيف أعقل ، كيف أُجن ، كيف أسكب على الجرح ملح
بصمت !
علمني ، كيف أحبس دمعي ، وكيف أرتدي فرحي بصمت.
علمني كيف أمرغني في الذكريات دون أن أُجن حنينا إليها !
علمني متى يجب عليً أن أصرخ ، ومتى يجب أن أصمت ؟!
علمني ألف باء الصمت ،
فأنا منذُ أن جُننتُ لم أعد أعرف معنا للصمت! .
ومنذُ أن إرتخت عضلات قلبي وتسربت الأحلام منه
نسيتُ كُل أبجديات الصمت!
علمني كيف أُعلم الصمت .
لأن ثرثرة الأشياء من حولي تُزعجني ،
ولأن القلوب ملىء بالأحقاد!
ولأن أحقادها تزفر أوجاع في نفسي .
فعلمني كيف أرتبني بلا ثرثرة ؟!
وكيف أغوص في أعماقي لأُبقيني صامتة ؟!
علمني كيف يكون "الصمت " لا "الدمع" هو الإنسان بداخلي ؟!
أنسيني أبجديات الحروف ، وعلمني ألف باء الصمت .
فإن الأفكار في جمجمتي تتضارب ،
والحكايا تزجُ بنفسها على طرف لساني.
تحاول أن تشي بكل الأوجاع من حولي !
وأنا –كما تعلم- أكره النميمة .
فعلمني ألف باء الصمت .
لأداوي جنون العالم من حولي و ...
السبت، 9 أكتوبر 2010
يسكنني جنون!!
تمنيتُ أن أدخل جمجمتي وأفتش عني بصمت ، وبجنون أيضا ، تمنيتُ أن أعبث بكل شيء فيني وبكل الأشياء حولي ، بجنون مُفرط ، تمنيتُ أن أركض قي الساحات الكبيرة ، وأبعثر خطواتي كيفما أشتهي ، وأعبر عن مشاعري الصامتة بجنون ، تمنيتُ أن أصرخ في وجهه الظلام ، لأقول له أنني قوية بما فيه الكفاية كي لا أخافك .
تمنيت كثيرا وأنا أمر بخطواتي أو بسيارتي بين الجموع أن أفعل شيئا مجنونا أضحكً ببلاهة مثلا ، أو أتلفظ بكلمات غريبة يستهجنها قاموس "العقلاء"ليشروا إلي فيما بعد ويقولون "مجنونة " أحيانا وحين أكون في مكان عام ، أتخيل أنني أتصرف بجنون ، كأن أرفع صوتي بالكلام ، أو أركض بلا توقف بين الجموع أو أبكي حد القهقهة وبصوت عال جدا ! وأتخيل كيف ستكون ردة فعل من حولي؟!وأبتسم بصمت !!
سئمتُ العقل الساكن بصمتُ داخل جمجمتي ! سئمته جدا ، أشعر أنه يُقيدني .
أيها الصامتون حد الثرثرة ، أيها الباكون حد القهقهة ،أيها العاقلون حد الجنون أحترم عقلكم الذي جن لفرط ما عقل !
أيها الجنون ، أتوقُ إلى أن أصبح من عشيرتك ذات يوم ..!!!
السبت، 2 أكتوبر 2010
رسالة إلى تلفزيون السلطنة
تتحدث عن خرفات عقائدية ! تعبث بفكر وعقيدة الأطفال ! ، كيف تُعرض مثل تلك "الخرافات لأطفال القرن الواحد والعشرين ؟! هل يتم عرض المادة على القناة بشكل عشوائي ؟!
الأمر ليس سهلا وعاديا مُطقلا ، إنها مسألة "عقيدة "
حسنا ، قد يبدو الوضع عاديا لفئة لا تعترف بجدوى "الدين" في حياة الإنسان ! ولكنه غير ذلك ، وأرى أن تلك الأفكار لا تتفق ولا تتوافق مع أي فكر يُنادى به حاليا !حتى أؤلئك الذين ينادون بـ "نزع " العقيدة من العقول !
إذ أن الرسوم تلك تقول أن هُناك آلهه ، وليس إله واحد ! ويجب علينا التضرع لها والتو\سل إليها من أن أجل أن تحقق لنا ما نريد أو ترفع عننا ما نكره !!
وأن تلك الآلهه تتصارع فيما بينها من اجل إتخاذ قرار يخص البشر ! وأنها أحيانا تترك الأمر برمته ليقرره البشر وسلطة البشر ، لانها عجزت هي من أن تخطط لهم او تعطيهم ما يريدون !!
الأمر "مُضحك ، مُبكي " وكنتُ أتساءل وأنا اُتابع "الحلقة " تُرى من وراء "عمل " ذلك السيناوريو "الغبي "؟! وما الهدف منه؟!
