الأحد، 15 أغسطس 2010

ترنيمات


.




كُل عام وأنتم بخير

ومُبارك عليكم الشهر الفضيل


ولو أنها مُتأخرة


حمودي ، ، حمادة ،،، ميدو "محمد "
ماذا يوحي إلى ناظره ؟!
طفل بهدوء الرذاذ وروعة المطر !
طفل ، لا أملك وانا انظر إلى تقاطيع وجهه سوى أن أبتسم ^_^
هو ،،،
ينظر إليك بهدوء ، بهدوء جدا ،
يرسم تقاطيعك في عينيه ، ويبتسم !
هكذا ...بهدوء ، بهدوء تاااااااااااااااااااام

،

قلتُ لأمه "زوجة أخي ":
"أرجو من الله أن يرزقني طفلا بهدوءه "
،
،
ميدو ....أُحبك




توتة ...."ثُريا "
أُحبها أكثر ،
لأنها تُشبه أمي أكثر ،
أُحبُ إبتسامتها ، وعينيها الناعستين ،
وضحكتُها حين ترن ببراءة ،
كــ موسيقى تُدغدغ الآذان .
جدا أحبها



كانت تقول بحنق وغضب كبيرين:

لما لا تردي عليهم ؟! إنه يلوكون الكلام !
فأجابت وهي تبتسم :
"وماذا يلفظون ؟
قالت :"القبيح "
أجابتها : فكيف تريدين مني أن أرد على القبيح ؟!
إنني أتقزز حتى من الإستماع إليه !
ألا تعليمن يا عزيزتي أنني أكره النظر إلى "المُستنقعات "؟!
إطمئني ، فلن يستمع إليهم سوى القذرون أمثالهم
ثُم إن "النظر أسفل القدم مُباشرة "حيثُ هم "
قد يُؤلم قامتي ،
لذلك سأسير في دربي :"بهدوء ...وأبتسم ^_^

الجمعة، 23 يوليو 2010

إسلام ....إرهاب ...أمريكا ....بن لادن !

نصيحة :" إن رغبت يوما في تهريب شيئا ما ، فما عليك، وأنت تصعد الطائرة - سوى ان ترتدي اللباس الغربي ، وتكون غربيا شكلا ومضمونا !!

"قلتُ لها وهي تأمرني بخلع "البوت " من قدمي ، أثناء عملية التفتيش المزعجة والمللة ،"إحذري ، فأنا أحمل ألغاما في قدمي ، وإبتسمت ،
وبدورها إبتسمت لي ولم تعلق ، ربما لأنها لم تفهم حين كلمتها بالعربية .
ما أحزنني وأضحكني في الوقت ذاته ، أنني حين إرتديتُ البنطال والقميص في أحد المطارات إستعدادا لرحلة سفر ،كُل ما فعلوه ، أن إحدى الموظفات مررت يدها على جسدي بسرعة خاطفة ، ولم تدقق في أي شيء ، وحين قررتُ لبس العباءة فوق البنطال ،كرهتُ نفسي من شدة التفتيش الدقيق لكل جزء من جسدي ، حتى أمرتني بخلع "البوت " الذي كنتُ أرتديه ، ربما خشية من أكون أحمل متفجرات ظنا منهم أنني من أتباع "بن لادن " -الذي بتُ أشك في أمره كثيرا ، وأظنه لعبة سخيفة تستغفلنا نحنُ العرب .

على طاري "بن لادن " دخلتُ في نقاش مع احد الأخوة العراقيين الذي تصادف وجوده في المطار أثناء وصولنا
جاء حيثُ نقف أنا وزوجي ، بادرنا بالتحية ، وعرض علينا أن ينقلنا بسيارته الخاصة بنصف القيمة-كما يزعم - قال موجها حديثه إلى زوجي :"حضرتك عُماني ، والمدام ؟ سورية ؟
أجبتُه أنا :"لأ ، أنا عُمانية "
رد :"عُمانية ما شاء الله "
أجبته مجددا :أيوا

لا أدري كيف بدأت دفت الحوار معه ، و التطرق إلى نقاش وأحاديث في الدين والسياسة والإقتصاد وما إلى ذلك ، تبين لي من خلال حديثه أن "يعشق أمريكا " جدا ، والسبب -كما يزعم - أنها خلصتهم من "الطاغية صدام "
سألته أنا :"كيف حال العراق اليوم بعد رحيل صدام ؟
أجاب :" والله صدام ترك العراق غرقانه بالمجرمين ، وأردف ، ما بتحصلي عراقي نظيف هسه !
قلتُ له ، وما دور الأمريكان هُناك إذن ؟! لقد رحل صدام منذُ سنوات ، فلما لازال الظلام مُخيما على أدمغة ساكنيها ؟!
كان جوابه جاهزا :"لأن صدام خرب البلاد ،
أعود لأسأله :" طيب ، وبعد رحيل صدام ؟
أجاب :"خلاص ، ما بتنصلح أحوال العراقيين !
عدتُ لأسأله :" لما ؟ ألم تقول ان أمريكا أتت لتنقذ العراق من الطاغية صدام ؟! إذن فلما لم تعمل على إعادة إعمارها وإصلاح ما قد أفسده نظام صدام فيها ؟!
أجاب مُناقضا نفسه :" وشو مصلحتها ؟! هي تريد تنهب خيرات العراق بس ، مو همها العراق لو أهل العراق !
إبتسمتُ وعدتُ لأسأله :"يعني إنت عارف إن أمريكا ما خلصتكم من صدام لأجل خاطر عيونكم ؟!
أجاب :"إيه طبعا، وأردف ، يا بنتي أمريكا ما تعمل شيء إلا ولها فيه مصلحة
سألته بإستنكار :"إذن لأي شيء تحبها "؟!
أجاب :"لأنها خلصتنا من الطاغية "!
عدتُ لاقول له -وطبعي لا أُجامل فيما أقتنع - عذرا سيدي ، انت تغالط نفسك
-وأردفت -العراق كان أفضل حالا في عهد صدام من الآن بكثير ،وإلا أخبرني :"ما سبب وجودك هُنا "؟! ما سبب هجرة أكثر العراقيين من العراق ؟!
أجاب -مناقضا فكره مجددا - لأن العراق ما تنعاش هسه !
قلتُ وقد تذمرتُ من كثرة تناقض كلامه :" أمريكا حققت أو على وشك تحقيق حلم اليهود بأن تمتد دولتهم من النيل إلى الفرات "
وأردفت :"أليس اليهود يتجولون الآن بحرية في العراق ويبيعون ويشترون في أراضيها ؟!
عاد أخينا يناقض نفسه ليقول :" صدام أمريكا جابته وهي شالته لما عاداها وعادى اليهود ! هالسه اليهود بتنعموا في خير العراق
قلتُ له ، فعلاما تُحبها إذن ؟!
ضحك ونظر إلى زوجي ، وهو يقول ، المدام قوية بنقاشها ،
إبتسم زوجي وهو يقول :"بصراحة هي على حق