هل هو تشتيت فكر الطفولة ، وبث أفكار غبية مُدمرة ؟!
ومن سيسعد بذلك ؟
فالديانات السماواية مستحيل ان تكون وراءء تلك "الخرافات " لأنها تؤمن جميعها "الإسلام واليهودية والمسيحية ،بوجود إله واحد فقط ، هو "الله ، ولو كان فيها آله غير الله لفسدتا ، والآخرين" أي " الملاحدة " مثالا ، لا يؤمنون أساسا بوجود أي إله للكون !
إذن ما الحكاية ؟!
وهل يتم وضع مادة للأطفال بدون أبعاد نظر لما يمكن أن يحدث من فكر في عقولهم الغضة ؟!
قد يمر ذلك السيناريوا "الغبي " وتلك "الفكرة " العمياء على عقول "بعض " الأطفال مرور الكرام ، ولكنه قد يؤثر بعمق على "البعض " الآخر حتى يعصف بعقله إلى أفكار تتزاحم فيما بينها وتدعوه "ربما " إلى "الكُفر " أو التمسك بالخرافات في المستقبل القريب جدا ، إذ انه من المعلوم أن أي معلومة نتلقاها في الصغر تثمر حين يطرق "الرشد " بابنا ، وأي حادثة تمر على صفحات عمرنا الأولى ، يبقى أثرها أبد الآبدين !
مُتأكدة أنا أن الحلقة تلك عرضت على قناة السلطنة بشكل عشوائي ، والله المستعان !
الأربعاء، 29 سبتمبر 2010
كيف تحكم على من لا تعلم؟!
سمعته يهمهم متذمرا بينه وبين نفسه ، سألته ، ولم أكن أنوي أن أسأله ، لإستيائي من تصرفه ،
أجاب بعد برهة ، تبعتها إبتسامة خرجة مُحرجة :" لا مشكورة ، وأردف " آسف ، يمكن أزعجتك !
-لا عادي أستاذ ، تفضل ، المكان مكانك ، خُذ راحتك ،
رد: أحسنتِ ، مشكورة ، والنعم فيكِ !
ثُم -وحين إطمئن - سألني :" الإيميل فيه مشكلة ؟
اجبته : الإيميل ؟! والله ما أدري ما جربت أفتحه ! ليش ؟
-أحاول أفتحه بس ما يفتح معي ؟
- إعمل له "تحديث "
-آها ، فتح ، شكرا !
-العفو .
في الوهلة الأولى "خمنتُ" من مظهره -ربما - ، وتصرفه البدائي معي أنه لا يستلطف الفتيات كثيرا ، أو ربما لديه وجهة نظر مُعينة في الطريقة التي يجب أن نتعامل بها مع "الجنس الآخر "!! أو أو او ، وكانت كُل"أو " أو "تخمين " يُزعجني ، كوني لا أحُب مثل تلك النوعيات من الناس !
لاحقا أدركت أنه يتجنب مضايقتي فقط ، لكوني فتاة ، ربما - حسب وجهة نظره - أنني أنزعج من أن يُلقي السلام علي "رجل "!!!
وأُدركتُ ايضا ، أنني "مُتسرعة" في احكامي "على الآخر ! وهذه صفة لطالما ضايقتني من آخرين ، وإذا بي أجدني أرتديها في عجل من لقائي مع شخص كُل ذنبه انه "مثتحفظ " فقط ! أو أنه "يراعي " الآخر ، ويتجنب مُضايقة من حوله !
مثل هذه النوعية من الناس ، يتجلى إحترامنا لهم ، بعد أن نفهمهم ، بالرغم من كوننا بادئ الامر ، ننزعج من تصرفاتهم ، ظنا منا أنهم "مُتكبرون " مثلا ، أو أنهم لا يعطون "المكان " وصاحب المكان حقه !
كثيرون هم من حولنا ، يتعجلون "الحكم " على الآخر ، دون أن يفهموه أولا ، وكما قلتُ سابقا ، لطالما ضايقتني هذه الصفة في "زميلات الدراسة ، حين تعترف لي زميلة أتعامل معها لأول مرة :"تعرفي عُلا ، أنا كنت ما أحبك أبد ، ولا أرتاح لك !
أسألها بتعجب :" أوف ، ليش طيب؟!
تُجيب :" ما أدري ، بس كذا !! وتردف ، بس الحين عرفت ليش كُل البنات يحبوا يمشوا معاكِ!
أسألها :"ليش؟!
تُجيب :" لأن الحديث معكِ ممتع ولا يخلو من فائدة ! بس بصراحة كنت أغار منك !!
أسألها :يمكت هذا هو السبب في أنكِ ما كنتِ ترتاحيلي ؟!
تُجيب : يمكن ، بس بعد ما عرفتك ، ندمت ، لأني عرفت حجم طيبة قلبك !!!
ويتكرر السيناريو ذاك عند أكثر من زميلة !
لذلك كنتُ أمتعض من الذين يستعجلون إطلاق الاحكام على الآخرين ، دون أن يحاولوا فهمهم أولا !
ولم اكن أتوقع أنني سأكون منهم يوما ما ! ولكن على ما يبدو "جميعنا " أو دعوني أقل- حتى لا يغضب أحد من تعميمي ذاك-: أغلبنا غارقون في الأخطاء التي قد نُعيب غيرنا لأجلها ، ولا ندرك ذلك إلا بعد تجارب كثيرة ومواقف وأخطاء مع أنفسنا والآخر !!
ملاحظة : لا حظوا أنني قلتُ في العنوان :"كيف تحكم على من لا تعلم ، وليس على من لا تعرف ،
الأحد، 26 سبتمبر 2010
قلادة ، وسوار ، وشباب بــ "ستايل غريب "
بينما كنا -أنا وإثنين من أقاربي " نتمشى في أحد الحدائق ، مر من أمامنا فتاة وشاب ،
إشمأززتُ من منظره ، وعلق أحدنا يسأل الآخر "شو رأيك في الستايل"؟
أجابة : أي ؟ إلي لابستنه أُختها ؟!
ضحكنا سويا ، وعلقنا :"والله صحيح "أُختها " -في إشارة إلى أن ذاك الشاب ما هو "فتاة " بمنظره الغريب ذاك !
وأردف الآخر :بس تصدق ترى البنات يموتن على هالشي !!
رددتُ أنا "بحالة غيض شديد" :والله ما تموت على هالشي إلي البنت التافهه ،والسخيفة بعد !
،،،
يُحزنني جدا أن أرى مثل تلك الشخصيات الغريبة في بلد مُحافظ كـ عُمان
وليس الفتيان وحدهم من إنحدروا إلى تلك السخافات ، بل طال "الوحل الثقافي " شباب وبنات للأسف ،
ولا ندري إلى أي "مُنحدر " يتجهون بنا ؟!
أتسأءل فقط :" ألا يرون منظرهم كيف يكون "مُضحك " و "مُقزز " و "سخيف " ؟!
،،،
الفراغ والفكر المُتخبط يُولد الكثير الكثير من "الثقافات " و "القناعات " السخيفة والغريبة ، لدى فئة الشباب ،
وتتساءل بــ "حنق " إلى أين "ينزلقون"؟!
هل ذاك هو نتاج "القنوات " و " الإنفتاح " العشوائي ، وما يُسمى بالعولمة ،
بل جعلته مُجرد "كبسة زر "؟!
أشعر أن الفكر بات "سطحيا جدا ، وعقول الشباب ترضع من ثدي الوحل الثقافي لتلك العلومة،
فيتخذون لهم "نهج " غريب ، ويتبنون "ثقافة " عمياء " وفكر " أهوج "
يتخبطون بلا هدى ، ، تضحك على منظرهم ، فيضحكون معك ،
،
كل داء يستطب به الا الحماقه اعييت من يداويها,
الأربعاء، 22 سبتمبر 2010
لا ، ليس ذاك هو العُماني
الاثنين، 20 سبتمبر 2010
آفـــة التسول ، ومرض البخل ! هل من بصيص أمل للعلاج؟!
قبل العيد بيومين ، فاجأني طفل لا يتعدى السابعة من العمر بقوله :"ساعديني ! لم أستوعب الكلمة بدايتة نظرا لمفاجأته لي ، سألته :" شو؟
قالها مرة أخرى: ساعديني ، وأضاف أريد أشتري ملابس للعيد وأنا ما عندي !
كانت حالة ملابسه رثة ، وبدنه متسخ جدا ، سالته وين أبوك ؟ أجاب: أبوي متوفي ؟
وأخوانك؟
أجاب :انا أكبر إخواني !
وأمك ؟ امي لا تعمل !
رقت له نفسي ، وبكيته بصمت !
تذكرته حين كُنا في زيارة أحد الأهل خلال أيام العيد ، حين قال زوجي –كمن يُتمتم بحزن :" هذا المكان-وأشار إلى رصيف في شارع معين – يذكرني بأحد !
سألته :بمن ؟
أجاب : بإمرأة كانت تسكن الرصيف ! هي وأبناؤها !
أجبته : تمزح ؟1
أجاب :لا والله بجد ، تسكن الرصيف ، وتأكل هي وأطفالها من حاويات القمامة !!
أجبته بإستنكار :"لا تقول !
أجاب مؤكدا كلامه : وربي ، كنت دائما أشوفها هنا لما أمر بسيارتي !!!