خرج صاحبنا من مسار الحديث ، ليعود يسألني ، بادئا حديثه بالإعتذار عن فضوله !:"طبعي مو فضولي ، بس إنتِ عُمانية الأصل ؟
أجبته :"أيوا ، ليش ؟!
أجاب :"لا مو شي ، بس أنا ضنيتك لك جذور لو شامية لو فارسية !
أجبته :"أنا عُمانية ظهر وبطن ،
لم يفهم كلامي طبعا ، عدتُ لأشرح له :" يعني عُمانية أصيلة ، ما لي أي فرع أو جذر غير عُماني ،لا من ناحية أمي ولا من ناحية أبوي .

عادت بنا دفة الحديث حول أمريكا ، حين قال ممازحا :"ليش ما جبتوا حلوى مسقطية وياكم ؟!
قلنا له :" المرة الجاية بإذن الله
ضحك وهو يقول :" المرة الجاية أنا بكون بالجنة ، بفجر نفسي ع الأمريكان ، بصير شهيد من شهداء جماعة بن لادن !
أحسستُ أنه يسخر ، فقلتُ له : بالمناسبة يا سيدي أنا بتُ أشك في أمر بن لادن !
سألني :" من أي ناحية ؟!
أجبته :" أشعر أنه خدعة كبيرة جدا ، تضحك على عقولنا نحن العرب ، هو يقتل بإسم الدين ، والدين برئ من القتل وإستحلال دماء الأبرياء
أجاب :" مو عندكم في الخليج الكل يحب "بن لادن" ؟!
قلتُ ربما ، لأننا نتشبث ببصيص ضوء يهدينا بريقا وإن كان كاذبا !
رفع سبابته وهو يقول :" كلامك صحيح ، بن لادن لعبة صهيونية ، مو يدخل العقل إن أمريكا المسيطرة ع العالم عاجزة عن واحد مثله عايش بالجبال !!!

نطرتُ إلى زوجي وهمستُ له :" أشعر أن صاحبنا عميل أمريكي ، وضحكت ،
سألني زوجي وهو يضحك :"أي واحد فيهم ؟ ‏بن لادن ولا هذا ؟

الاثنين، 5 يوليو 2010

غناء





كانت أمي تقول :

أن صوتي جميل ،

فأظل أصدح بالغناء ،

وكُل من يسمعني ، يُعلق :

صوتكِ جميل،

،

،

كنتُ أحلم ،

أحلم كثيرا ،

أن أغني على خشبة الأحلام !

،

كنتُ طُفلة

وأحلامي بلا سياج .

أنطلق ...
أبعثر خطواتي
وأغني
بدعوى الحُب .....

بدعوى الحلم .....

بدعوى الجنون الساكن في قلب طفولتي .

الآن...


أرتدي وشاح من خجل ....

وأثرثرُ بلا صدى .....

وأغمض عيني بلا ضوء !!!

الاثنين، 28 يونيو 2010

إنك لا تشعر بالسعادة ، إلا بالقرب منه !

" إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون "
فكرتُ كثيرا في معنى الآية ، مع إنه واضح وصريح جدا ، ولازال البعض يظن أن الله يظلمه !
كنتُ أقول :"كيف بمن وصف نفسه بأنه "عدل " يظلم ؟!
ومن يظلم ؟!
مخلوق ضغيف ؟!
هل يتوافق ذاك الكلام والفكر السليم ؟!
إذن ما سبب الآلام التي نكابدها وما سب المصائب التي تقع على البشر ؟!
يقول العلماء :"ان الأمر جله بين "إبتلاء وجزاء "
فإن كانت المصيبة جزاء ، فيرفعها الله بإقلاع العبد عن ذنبه وتوبته "الصادقة" إليه .
وإن كانت "بلاء" فيرفعها الله بكثرة الدعاء "هكذا نرجو ، والعلم عند الله .

كنتُ أقول لأحد الاخوة وأنا أتحاور معه في هذا الشأن "إن الله يُجازي المرء في أبناءه أو في ماله .
فأكبر قولي ، وتعجب منه ، وقال لي:"إستغفري الله ، فلا تزر وازرة وزر أُخرى "
قلتُ له :"أوليس المال والبنون زينة الحياة الدُنيا "؟!
قال :بلى .
قلتُ :فبذاك الله يبلو المرء أو يجازيه
.
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) (البقرة: 155/ 156 /157)

وفي قصة موسى والعبدالصالح ، ان الله علم فساد إبنهم ،وصلاحهم ، فأراد أن يبدلهم "لتقواهم " خير منه .

لا شك أن تقوى الله ترفع عن المرء الكثير من المصائب ، إن لم ترفعها جميعها ، وحين يُدرك المرء ذنبه ، يعلم بأي ذنب وقعت مصيبته .

قرأتُ مرة ان العالم الكبير محمد بن سيرين ، حين أفلس تماما وكان تاجرا كبيرا يتاجر في الزيت ، بكى وقال :عايرتُ رجلا مرة بأن قلتُ له يا مُفلس ، يقول :"فأفسلتُ بعد أربعين سنة !!
وقصة إفلاسه انه وجد فأرة في احد قنينات الزيت التي كان يبيعها ووضع كُل ثروته فيها ، فخشي أن تكون الفأرة قد خرجت من صهريج الزيت الكبير الذي عبأ منه ، فسكب كُل الزيت وأفسده ، وهكذا أفلس إبن سيرين ، ولكنه علم مصدر مصيبته تلك ، وبكى ذنبه وتذكره بعد مضي أربعين عاما !!

فمن منا اليوم يستطيع تذكر ذنبه الذي إقترفه منذُ سنة أو أقل ؟! وأي ذنب ؟! ذنب صغير مثل ذاك ، قد نفعله ونقترفه عشرات المرات في الإسبوع الواحد دون ان ندري .

الأب والام حين يكونا صالحين فإن الله يُبارك لهم في ذريتهم ، وليس معنى الصلاح كثرة الصلاة وإنما جمال القلب ونظافته من الأدران والشوائب ، وبسط اليد ولو بالقليل .

أسمع كثيرا عن أشخاص لهم دخل شهري يتعدى الألف والألفين ،بل ربما أكثر ، وتجدهم بآخر الشهر يصرخون من ضيق ذات اليد !! او تجدهم مُتذمرون من كُل شيء حولهم ، ولا يجدون السعادة أبدا !!
ربما لأنهم نسو الله فأنساهم انفسهم .

تذكر الله ليس باللسان ولا بالكلام ، الله اكبر من يكون مجرد كلام على أطراف اللسان .

هل قرأتُم لــ "مصطفى محمود " ذلك الدكتور العالم الذي ألحد ، ثم رجع وإيمانه يُضيء من حوله ، وألف كتاب"طريقي من الشك للإيمان "
كان في أحد كتبه يقول –فيما معناه – أنه يسأل نفسه :"اي لحظات حياته هي الأجمل ؟
هل لحظة تخرجه ؟ أم لحظة نشر أول عمل أدبي له ؟ أو أو أو ...الخ .

فكان يقول :"انه لم يشعر بسعادة قدر تلك السعادة التي أحس بها وهو يسجد بين يدي الله. و يقول –فيما معناه – أنه شعر بكل خلية في جسده تسجد وروحه تسبح في ملكوت الله ، وعيناه غارقتان مغرورقتان بالدمع ، يقول :"فوجدتُ سعادة والله لم اجد مثلها أبدا ، حتى انه حاول أن يعيد اللحظة ذاتها عدة مرات ولكنه لم يُفلح !


هي لحظات قربنا من الله ، لحظة نغسلنا من كُل أدران القلوب ، ومن كُل أطماع الدُنيا ، فتتعرى لنا الحقائق ، ويتجلى لنا الحق .

الأحد، 27 يونيو 2010

إلى .......

إلى روح أُمي
:
لا أشتهي شيئا الآن ، سوى أن أنام في حجرك ، سألبس الأبيض " قريبا جدا ،
كُنتِ تأملين أن ترين هذا اليوم ، أعلم ،
سمعتُكِ في حضرة المرض والألم تدعين بذلك ، ولكنكِ رحلتِ قبل أن تريه !
لذلك ....كُلما طرقت الفرحة باب قلبي ، رحلتُ للبعيد ...للبعيد جدا ، حيثُ أنتِ ، فأعود حزينة !
،
،
إلى صديقتي
:
بعد إنقطاع طوييييل ، لدي أُمنية : أن أراكِ في حفلة زفافي ،
كي لا يموت معنى الصداقة بداخلي.....
لازلتُ أحيا بالأمل ، أُقسم لكِ
،
،
إلى براءتهم
:
لأبناء أخي "مؤيد "ثمان سنوات " و "وليد خمس سنوات ،
مزهوة بحبكم أنا، وطفولتكم تحكي :
عمو طلعي برا !
فأجيبكم : في أحد يقول لعمته كذا ؟!
فتضحكون وتتهامسون ، عمو طلعي برا بسرعة ، ودخلي بعد شوي
ماذا هُناك ؟!
لا تسألي عمو ، طلعي
وأخرج من الغرفة وعقلي يتساءل ماذا ورائهم ؟!
بعد قليل ، ينادون :"عمو " فأدخل ، يقدمون لي "
هدية مُغلفة ببراءة الطفولة وإبتسامة ما أجملها ، وهم يرددون :"مبروك عمو "
"كانت تلك أجمل هدية تصلني "
أُحبكم جدا ، جدا أحبكم
........

السبت، 19 يونيو 2010

كُلما ...



كُلما قلتُ سأكره ، قهرتني عذابات قلبي !
،
كُلما قلتُ سأقسو، أزداد غرقا في الحنين !

كُلما رفعتُ كفي لأدعو على أحدهم ، دعوت له !
،
كُلما أخذتُ موعدا مع الأنانية ، إحتضنني الإيثار بقوة !

كُلما نويتُ إرتداء ثوب الكِبر ، إزددتُ تواضعا !

كُلما قلتُ لن أسامح مُخطئا بحقي ، غلبتني الشفقة عليه!

كُلما بيَتُ إنتقاما من أحدهم ، إنهمرت دموعي !

كُلما نويتُ حقدا ، جثم التسامح على قلبي !

كُل هذا الضعف فيني ، و يُشاع عني الغرور !!!

كم هي ظالمة أحكام البشر !!!

الثلاثاء، 15 يونيو 2010

أسئلة غير مشروعة !!

من يتحكم بالأسعار المسعورة في أسواقنا ؟! هل هي -كما يدعون- أسعار عالمية ؟! أقرب جارة لنا "الإمارات " أسعارهم منخفضة جدا مُقارنة بأسعار أسواقنا المسعورة !على الرغم من أن رواتبهم تصل إلى أضعاف أضعاف رواتبنا !!!

***
أغلب الشركات الكُبرى في عُماننا يترأسها ويُديرها مُدراء "هنود "! أي أنك تستطيع القول -بكل جرأة وأسف-: أن الإقتصاد بيد أيادي غير عُمانية وأن العُمانيون مجرد عمال تحت سطوة عقولهم ! أتساءل فقط عن السبب "الرئيسي " الكامن وراء ذلك ؟! وأتساءل بخوف :" ما هو مستقبل الإقتصاد لدينا ، على أن لا نغفل أن الإقتصاد هو ركيزة أساسية لقوة أي دولة

***
ماذا تفعل الــ 130 ريال التي يُعطيها الضمان الإجتماعي لأسرة مكونة من أكثر من عشرة أشخاص ؟! أي ضمان إجتماعي ذاك أيها السادة ؟! وأي عيش كريم توفره الــ 130 ريال لشخص واحد في عصر جنون الأسعار ؟!

***
لا أحبذ الكلام عن الآخرين ، ولا إنتقادهم ، ولا أنظر عادة إلى ما يرتدي هذا أو ترتدي تلك من البشر المتناثرون حولي ، فلدي قناعة أن كُل شخص حر فيما يرتدي ويفعل ، طالما أنه لا يؤذي الذوق العام ، ولكن الذوق العام تساءل معي : تلك الوجوه التي تتناثر هنا وهناك في المجمعات التجارية وقد أصبغت على وجهها كامل زينتها وكأنها خارجة للتو من الصالون ، او كأنها في حفلة زفاف ، فذاك بحق مما يستنكره الذوق العام .

***
هل للمرض وقت ؟! ربما يؤمن بعض ولاة الأمر في شؤون صحتنا بذلك !! لذلك يُغلقون المراكز الصحية عند الساعة التاسعة مساءً !!
لكن الذي نعلمه أن المرض لا يطرق بابا ولا يعرف كيف يقود القوانين العمياء ، لأنه وهي في العماء وعدم الإكتراث و العبث بصحتنا ، سواء !

***
اللغة العربية تئن ، تحت وطأة الإحتلال الثقافي ، لم يتوقف الأمر على الحروف الخارجة من ألسنتنا العوجاء ، وإنما طال الحرف المكتوب أيضا !! فتجد أخطاء إملائية وعدم تفرقه بين "الضاء " والظاء " تصدر من جريدة معتمدة ، واللافتات الإرشادية بشوارعنا تقتل لغة الضاد في مهدها ، ولا عزاء لها !!

***

الثلاثاء، 8 يونيو 2010

لذة الشعور بالإنتماء

حين كُنتُ صغيرة ، لم اكن أعي معنا للشعور بالإنتماء ، لكني كنتُ أُفكر كثيرا بالأمر ، حتى أخرج بقناعة أن الحياة حياة ، أينما كانت ، وليس الإنتماء سوى أسرة تضمنا في أي بلد كان !
،
كبرتُ وكبر مفهومي للــ"إنتماء " وأنا أُشاهد في التلفاز نساء يبكين الوطن ، وأطفال شردهم الإحتلال ، فتدمع عيني ، وأبكي بحرقة الطفولة ، ليجيئ اليوم التالي ، وانا أسأل المعلمة عن كلمة "إنتماء" وعن معنى "الوطن"؟! فتشرد هي مع أسئلتي ، وتحكي كثيرا ، وتفسر وتُقرب لي المعنى ، وأسألها ببراءة الطفولة :"لماذا يحاربون؟! لو يتركوا لهم كُل شيء ويُهاجروا ،الأرض مُتسعة جدا ، لماذا يصرون على أن يسكنوا أرضا واحدة ويلاقوا فيها كُل ذلك العذاب ؟!
وتستمر طفولتي بالعبث بالمعاني ، وأنا اقول :"لو كُنتُ مكانهم لتركتُ لهم كُل شيء وهربتُ مع أسرتي ، فالمهم أن يكون لي بيت وليس مهما في أي مكان من هذه الدُنيا يكون !!
،
حين كبرت، سخرتُ جدا من افكار طفولتي ، وأدركتُ أن وطني يعني دمي ، يعني هويتي ، يعني وجودي ، أصبحتُ أنظر إلى الثرى تحت قدميّ المارة ، وأنا أتمنى لو أستطيع تقبيله ، حين تنتابني لذة الشعور بالإنتماء !
،
نعم ، أدركتُ بعد عُمر ، انني أهوى تراب بلادي، بل أعشقها حد الثمالة ، حين قالت لي إحدى الوافدات :"أنتِ مُش عُمانية " تُريد بقولها ذاك مدحا ، لكني إعتبرته إهانة ، فقلتُ وانا أُعدل من جلستي وأنصب قامة رأسي للأعلى :"أنا عُمانية ، أبا عن جد ، وجدود جدود جدودي ، عُمانيين ، لي جذور هُنا في عُمان ، مغروسة بقوة في تربتها ، وستنمو ذات يوم أغصان لي تعطي ثمرا جميلا ، مثلما كنتُ أنا ثمرة في هذه الشجرة الأصيلة :"عُمان " ..... حتى ضحكت مُحدثتي وقالت :" شوي وبتقولي شعر "! قلتُ :"ذاك قليلا في حق عُمان ، ولو لم أكن عُمانية لوددتُ ان أكون عُمانية .
،
الوطن ، نعمة من نعم الله للبشرية ، والشعور بالإنتماء ، هو شعور باللذة الروحية الجميلة ، ومهما كانت وطن المرء تغرق في الضياع إلا أنه يظل يحن لها ، ويبكي شوقا إليها !! إنه الوطن ، ومن لا وطن له فهو شريد ، ضائع ، مُعذب بلا شك .

الأحد، 6 يونيو 2010

خديعة مجدهم!!



صغيرتيي ...

لا يزال باب المنايا مواربا

ولا يزال النور يغسلك

يبقر بطن الخطيئة في خجل !

صغيرتي ..

نامي قريرة العين

وانسجي لحلمك أطياف من الزهر

صغيرتي ...

عواء الذئاب لم يزل ،

يُشتتُ لون الحلم في عينيكِ

ويسرق أطياف ضوئك

ويحيك ألف وشاية عنكِ

ويقرض فرحكِ للضياع

فسدي عليه المنافذ صغيرتي

وإعبري فوق جسد الصدى

وإضحكي ...

وإنثري خصلات شعرك في المدى

واهزئي من كُل أوكار الخطايا وكُل أنياب الذئاب

صغيرتي ...

إتركي باب المنايا مواربا

وإنثري حبات فرحك فوق أقفاص الحمام

وغردي

قولي لهم:

"ما الذنب ذنب طفولتي

لكنكم

ركنتُم إلى الدنايا

وغركم....

قصر مُشيد بألف وشايةٍ!!

،

،

السبت، 5 يونيو 2010

فيت ، ورحمة الله .

الحمدلله أن" فيت "عدى على خير وبأقل الخسائر ،
والحمدلله ان الضرر الكبير زال ، والخير لا يزال.
المصادر تؤكد ان عدد ضحايا "فيت" إرتفع إلى إثنى عشر شخصا ، والبعض يُكذِب الخبر ويؤكد ان الضحايا أكثر من ذلك ، ويبقى العلم الأكيد عند الله

بأي حال من الأحوال ، نقول :"الحمدلله ، أولا ، ومن ثم شكرا للجهود الكبيرة التي بُذلت وتُبذل من اجل سلامة عُمان ، وأبنائها ،
عُمان بخير ، وستظل بخير ، وسنظل ،نحن أبنائها ، مُتمسكين بالإيمان بالقضاء والرضى به ، والتوسل لله أن يحفظ عُماننا الغالية من كُل مكروه ، فهو سبحانه غالب على أمره .

اللافت للفكر ، أن بعض الثقافات ضالة مُضللة ، فكثيرا ما تبث أفكارا منحرفة عن الإيمان السليم ! أسمع ابن أخي الذي لا يتجاوز السابعة من عمره ، يقول :" هذا غضب الطبيعة ! فأسأله :" من خلق الطبيعة ؟! فيجيب الله، فأقول له:"هل يحق لها أن تغضب من تلقاء نفسها ؟! فيجيب بعد ما أدرك الفكرة التي أردتُها أن تصل إلى فهمه :" لا ، الله هو الذي يأمرها ! أساله :" من أين أتيت بمصطلح :"غضب الطبيعة "؟! هل سمعت أحدنا يقول ذلك ؟ هل سمعت أباك أو أحد إخوتك ؟ فيجيب :" سمعتُ ذلك من التلفاز في برنامج وثائقي !
تلك أفكار سامة مُغلفة بالعلم يدسها البعض إلى العقول البريئة، وربما دون قصد إنما بالنهاية علينا أن نفطن لها .

فيت ، لم يأتي هادئا ، إنما جاء متوجسا بالخوف فينا جميعا ، ولكنه مكث قليلا ، ورحل بسلام ، حتى أنه يكاد يكون اللحظة مجرد منخفض جوي لا أخطر.

كم من المخاوف سكنت البعض منا ، وكم من الفرح كان سيُقتل أو يُؤجل في عقر القلوب ، نتيجة الخوف من العواقب ، ابنة أخي التي سافرت إلى أسبانيا في ليلة الإعلان عن الإعصار ، مع بقية طلاب جامعة السلطان قابوس الأوائل ، كهدية من السلطان قابوس ، لتفوقهم ، وتشجيعا لهم على مزيدا من المُثابرة والتفوق كادت أن تُقتل فرحتها ، ووالدها بين الفينة والاخرى يغير رأيه في موضوع سفرها خوفا على حياتها من جراء الأنواء المناخية ،غير أنه في نهاية المطاف سلم الأمر لله ، ولم يشأ أن يقتل فرحة ابنته بتفوقها ، هاهي الآن تعتنق الفرحة في قلبها ، بعد أن شربت وعائلتها من كأس الإطمئنان بــ التوكل على الله

نعود فنقول : الحمدلله ، ان "فيت" ذهب عنا بأقل الخسائر ، وأنه سبحانه حمى عُمان وأهلها من كُل سوء .

الخميس، 3 يونيو 2010

ثرثرة غاضبة

ماذا يعني أن ينفضح أمر إسرائيل؟!
ماذا يعني أن تُغني الشعوب العربية بصوت واحد:" فضحنا إسرائيل؟!
هل لم نكن نعرف إسرائيل ؟! ألم نعرف مُسبقا أنها لا عهد لها ولاذمة ؟!
أتعجب من الذين يستنكرون على إسرائيل أنها تقتل المدنيين !!
أليس الأولى لنا أن نعرف ماهية الثقافة الإسرائيلية ؟! أليس العرف الإسرائيلي يقول بأن بنو إسرائيل أحباب الله وأبناؤه وأن بقية الشعوب ما هم إلا عبيد لهم ؟!
كيف إذن لا نتوقع كُل ذلك الجرم منهم ، وهم يغذون عقول أبنائهم بتلكم الأفكار الصدئة الدامية ؟!
،
إسرائيل لا ينفع معها معاهدات سلام ، لأنها أساسا لا تحترم عبيدها الذين تدعي ، وهل رأيتم ملكا يعقد معاهدة سلام مع عبيده؟!
هم هكذا ينظرون لنا ، فلا أدري بأي عين نبصر نحن ؟!
،
لا أريد أن أغرف من الثقافة البائتة التي نتداولها ليل نهار ، ولا أريد أن أشجب ولا أندد ، فقد سئمتُ كُل ذلك .ولكني أريد أن أثرثر وفقط ، أثرثر في صمتنا ، في جبننا ، في تخاذلنا ، في الغشاوة التي تحيط بأبصارنا !!
أريد أن أفهم الحكومات العربية كيف تُفكر ؟! ولا أريد أن أعرف إسرائيل كيف تُفكر ، فقد انبأنا الله من اخبارها ، فماذا بعد؟!
،
،
اللهم إهدي قومي فإنهم غافلون .

الاثنين، 31 مايو 2010

خبز ....وثرثرة شعور !!

قصتي التي فازت بالمركز الأول من بين مئة قصة تقدمت للمسابقة ، لم أكتُبها إلا لأترجم واقع حقيقي ومؤلم لإمرأة صادفتها ذات مرة ، وقرأتُ تفاصيل الحزن في تقاطيع وجهها ، رحتُ أتتبع الحزن الرابض في صدر أيامها ، فكان ذلك سببا في ولادة قصتي "حين تذبل الزهور "
التي سألتني عن تفاصيلها أكثر من زميلة ، فالقصة بعيدة عن واقعي ، فكيف نسجتُ حروفها بإحترافية-على حد تعبيرهن ؟!
،
هكذا كان السؤال ، وكان جوابي :"لأننا لا نكتب واقعنا ا بالضرورة ، ولكن.॥حين نتأثر فإننا نتألم ، والألم وحده قادر على بعث كُل جميل داخلنا.
،
قصتي تلك ، أثارت فضول لجنة التحكيم لمعرفة قلمي عن قرب ، وحين قال أحدهم أن الأسلوب في القصة يشبه كثيرا إسلوب الأدبية "فدوى طوقان " لذلك يطلبون أعمالا أخرى لي ، ليتيقنوا من أنني صاحبة القصة فعلا !!!
،
لم يكن الأمر سيئا أبدا ، بل على العكس ، فقد أسعدني ذلك جدا ، وأدركتُ أن الإحساس لازال يغذي قلمي ، وأنني أتنفس شعور الآخر ، وأترجمه على اوراق مشاعري، لذلك أعتب على أحدهم حين أرسل يقول :"كنتُ شاعر الجامعة الأول ، ولكني تركتُ الشعر لأنه لا يُطعم خبزا !!
الحرف يطعم ما هو أهم من الخبز في الحياة ، الخبز ليس إلا سبيلا للعيش ، إنما الحياة أكبر بكثير من مجرد "خبز "

الأحد، 30 مايو 2010

أنين

لا أذكرني !!
فـ كُل شيء لاذ بالصمت في عالمي ، هذه اللحظة ، وقبل يوم مضى ، وأنا أنثر في فضائي جوا كئيبا .
أسأل مرحي ، ضحكي ، جنوني ، أين رحل؟!
أحب الشجن نعم ، ولكن مع ذلك كنتُ أقرأئني في كلمات الآخرين وتعليقاتهم .
اقرأ في "دفتر" خاص، كلمات خطتها زميلات الدراسة من أجل أن تبقى ذكرى بيننا.
لأبحث عني بين كلماتهن ...
- "لقد لمستُ فيكِ حُب التعاون والتفاؤل ، ولقد كنتِ مرحة جدا وكنتِ محبوبة من الجميع "
،
-وفي زاوية أخرى أقرأ :
"سأتذكر مرحك و الدلع الزايد وحركة إيدك في رفع شعرك دائما وبكل ثانية "
،
وأخرى نبتت كلماتها في قلبي لأنها كانت الأقرب منه :"تذكري عشانا في المطعم مع "شندون " ومضاربتنا ، ومين يطف النور ، ويوم تصحيني لصلاة الفجر ، صدقيني سأشتاق لكل ذلك .
،
وأنا أشتاق إلى نفسي، أشتاق إلى عالمي الذي كان يشبه عالم الفراشات ، أشعر أنني كبرتُ فجأة ، ونسجت ألف عنكبوتة بيتها أمام مدخل قلبي، حتى سكنته الكآبة !!
أيكون هذا عارضا عاديا ، أيمر كسحابة صيف أم سيمطر حزنه في قلبي حتى ينبت ؟!
،
لا أريدا شيئا الساعة ، سوى أن أتمنى ان تعود لحظاتي معهن ولو ليوم واحد ، يوم واحد فقط ، نُعيد فيه شقاوتنا ، وجلساتنا معا .
تنفستُ الطمأنينة ، وأنزاح قلبي ناحية الهدوء ،وإنساب دمعي بلا توقف ، في لحظة خلوة مع الله ، وأنا أقرأ كلمات زميلة أُخرى :" تذكري أن كُل شيء في هذا الكون يسير بيد الخالق عز وجل والإيمان بذلك غاية السعادة "
،
،
،
اُحبُك يا الله .

الثلاثاء، 25 مايو 2010

رد على تعقيب السيدة crazy in फ्रीदोम في موضوع "إمراة مسترجلة "

يمسك العصا من المنتصف!!!

اسطر اعتراضي على هذه الجمله

فلا يمسك العصا ابدا لا من منتصف ولا من طرف

الاجدر ليكون رجل ان يملك عصا فكر مقنع وكلمة تضرب وتر الاحساس

وليس عصا

ولو اني ادرك ان ماقصدك عصا ماديه^^

ثانيا لاتتخلى المرأه عن انوثتها عندما يكون لها لسان حق وعندما تكون ذات فكر لايستطيع فكر الرجال ولاعضلاتهم الوقوف امامه

ليست امرأه مسترجله

ماتعريفك للأنوثه؟؟؟؟

ان تبقى هي صامته مطئطئه راسها تهمهم همهمه ملتصقه به كانه الملاذ الاخير والوحيد؟؟؟

صارت مسترجله؟؟؟؟

وبعدين بالعاميه خذيها

مو كل النساء تريد رجل مثل اللي انتي وصفتي.

وارجو ان تراجعي مفهومك للمرأه المسترجله



ذاك كان تعليق أحد الأخوات على تدوينة سابقة لي بعنوان :"إمرأة مُسترجلة "

حين قرأتُ كلامها أدركتُ أنها وقعت في لبس من فهم كلامي ، او أنني لم أحسن توصيل الفكرة كما يجب !

سيدتي الفاضلة ، اولا مرحبا بكِ في زاويتي ، ومرحبا بفكر كأنتِ .

سيدتي ، أعتب عليكِ بترُكِ للعبارة الأخيرة من مقالي حين قلت :"يمسك العصا من المنتصف ، بحب يتسم بالصرامة وصرامة تعتمد على الحب "
سيدتي الفاضلة ، إقرئي العبارة كاملة لتفهمي ما أردتُ من قولي "يمسك العصا من المنتصف " فأنا يا سيدتي لم أقصد "عصا " بمعناها اللغوي ، وإنما أتيتُ بها مجازا ، ، هل يُعقل يا سيدتي أن تفهمي انني أقصد "عصا "بعينها "؟!!!!!!


إقتباس:
ثانيا لاتتخلى المرأه عن انوثتها عندما يكون لها لسان حق وعندما تكون ذات فكر لايستطيع فكر الرجال ولاعضلاتهم الوقوف امامه

ليست امرأه مسترجله

يا سيدتي الفاضلة ، يبدو ان الأمور إلتبست عليكِ ، أو دعيني أقول أنكِ لم تقرئي لي سوى ذاك الموضوع ، لذلك إستحال معكِ فهم ما أقصد وما أرنو إليه !

سيدتي الفاضلة : ليس قلمي ذاك الذي يُنادي بالانكسار ، وليس فكري الذي يرضى بالمرأة المُستكينة ، لا يا سيدتي ، فأنا أؤمن جيدا بأن :"من ربى إمراة فقد ربى أُمة ، ومن ربى رجلا فقد ربى فردا " وذلك لعظم شأن الأنثى في المجتمعات الإنسانية .

أترضين أن ترتبطي برجل مطأطئ الرأس منكسر الهيبة ؟!
رجل لا تجدين منه النجدة حين تُريدين ، ولا تشعرين برجولته تحتويكِ وأبناؤك ؟!

ثم أن تلك المراة التي قصدتُها أنا في مقالي ، هي إمراة فقدت كُل جماليات الأنثى ، وفقدت كُل إحترام لها من قبل الجميع ، فهي يا سيدتي ، لم تكن ذات صوت عاقل حكيم ، وإنما كانت تزعق وتنعق كما ينعق الغراب ، لقد خيل لي أنها تستفز رجولة ذاك الساكن بجوارها بلا حراك ، صدقيني سيدتي ، كان الكُل يحتقرها ، ويحتقره أيضا ، وهي لم تكن ذات حق أيضا . ولكي أن تتخيلي حالة الأبناء النفسية أمام الموقف .

سيدتي الفاضلة ، الصوت العالي ليس دليل على القوة ،ولا يدل على أن صاحبه على حق دائما .

ثم من قال أن المراة لا يمكن أن تمسك زمام الامور بتريُثها وبحنكتها وبحسن كلامها وجودة لغتها ولباقتها في الحديث ،؟ دون أن تخسر شيئا من كيانها كأنثى .؟!

إقتباس:
ماتعريفك للأنوثه؟؟؟؟

الأنوثة ، جمال ، رقة ، عذوبة ، وعقل مفكر بصوت لا يسمعه سواها ، ثم برمجة ذلك الصوت على واقع الفكر، ليسمعه كُل ذي وعي ويركن إليه كُل عقل .
الأنوثة هي "بلقيس " ملكة سبأ :" حين قالت :" إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة قومها أذلة ، وكذلك يفعلون ، " وحين، إستجاب قومها لها ، وتركوا زماما الأمر لحكمتها وقالوا "الأمر لكِ "

الأنوثة ، هي عقل حكيم أنقذ أمة الإسلام في أكثر من موقف ، وحين قال عُمر بن الخطاب :"أخطأ عُمر وأصابت إمراة "

الأنوثة يا سيدتي تجمع بين الجمال والحكمة في القول والعمل .

ختاما سيدتي الفاضلة، أرجو اأن تراجعي فهمك لما قصدتُ أنا من قول .
،
،
،
تحية بعبق الياسمين لمرورك العطر وفكرك الراقي

السبت، 22 مايو 2010

لغزالحياة والموت!

حين قررت الحج إلى بقعة جريحة من الروح،وأغلقت نفسي آخر أزرار حقائبها ،لتغادر جسدي المترنح في فضاءات الهوى العديدة ، كنت حينها أستمع إلى حروف "مصطفى محمود" وهي تعزف نفسها بسفونية عجيبة في فضاء روحي وتمتد لتحلق في عالم لا يشبه عالمنا ولن يشبه .

جدآ أهوى قراءة الكتب الفكرية ،تلك التي تدور حلقاتها عبر مسارات الغيب وتساؤلاته التي لا تنتهي. "من أكون؟ من يكون الآخر؟ هل عشت قبل هذا؟ لما بعض اللقطات الخاطفةمن حياتي يخيل إلي كأنني مررت بها قبلآ؟ هل حقآ"كما يقول بعض المفكرين" أوراحنا عاشت حياة غير هذه الحياة؟ وماذا يعني قوله تعالى على لسان أهل النارفي الآخرة"ربنا أمتنا إثنتين وأحييتنا إثنتين"؟ هل تأتي هذه الآية مصداقآ لتلك المزاعم؟! وحين قال المولى مخاطبآ رسوله الكريم"إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات" هل يعني ذلك أن النفس تتطهربكثرة رجوعها للحياة في أجساد مختلفة؟ وماذا يقصد المولى بإخبارنا عن أهل الجنة"لا يذوقون فيها الموت إلا الموتةالأولى"؟ هل ثمة موتات عدة لغير أهل الجنة؟!

الموت والحياة بالنسبةلي لغز كبير، لذلك أجدني كثيرة الصمت ،أفكاري مبعثرةفي فضاء لا يراه سواي.

أصدقكم القول أنني أعشق لحظات الطواف حول هالةالروح ولغز الحياة والممات وأن مواسم الحج إلى عالمي الغيبي لا تنتهي.

الجمعة، 14 مايو 2010

المُتاجرة بالمشاعر

أن تُستغل الطفولة من أجل الكسب الرخيص ، فحقا ذاك مما يُفجع القلب، ويؤلم الروح .

جائتني وأنا منهمكة أشرح "للخياط" ما أريد من تصميم لفستاني ، فإذا بها تقرع باب قلبي بطرقات على كتفي ، أنتبه ليدها وهي ترفع ذراع الطفلة ، الذي بدا مشوها تماما ، تألمتُ بعمق ، وأشحتُ بوجهي بعيدا ، سمعتُها تقول :"ابنتي ، تحتاج إلى عملية تجميل ،لذراعها المحروقة ، ونحنُ لا نملك ثمن تكلفة العملية ، ثم أردفت ، هل يرضيكِ أن تظل الطفلة هكذا ؟ قلتُ وأنا لا زلتُ أشيح بوجهي بعيدا عن المنظر المؤلم :" كيف حصل لها ذلك ؟!

كان جوابها أن الزيت الحار إنسكب على يد الطفلة ، حين غفلت هي عن مراقبتها !

تمنيتُ لو استطعتُ ساعتها احتضان الطفلة ، وسكب دموعي على ذراعها ، ولكني لم أستطع حتى معاودة النظر إليها .

لاحظتُ ان من كان بصحبتي ، ظل صامتا ، لا ينطق ببنت شفه ، وما أن خرجت المرأة حتى قال لي بغضب :" كيف تُصدقين مثل أولئك المتسولين ؟! ثم أردف "هم من يفعلون ذلك بالأطفال ، ليتسولون على حسابهم ؟!

-حرام عليك ، اتق الله وأحسن الظن بالآخرين ، وتذكر "إنما الأعمال بالنيات ".

-ولكنكِ بتصرفكِ ذاك تُساعدينهم في جرمهم.

-لم أعهدك قاسي القلب هكذا ! ماذا لو كانت المرأة صادقة في كلامها و أشحتُ أنا بقلبي عنها ، ألم يسألني الله عن ذلك ؟!

-صادقة ؟! أقسم بالله أنكِ طيبة أكثر مما يجب .

-وبغضب أُجيب :"لا بأس ، أنا أُحبُ نفسي هكذا ".

&&&

خرجنا من المحل ذاك ، ودخلنا محل آخر ، وطرقت باب قلبي وإستعطفتني سيدة أُخرى ، تحمل رضيعا ،في يدها .

وقبل أن أنطق بكلمة واحدة ، رد هو :"الله يساعدك اختي ، الله يساعدك "

ولم يُعطيها فرصة لأن تشرح ما تُريد حتى !

فخرجت هي من المحل ، وسكنني أنا الغضب من تصرفه .

-ماذا لو كانت المرأة محتاجة فعلا ؟! ألم يقل المولى :"وأما السائل فلا تنهر ؟

-صدقيني هم يستغلون الأطفال ويُتاجرون بمشاعر الناس .

-لما أنت واثق من ظنك السيئ بهم ؟

-ليس ظنا بل يقين

وما هي إلا لحظات ، حتى رأيتُ المرأة ذاتها ،تنطلق مسرعة ، بدون الطفل الرضيع !!

نظر إلي وابتسم ، وقال :"أرأيتِ ؟!

-وبتعجب أسأله :"أين تركت الطفل ؟!

-استلمه غيرها يا عزيزتي ، هي إنتهى دورها خلاص !

ثم طفق يحكي لي عن ما يحدث في مكة ، وكيف أنهم هناك يأتون بالأطفال في موسم الحج والعمرة ، وقد قطعت أطرافهم من خلاف ، يضعونهم في شمس مكة الحارقة ، ليتصدق عليهم الحجاج ! وقصص أخرى كثيرة ، تحصل في الكثير من الدول العربية !

&&&

ألا يعد ذلك مُتاجرة بالمشاعر ؟! ألا يعد ذاك إستغلالا للأجساد الغضة ؟!أليس ذاك حرام في ديننا؟!

أين الدولة ورجال الدين من كُل ذلك الظلم الواقع على تلك الأجساد الغضة والأرواح البريئة ؟!

لما أصبح حال الأمة الإسلامية هكذا ؟!

أين عصرها الذهبي ، حين كان الناس فيه يبحثون عن فقير ليدفعوا له بصدقاتهم وزكاتهم فلا يجدوا ؟!

إلهي ،إني أبرأ إليك ، مما يفعل الظالمون .

الثلاثاء، 11 مايو 2010

نظارة سوداء


من المُحزن جدا ، أن تسحق بقدميّ سخطك ، كُل القوى بداخلك ، ثُم تُحاول الوقوف مُستندا على أكتاف الغير !
&&&

انتهت كُل القضايا ، ولم تبقى سوى قضية المدونين ومدوناتهم ، ليُسّخِر البعض أقلامهم في بيان شرها العظيم و خطرها الزلل ،على الفكر والثقافة!!!!

&&&


أتمنى لو أعرف فقط ، إلى أي دين ينتمي غلاظ القلوب من الذين أسلمت لحاهم وثيابهم ، وبقيت قلوبهم ونياتهم بلون الظلام ؟!
&&&


أتعجب ، كيف يصف البعض الشيء الصدئ ، بأنه من زمن "سكتوا " !! أما علموا أن زمن "سكتوا " لا يزال حيا يُرزق ، وأنه ،كُل يوم يرتدي حلة جديدة .

&&&
الضرب وحده لا يؤلم، بقدرما تؤلم آثاره المتروكة على جدار الزمن .

الأحد، 9 مايو 2010

نعم....ويبقى شذى الياسمين

لم أطلع على ملف التعريف الخاص بي، منذ آخر تعديل لصورتي فيه التي وضعت بها صورة "ثريا" ابنة أختي. الصورة التي تظهر في كل تعليقاتي وعلى جانب المدونة مكان خانة"صورتي" وأعلاها صورة لأبناء أختي الأخرى،ذلك لأني أعشق الطفولة ورأى في روحها عبق وبياض الياسمين.

وحين قرأت رد أخي مجهول على تعليق لي في أحد تدويناته،تعجبت من قوله"كنت أتمنى أن تكتب على ملفك عبارة"ويبقى شذى الياسمين ،بدلآ من عبارة"هو بقى ياسمين".!

بحقيقة الأمر لم ولا أعرف حتى الآن ماذا يقصد "المجهول" بتلك العبارة! غير أنني توجهت -فور قراءتي رده - أفتش في ملفي عن
عبارة"هو بقى ياسمين" تلك التي أشار إلى وجودها في ملفي، فلم أجدها!

لا أذكر مطقآ أنني دونت تلك العبارة في ملفي ، طبعي أزرع الورد لأستنشق،وغيري، شذاه ولا أطرق بابآ للتشاءم أبدآ.

خمنت أن الأخ "مجهول " يقصد أمرآ آخر،أو ربما يقصد مكان آخر وصف أحدهم فيه مدونتي، أقول فقط "ربما"



آخر الهمس:
بطعم الطهر في الروح،
بجمال الحياة من حولي،
بدفئ كل القلوب، وبلغة الفرح الساكن فيني ، رغم الشجن الذي أعشق، نعم أخي "مجهول" سيبقى شذى الياسمين.

الأربعاء، 5 مايو 2010

إمرأة مسترجلة!

المشهد كان غرائبيآ جدآ،مضحك ومحزن في آن. كانت هي الأنثى المسترجلة ،وكان هو يجلس بجانبها لا صوت له ولا حراك ينبأنا به أنه ربان السفينة،

كنت أنظر إليهما وإلى تفاصيل وجهيهما طوال الجلسة النقاشيةالحادة. كان هو منكس الرأس وهي بجانبه يعلو صراخهاعلى الجميع وتكلمهم بطرف مخدوع بالأنوثةالمسترجلة!

سلمها الخيط والمخيط وترك لها حرية إلقاء الكلمات كيفما إتفق على من جاءت تحاكمهم في أمر هي من كانت سبب تفاقم الإشكال فيه،حين تعتمد تضخيم الأمور وإعطاءها أكثر مما تستحق.

لم أشعر أن تلك الجالسة قبالتي هي أنثى إلا من ملامح وجهها وتقاطيع جسدها! ولم أشعر أن الآخر الذي يجلس بجانبها رجلآ إلا من هيئته،أما شخصيته كرجل فقد سكنت السراب .

هل تكون المرأة سعيدة وهي تأخذ دور الرجل وتستعير صوته وصرامته؟! وهل يشعر هو بالإرتياح لذلك؟!

أنا ،كإمرأة، من المستحيل أن أشعر بالسعادة إذا ما تبادلت الأدوار مع رجل، وتخليت عن أنوثتي ، وأعتقد أن أي إمرأة تعتمد ذلك ليست سعيدة بداخلها مطلقآ. إنما هي تتمنى في داخلها أن تنهض رجولة ذاك الآخر النائمة في صدر برود المشاعر.

ما الذي يجعل الر جل يتخلى عن دوره في الحياة كربان سفينة وقائد لها؟! هل هو تراجع دور الرجل إقتصاديا عندما خرجت المرأة للعمل وأصبحت تنفق على البيت وعلى نفسها؟ أم هو ضعف آخرفي عاطفة الرجل يخشى أن يفقد بسببه المرأةالتي يحب فيفضل أن يفقد هيبته وشخصيته على أن يفقدها؟

لو كان السبب هو الأخير،فحقآ أشفق عليه لأنه ما علم أنه خسر رجولته وزوجته وإحترامه لذاته وإحترام الآخرين له. بل حتى أنه سيفقد هيبته أمام أولاده.

المرأة دائمآ تتمنى رجلآ تشعر برجولته وتفخر به أمام الجميع. يعرف كيف يمسك العصا من المنتصف.بحب يتصف بالصرامة وصرامة تعتمد على الحب.

الاثنين، 3 مايو 2010

الذهب ،وحجة اليوم الأسود

أن يكون شراء الذهب بآلاف الريالات من أساسيات تجهيز العروس في السلطنة_ فحقآ نقول:كان الله في عون المقبلين على الزواج في الوقت الراهن.حيث وصل سعر الجرام الواحد لذهب عيار ٢٤ "١٤" ريال_
بمعنى أن ٣ آلاف ريال لن تسطيع أن تشتري بها إلا من طقم إلى طقمين من الذهب مع خاتمين وأسورة و"ربما" تتمكن من إضافة عقد صغير!

عن نفسي أعشق الإكسسوار أكثر من عشقي للذهب، والكثير من الفتيات يفضلن لبس الإكسسوار على الذهب_ ولكن لعادة شراء الذهب في الأعراس نظرية أخرى حيث ،كما يقولون، بأن الذهب ينفع في اليوم الأسود"أبعد الله الأيام السوداء عنا جميعآ"_

أراني غير مقتنعة بتلك النظرية،إذ أن أسعار الذهب لا تستقر على حال،ولا تصاحب لك ظرفآ أو حاجة_

ماذا إذن لو جاء يومك الأسود المزعوم،وكان سعر الجرام من الذهب فيه قد نزل من ١٤ريال إلى ريال واحد أو أقل!؟ كيف ستصح نظريةالذهب واليوم الأسود تلك!؟

بعض الأفكار بحاجة إلى غربلة