وكان قبلا يُخبرني أن أحدا شيوخ البلد وأعيانها مستمر في التقرب من كبار المسؤلين في الدولة ، لاجل مصالحه الخاصة طبعا .
قلتُ بمرارة : ما قادر أحد يآويهم او حتى يطعمهم بزهيد العيش ، وهم –أي أهالي المنطقة – منً الله عليهم بخيرات كثار ، حتى تواصلوا مع كبار المسؤلين في الدولة وذبحوا لهم الذبائح ، أما كانوا يستطيعون أن يطعموها وأطفالها ؟!
او على الأقل يتكلمون بخصوصهم مع المسؤلين ؟!
لا أقول إلا : كُل غارق في أطماعه ، لذلك غرقنا جميعا في أوحال الجشع ، فلم تقم لنا قائمة .
الثلاثاء، 14 سبتمبر 2010
إذاعة القرآن الكريم ، والقراءة التي حيرتني !
الجمعة، 10 سبتمبر 2010
عيد !! بأي حال عُدت يا عيد؟!!!
الاثنين، 6 سبتمبر 2010
هذيان
الأربعاء، 1 سبتمبر 2010
آخ يا زمن !!

لماذا أحجمتُم ولم تقدموا حين تعالى صِياح هؤلاء ؟!!
ألا لعنة الله على "الفقر "
ألا قاتل الله "الفقر "
،
ألا قاتل الله حُب الدُنيا حين تضع في آذاننا وقرا فلا نسمع صياح الجائعين .
الأربعاء، 25 أغسطس 2010
مودة
أجبتُها : أممممم ، لا أعتقد .
فأشارت إلى شوكولاه :"جواهر " تقول لي:" هذه جواهر ، وتشير إلى اللفظ :" شوفي ، شوفي ، مكتوب "جواهر" ، وأردفت :"هي لذيذة صح؟ بس أمي تقول إنها غالية ، هي غالية صح؟
لم أعرف بما أُجيبها ، حدقتُ في براءتها بصمت فقط ، ثم إبتسمتُ فإبتسمت ، سألتُها :" ما اسمك ؟
أجابت :"مودة "
أه مودة ، اسم له سره ، في تقاطيع روحك .
تاهت نظرات مودة في مسالك وطرق "اللولو " رأيتُ عيناها حائرتان ، تفتش عن ظلها ، عن أمها ، عن أبيها ، عن أسرتها ، سألتُها :" أين أهلك ؟
أجابت :" لا أعرف ، لكنهم هُنا في اللولو .
أمسكتُ بيدها ، وذهبنا نبحث سويا عنهم .
رأيتُ أحدهم ، وكأنه يبحثُ عن شيء ما تاه منه ، أشرتُ إليه ، رآنا ، رأته "مودة " شهقت فرحتها :"أبوي "
وجرت نحوه بفرح .
أشار هو بيده إليَ يشكرني .
وغابت مودة في زحمة اللولو ، وغيبني أنا البحثُ عن ما جئتُ أتبضع .
وأمام مخرج اللولو ، رأيتُ "مودة " باكية حزينة ، سألتُها فلم تجب ، وقفتُ أناظرها وهي تُغادر المكان إلى حيثُ "السيارة " وحين خرج والدها سألتُه :" ليش زعلتوا مودة "؟
اجاب :"مودة " دلوعة شوي ، كل شي تريده بكيفها "
سألته :"وماذا تُريد ؟
تُريد شوكولاه غالية ، فإستبدلتُها لها بأخرى .
مضيتُ في طريقي ولم أعقب على كلامه ، مضيتُ حزينة على "دلع مودة " الذي لم يكتمل !
"مودة " دلوعة " لأنها إختارت نوع من الشوكولاه، التي لم يستطع والدها أن يشتريها لها !
أي دلع يا أبا "مودة " ؟!
ولكني أعذرك ولا ألومك . فقط أنا حزينة على "مودة" ، حزينة جدا .
الأحد، 15 أغسطس 2010
ترنيمات

ومُبارك عليكم الشهر الفضيل
ولو أنها مُتأخرة
حمودي ، ، حمادة ،،، ميدو "محمد "ماذا يوحي إلى ناظره ؟!
طفل بهدوء الرذاذ وروعة المطر !
طفل ، لا أملك وانا انظر إلى تقاطيع وجهه سوى أن أبتسم ^_^
هو ،،،
ينظر إليك بهدوء ، بهدوء جدا ،
يرسم تقاطيعك في عينيه ، ويبتسم !
هكذا ...بهدوء ، بهدوء تاااااااااااااااااااام
،
قلتُ لأمه "زوجة أخي ":
"أرجو من الله أن يرزقني طفلا بهدوءه "
،
ميدو ....أُحبك

كانت تقول بحنق وغضب كبيرين: