الثلاثاء، 8 يونيو 2010
لذة الشعور بالإنتماء
الأحد، 6 يونيو 2010
خديعة مجدهم!!

السبت، 5 يونيو 2010
فيت ، ورحمة الله .
بأي حال من الأحوال ، نقول :"الحمدلله ، أولا ، ومن ثم شكرا للجهود الكبيرة التي بُذلت وتُبذل من اجل سلامة عُمان ، وأبنائها ،
عُمان بخير ، وستظل بخير ، وسنظل ،نحن أبنائها ، مُتمسكين بالإيمان بالقضاء والرضى به ، والتوسل لله أن يحفظ عُماننا الغالية من كُل مكروه ، فهو سبحانه غالب على أمره .
اللافت للفكر ، أن بعض الثقافات ضالة مُضللة ، فكثيرا ما تبث أفكارا منحرفة عن الإيمان السليم ! أسمع ابن أخي الذي لا يتجاوز السابعة من عمره ، يقول :" هذا غضب الطبيعة ! فأسأله :" من خلق الطبيعة ؟! فيجيب الله، فأقول له:"هل يحق لها أن تغضب من تلقاء نفسها ؟! فيجيب بعد ما أدرك الفكرة التي أردتُها أن تصل إلى فهمه :" لا ، الله هو الذي يأمرها ! أساله :" من أين أتيت بمصطلح :"غضب الطبيعة "؟! هل سمعت أحدنا يقول ذلك ؟ هل سمعت أباك أو أحد إخوتك ؟ فيجيب :" سمعتُ ذلك من التلفاز في برنامج وثائقي !
تلك أفكار سامة مُغلفة بالعلم يدسها البعض إلى العقول البريئة، وربما دون قصد إنما بالنهاية علينا أن نفطن لها .
فيت ، لم يأتي هادئا ، إنما جاء متوجسا بالخوف فينا جميعا ، ولكنه مكث قليلا ، ورحل بسلام ، حتى أنه يكاد يكون اللحظة مجرد منخفض جوي لا أخطر.
كم من المخاوف سكنت البعض منا ، وكم من الفرح كان سيُقتل أو يُؤجل في عقر القلوب ، نتيجة الخوف من العواقب ، ابنة أخي التي سافرت إلى أسبانيا في ليلة الإعلان عن الإعصار ، مع بقية طلاب جامعة السلطان قابوس الأوائل ، كهدية من السلطان قابوس ، لتفوقهم ، وتشجيعا لهم على مزيدا من المُثابرة والتفوق كادت أن تُقتل فرحتها ، ووالدها بين الفينة والاخرى يغير رأيه في موضوع سفرها خوفا على حياتها من جراء الأنواء المناخية ،غير أنه في نهاية المطاف سلم الأمر لله ، ولم يشأ أن يقتل فرحة ابنته بتفوقها ، هاهي الآن تعتنق الفرحة في قلبها ، بعد أن شربت وعائلتها من كأس الإطمئنان بــ التوكل على الله
نعود فنقول : الحمدلله ، ان "فيت" ذهب عنا بأقل الخسائر ، وأنه سبحانه حمى عُمان وأهلها من كُل سوء .
الخميس، 3 يونيو 2010
ثرثرة غاضبة
الاثنين، 31 مايو 2010
خبز ....وثرثرة شعور !!
الأحد، 30 مايو 2010
أنين
الثلاثاء، 25 مايو 2010
رد على تعقيب السيدة crazy in फ्रीदोम في موضوع "إمراة مسترجلة "
اسطر اعتراضي على هذه الجمله
فلا يمسك العصا ابدا لا من منتصف ولا من طرف
الاجدر ليكون رجل ان يملك عصا فكر مقنع وكلمة تضرب وتر الاحساس
وليس عصا
ولو اني ادرك ان ماقصدك عصا ماديه^^
ثانيا لاتتخلى المرأه عن انوثتها عندما يكون لها لسان حق وعندما تكون ذات فكر لايستطيع فكر الرجال ولاعضلاتهم الوقوف امامه
ليست امرأه مسترجله
ماتعريفك للأنوثه؟؟؟؟
ان تبقى هي صامته مطئطئه راسها تهمهم همهمه ملتصقه به كانه الملاذ الاخير والوحيد؟؟؟
صارت مسترجله؟؟؟؟
وبعدين بالعاميه خذيها
مو كل النساء تريد رجل مثل اللي انتي وصفتي.
وارجو ان تراجعي مفهومك للمرأه المسترجله
ذاك كان تعليق أحد الأخوات على تدوينة سابقة لي بعنوان :"إمرأة مُسترجلة "
حين قرأتُ كلامها أدركتُ أنها وقعت في لبس من فهم كلامي ، او أنني لم أحسن توصيل الفكرة كما يجب !
سيدتي الفاضلة ، اولا مرحبا بكِ في زاويتي ، ومرحبا بفكر كأنتِ .
سيدتي ، أعتب عليكِ بترُكِ للعبارة الأخيرة من مقالي حين قلت :"يمسك العصا من المنتصف ، بحب يتسم بالصرامة وصرامة تعتمد على الحب "
سيدتي الفاضلة ، إقرئي العبارة كاملة لتفهمي ما أردتُ من قولي "يمسك العصا من المنتصف " فأنا يا سيدتي لم أقصد "عصا " بمعناها اللغوي ، وإنما أتيتُ بها مجازا ، ، هل يُعقل يا سيدتي أن تفهمي انني أقصد "عصا "بعينها "؟!!!!!!
إقتباس:
ثانيا لاتتخلى المرأه عن انوثتها عندما يكون لها لسان حق وعندما تكون ذات فكر لايستطيع فكر الرجال ولاعضلاتهم الوقوف امامه
ليست امرأه مسترجله
يا سيدتي الفاضلة ، يبدو ان الأمور إلتبست عليكِ ، أو دعيني أقول أنكِ لم تقرئي لي سوى ذاك الموضوع ، لذلك إستحال معكِ فهم ما أقصد وما أرنو إليه !
سيدتي الفاضلة : ليس قلمي ذاك الذي يُنادي بالانكسار ، وليس فكري الذي يرضى بالمرأة المُستكينة ، لا يا سيدتي ، فأنا أؤمن جيدا بأن :"من ربى إمراة فقد ربى أُمة ، ومن ربى رجلا فقد ربى فردا " وذلك لعظم شأن الأنثى في المجتمعات الإنسانية .
أترضين أن ترتبطي برجل مطأطئ الرأس منكسر الهيبة ؟!
رجل لا تجدين منه النجدة حين تُريدين ، ولا تشعرين برجولته تحتويكِ وأبناؤك ؟!
ثم أن تلك المراة التي قصدتُها أنا في مقالي ، هي إمراة فقدت كُل جماليات الأنثى ، وفقدت كُل إحترام لها من قبل الجميع ، فهي يا سيدتي ، لم تكن ذات صوت عاقل حكيم ، وإنما كانت تزعق وتنعق كما ينعق الغراب ، لقد خيل لي أنها تستفز رجولة ذاك الساكن بجوارها بلا حراك ، صدقيني سيدتي ، كان الكُل يحتقرها ، ويحتقره أيضا ، وهي لم تكن ذات حق أيضا . ولكي أن تتخيلي حالة الأبناء النفسية أمام الموقف .
سيدتي الفاضلة ، الصوت العالي ليس دليل على القوة ،ولا يدل على أن صاحبه على حق دائما .
ثم من قال أن المراة لا يمكن أن تمسك زمام الامور بتريُثها وبحنكتها وبحسن كلامها وجودة لغتها ولباقتها في الحديث ،؟ دون أن تخسر شيئا من كيانها كأنثى .؟!
إقتباس:
ماتعريفك للأنوثه؟؟؟؟
الأنوثة ، جمال ، رقة ، عذوبة ، وعقل مفكر بصوت لا يسمعه سواها ، ثم برمجة ذلك الصوت على واقع الفكر، ليسمعه كُل ذي وعي ويركن إليه كُل عقل .
الأنوثة ، هي عقل حكيم أنقذ أمة الإسلام في أكثر من موقف ، وحين قال عُمر بن الخطاب :"أخطأ عُمر وأصابت إمراة "
الأنوثة يا سيدتي تجمع بين الجمال والحكمة في القول والعمل .
ختاما سيدتي الفاضلة، أرجو اأن تراجعي فهمك لما قصدتُ أنا من قول .
تحية بعبق الياسمين لمرورك العطر وفكرك الراقي
السبت، 22 مايو 2010
لغزالحياة والموت!
جدآ أهوى قراءة الكتب الفكرية ،تلك التي تدور حلقاتها عبر مسارات الغيب وتساؤلاته التي لا تنتهي. "من أكون؟ من يكون الآخر؟ هل عشت قبل هذا؟ لما بعض اللقطات الخاطفةمن حياتي يخيل إلي كأنني مررت بها قبلآ؟ هل حقآ"كما يقول بعض المفكرين" أوراحنا عاشت حياة غير هذه الحياة؟ وماذا يعني قوله تعالى على لسان أهل النارفي الآخرة"ربنا أمتنا إثنتين وأحييتنا إثنتين"؟ هل تأتي هذه الآية مصداقآ لتلك المزاعم؟! وحين قال المولى مخاطبآ رسوله الكريم"إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات" هل يعني ذلك أن النفس تتطهربكثرة رجوعها للحياة في أجساد مختلفة؟ وماذا يقصد المولى بإخبارنا عن أهل الجنة"لا يذوقون فيها الموت إلا الموتةالأولى"؟ هل ثمة موتات عدة لغير أهل الجنة؟!
الموت والحياة بالنسبةلي لغز كبير، لذلك أجدني كثيرة الصمت ،أفكاري مبعثرةفي فضاء لا يراه سواي.
أصدقكم القول أنني أعشق لحظات الطواف حول هالةالروح ولغز الحياة والممات وأن مواسم الحج إلى عالمي الغيبي لا تنتهي.
الجمعة، 14 مايو 2010
المُتاجرة بالمشاعر
أن تُستغل الطفولة من أجل الكسب الرخيص ، فحقا ذاك مما يُفجع القلب، ويؤلم الروح .
جائتني وأنا منهمكة أشرح "للخياط" ما أريد من تصميم لفستاني ، فإذا بها تقرع باب قلبي بطرقات على كتفي ، أنتبه ليدها وهي ترفع ذراع الطفلة ، الذي بدا مشوها تماما ، تألمتُ بعمق ، وأشحتُ بوجهي بعيدا ، سمعتُها تقول :"ابنتي ، تحتاج إلى عملية تجميل ،لذراعها المحروقة ، ونحنُ لا نملك ثمن تكلفة العملية ، ثم أردفت ، هل يرضيكِ أن تظل الطفلة هكذا ؟ قلتُ وأنا لا زلتُ أشيح بوجهي بعيدا عن المنظر المؤلم :" كيف حصل لها ذلك ؟!
كان جوابها أن الزيت الحار إنسكب على يد الطفلة ، حين غفلت هي عن مراقبتها !
تمنيتُ لو استطعتُ ساعتها احتضان الطفلة ، وسكب دموعي على ذراعها ، ولكني لم أستطع حتى معاودة النظر إليها .
لاحظتُ ان من كان بصحبتي ، ظل صامتا ، لا ينطق ببنت شفه ، وما أن خرجت المرأة حتى قال لي بغضب :" كيف تُصدقين مثل أولئك المتسولين ؟! ثم أردف "هم من يفعلون ذلك بالأطفال ، ليتسولون على حسابهم ؟!
-حرام عليك ، اتق الله وأحسن الظن بالآخرين ، وتذكر "إنما الأعمال بالنيات ".
-ولكنكِ بتصرفكِ ذاك تُساعدينهم في جرمهم.
-لم أعهدك قاسي القلب هكذا ! ماذا لو كانت المرأة صادقة في كلامها و أشحتُ أنا بقلبي عنها ، ألم يسألني الله عن ذلك ؟!
-صادقة ؟! أقسم بالله أنكِ طيبة أكثر مما يجب .
-وبغضب أُجيب :"لا بأس ، أنا أُحبُ نفسي هكذا ".
&&&
خرجنا من المحل ذاك ، ودخلنا محل آخر ، وطرقت باب قلبي وإستعطفتني سيدة أُخرى ، تحمل رضيعا ،في يدها .
وقبل أن أنطق بكلمة واحدة ، رد هو :"الله يساعدك اختي ، الله يساعدك "
ولم يُعطيها فرصة لأن تشرح ما تُريد حتى !
فخرجت هي من المحل ، وسكنني أنا الغضب من تصرفه .
-ماذا لو كانت المرأة محتاجة فعلا ؟! ألم يقل المولى :"وأما السائل فلا تنهر ؟
-صدقيني هم يستغلون الأطفال ويُتاجرون بمشاعر الناس .
-لما أنت واثق من ظنك السيئ بهم ؟
-ليس ظنا بل يقين
وما هي إلا لحظات ، حتى رأيتُ المرأة ذاتها ،تنطلق مسرعة ، بدون الطفل الرضيع !!
نظر إلي وابتسم ، وقال :"أرأيتِ ؟!
-وبتعجب أسأله :"أين تركت الطفل ؟!
-استلمه غيرها يا عزيزتي ، هي إنتهى دورها خلاص !
ثم طفق يحكي لي عن ما يحدث في مكة ، وكيف أنهم هناك يأتون بالأطفال في موسم الحج والعمرة ، وقد قطعت أطرافهم من خلاف ، يضعونهم في شمس مكة الحارقة ، ليتصدق عليهم الحجاج ! وقصص أخرى كثيرة ، تحصل في الكثير من الدول العربية !
&&&
ألا يعد ذلك مُتاجرة بالمشاعر ؟! ألا يعد ذاك إستغلالا للأجساد الغضة ؟!أليس ذاك حرام في ديننا؟!
أين الدولة ورجال الدين من كُل ذلك الظلم الواقع على تلك الأجساد الغضة والأرواح البريئة ؟!
لما أصبح حال الأمة الإسلامية هكذا ؟!
أين عصرها الذهبي ، حين كان الناس فيه يبحثون عن فقير ليدفعوا له بصدقاتهم وزكاتهم فلا يجدوا ؟!
إلهي ،إني أبرأ إليك ، مما يفعل الظالمون .
الثلاثاء، 11 مايو 2010
نظارة سوداء
من المُحزن جدا ، أن تسحق بقدميّ سخطك ، كُل القوى بداخلك ، ثُم تُحاول الوقوف مُستندا على أكتاف الغير !
&&&
انتهت كُل القضايا ، ولم تبقى سوى قضية المدونين ومدوناتهم ، ليُسّخِر البعض أقلامهم في بيان شرها العظيم و خطرها الزلل ،على الفكر والثقافة!!!!
&&&
أتمنى لو أعرف فقط ، إلى أي دين ينتمي غلاظ القلوب من الذين أسلمت لحاهم وثيابهم ، وبقيت قلوبهم ونياتهم بلون الظلام ؟!
&&&
أتعجب ، كيف يصف البعض الشيء الصدئ ، بأنه من زمن "سكتوا " !! أما علموا أن زمن "سكتوا " لا يزال حيا يُرزق ، وأنه ،كُل يوم يرتدي حلة جديدة .
&&&
الضرب وحده لا يؤلم، بقدرما تؤلم آثاره المتروكة على جدار الزمن .
الأحد، 9 مايو 2010
نعم....ويبقى شذى الياسمين
وحين قرأت رد أخي مجهول على تعليق لي في أحد تدويناته،تعجبت من قوله"كنت أتمنى أن تكتب على ملفك عبارة"ويبقى شذى الياسمين ،بدلآ من عبارة"هو بقى ياسمين".!
بحقيقة الأمر لم ولا أعرف حتى الآن ماذا يقصد "المجهول" بتلك العبارة! غير أنني توجهت -فور قراءتي رده - أفتش في ملفي عن
عبارة"هو بقى ياسمين" تلك التي أشار إلى وجودها في ملفي، فلم أجدها!
لا أذكر مطقآ أنني دونت تلك العبارة في ملفي ، طبعي أزرع الورد لأستنشق،وغيري، شذاه ولا أطرق بابآ للتشاءم أبدآ.
خمنت أن الأخ "مجهول " يقصد أمرآ آخر،أو ربما يقصد مكان آخر وصف أحدهم فيه مدونتي، أقول فقط "ربما"
آخر الهمس:
بطعم الطهر في الروح،
بجمال الحياة من حولي،
بدفئ كل القلوب، وبلغة الفرح الساكن فيني ، رغم الشجن الذي أعشق، نعم أخي "مجهول" سيبقى شذى الياسمين.
الأربعاء، 5 مايو 2010
إمرأة مسترجلة!
كنت أنظر إليهما وإلى تفاصيل وجهيهما طوال الجلسة النقاشيةالحادة. كان هو منكس الرأس وهي بجانبه يعلو صراخهاعلى الجميع وتكلمهم بطرف مخدوع بالأنوثةالمسترجلة!
سلمها الخيط والمخيط وترك لها حرية إلقاء الكلمات كيفما إتفق على من جاءت تحاكمهم في أمر هي من كانت سبب تفاقم الإشكال فيه،حين تعتمد تضخيم الأمور وإعطاءها أكثر مما تستحق.
لم أشعر أن تلك الجالسة قبالتي هي أنثى إلا من ملامح وجهها وتقاطيع جسدها! ولم أشعر أن الآخر الذي يجلس بجانبها رجلآ إلا من هيئته،أما شخصيته كرجل فقد سكنت السراب .
هل تكون المرأة سعيدة وهي تأخذ دور الرجل وتستعير صوته وصرامته؟! وهل يشعر هو بالإرتياح لذلك؟!
أنا ،كإمرأة، من المستحيل أن أشعر بالسعادة إذا ما تبادلت الأدوار مع رجل، وتخليت عن أنوثتي ، وأعتقد أن أي إمرأة تعتمد ذلك ليست سعيدة بداخلها مطلقآ. إنما هي تتمنى في داخلها أن تنهض رجولة ذاك الآخر النائمة في صدر برود المشاعر.
ما الذي يجعل الر جل يتخلى عن دوره في الحياة كربان سفينة وقائد لها؟! هل هو تراجع دور الرجل إقتصاديا عندما خرجت المرأة للعمل وأصبحت تنفق على البيت وعلى نفسها؟ أم هو ضعف آخرفي عاطفة الرجل يخشى أن يفقد بسببه المرأةالتي يحب فيفضل أن يفقد هيبته وشخصيته على أن يفقدها؟
لو كان السبب هو الأخير،فحقآ أشفق عليه لأنه ما علم أنه خسر رجولته وزوجته وإحترامه لذاته وإحترام الآخرين له. بل حتى أنه سيفقد هيبته أمام أولاده.
المرأة دائمآ تتمنى رجلآ تشعر برجولته وتفخر به أمام الجميع. يعرف كيف يمسك العصا من المنتصف.بحب يتصف بالصرامة وصرامة تعتمد على الحب.
الاثنين، 3 مايو 2010
الذهب ،وحجة اليوم الأسود
بمعنى أن ٣ آلاف ريال لن تسطيع أن تشتري بها إلا من طقم إلى طقمين من الذهب مع خاتمين وأسورة و"ربما" تتمكن من إضافة عقد صغير!
عن نفسي أعشق الإكسسوار أكثر من عشقي للذهب، والكثير من الفتيات يفضلن لبس الإكسسوار على الذهب_ ولكن لعادة شراء الذهب في الأعراس نظرية أخرى حيث ،كما يقولون، بأن الذهب ينفع في اليوم الأسود"أبعد الله الأيام السوداء عنا جميعآ"_
أراني غير مقتنعة بتلك النظرية،إذ أن أسعار الذهب لا تستقر على حال،ولا تصاحب لك ظرفآ أو حاجة_
ماذا إذن لو جاء يومك الأسود المزعوم،وكان سعر الجرام من الذهب فيه قد نزل من ١٤ريال إلى ريال واحد أو أقل!؟ كيف ستصح نظريةالذهب واليوم الأسود تلك!؟
بعض الأفكار بحاجة إلى غربلة
الأحد، 25 أبريل 2010
حياة جديدة
كحكاوي الزميلات ونصائح ذوي الخبرة من أهلها والإنترنت والكتب ودراما التلفزيون"
ربما بسبب وجود كل تلك المصادر المعلوماتية التي تتيح للفتاة معرفة شاملة وتوعية مبكرة بكل متطلبات الحياة الزوجية ،يجعل الأمر شبه عادي لديها، فالرهبةالتي تسبق الإنتقال من حياة فردية إلى حياة زوجية،لم تعد متواجدة بين الفتيات إلا بنسبة ضئيلةجدآ،
أغلب المخاوف باتت تتركز وتكاد تنحصر في:
كيف سأبدو في ليلة زفافي؟
أي صالة أفراح سأحجز؟
أين سنقضي شهر العسل؟
أي فتاة مقبلة على الزواج في الوقت الراهن تجدها تقلب صفحات إعلانات الصالونات وتبحث في النت عن أسرار الجمال ،فقط لتبدو أكثر جاذبية في ليلةالعمر.
حب الجمال والتميز غريزة لدى جميع الفتيات ولا تستطيع أي فتاة أن تقاوم أو أن تتنازل عن ذلك في أن تكون"نجمةالحفل" في ليلةالعمر.
كنت أسأل نفسي: هل نحتاج فقط إلى أن نتميز في ليلةالعمر أم أننا نحتاج أكثر إلى أن نستعد إلى بقية عمرنا الآتي من ناحية الثقافةالزوجية التي ستفرض علينا حياة إجتماعية وأسرية جديدة بكل متطلباتها؟
أتساءل فقط: لما لا تعمل دورات إرشادية للمقبلين على الزواج من الجنسين؟!
أليس التثقيف الزوجي ليستعد كل من الرجل والمرأة لحياة جديدة كليآ _،هو أهم من أي ثقافة أخرى؟
من يدري، قد تنعم الأجيال القادمة بحظ أوفر بكثير من حظنا، وقد يكون العكس تمامآ وأرجو أن لا يكون أبدآ ذلك العكس.
الخميس، 22 أبريل 2010
العادات تعلو على الشرع!!
&&&
كان الأخ"معاوية" قد طرح موضوعآ مؤخرآ بعنوان"نصف زواج نصف الحل"!
وقد تركت تعليقآ هناك ولكني أظن أن التعليق لم يتم إرساله ، خلل ما.
لا أدري-في حقيقةالأمر-نصف زواج هو نصف حل لمن يا ترى!؟
بالتأكيد هو لا يصب في صالح المرأة-بل قد يكون نصف الزواج ذاك هو منشار ينصفها هي نصفين-في مجتمع يقدس العيب والحرام أكثر من تقديسه شرع الله.
عقدالقران -في دول الخليج قاطبة- لا يتيح للمرأةأن تتحرك بأكثر مما يأمرها به مجتمع ذكوري حتى النخاع!
يقول شيوخنا"إن عقد الرجل قرانه على إمرأة ثم أمرها فلم تجب فإنها تؤثم!
بينما صوت آخر -أكثر قوة- يقول:إن أطاعت المرأة زوجها قبل يوم
الزفاف فهي فاجرة.
بل إن أحدهم ،حين حبلت زوجته منه وهي لم تزف إليه بعد ،طلقها بكل سهولة!
طبعآ المجتمع سيقول:الحق معه واللوم يقع عليها"!
متى ستحررون عقولكم وتطلقون أنظاركم بعيدآ عن سياج تقاليد بالية ظالمة!؟
همسة للفتاة:"مهما كان مقدار حبه لك، ومهما كنت واثقة من ذلك ،لا تستجيبي لغواياته وإن عقد قرانه عليك، ولا تضعي ثقتك فيه،ففي النهاية ،هو رجل يقطن مجتمع شرقي،يقدس العادات والتقاليد أكثرمن أي شيئ آخر"!
الأحد، 18 أبريل 2010
هل القوانين منصفة ؟!
أغلب القوانين تنصب في صالح العميل أو الزبون أو العامل ، بجميع مُسمياته وأسمائه ، فجمعية حقوق الإنسان تُساند ، بكل قوتها ، العامل، بينما لا يجد رب العمل منفذا منها للوصول إلى أبسط حقوقه !
عاملة المنزل مثلا ، تستطيع ان تشتكي على مخدومتها أو رب العمل ، وتجد المُساندة والحماية ،القانونية، من جميع الجهات ، وهي مُصدقة وصادقة مهما قالت ، تلك القوانين تُقيد رب العمل من أن أن يأخذ حقه إن كان صاحب حق .
وكمثال آخر ، المأجر ، هل يستطيع أن يُجبر المُستأجر على دفع الإيجار إن إمتنع الأخير عن الدفع لعدة أشهر ؟
وهل يوجد قانون يحفظ له حقه في حالة تمادي المُستأجر في عدم الدفع ؟!
أنا لا أعلم إن كان يوجد بند قانوني لذلك أم لا ، ولكني أظن أنه لا يوجد ، وقد حصل مع أحدهم ، حين رفض أحد المُستأجرين دفع الإيجار لمدة شهرين ، إكتفى المُأجر بطرده ! هل ذلك يُعد حلا ؟!!!
بعض القوانين ليست منصفة أبدا ، بل أنها تخل بكفة الميزان كثيرا ، وأعتقد أن القصص، الواقعية ، كثيرة في مثل هذه القضايا.
حسنا ، يبدو أنه لا يحق لي التكلم في القوانين، إلا بعد الإطلاع والوعي الكامل على جميع البنود ، وأنا أعترف أنه ليست لدي ثقافة قانونية تُعطيني الحق في الكتابة عن مثل هذه المواضيع ، ولكني أقرأ الواقع فقط .
الجمعة، 16 أبريل 2010
تأبط فرحا .!
،
الثلاثاء، 13 أبريل 2010
المجتمع والمرأة
ولا يخيب ظنها به ، حين يأتي رده :
-لأن المجتمع لا يُتيح لي الفرصة !
-كيف ؟
-لأني فتاة
فيضحك ، ويسترسل في حديثه ،
-وما وجه الغرابة ؟!
-لأن الرياضة ليست حكرا على الرجال دون النساء، أم أنها حلال علينا ، حرام عليكن "؟!
-ولكن الكثيرون من الرجال ينظرون للمرأة بعين العادات والتقاليد لا بعين الشرع والدين .
-وصلت لأعلى المناصب ، ولا زالت تتقيد بآراء رجعية الدين نفسه يحاربها
-إنها في الغالب مغلوبة على أمرها
-إن تحررت قالوا لا ولي لها
-هُناك فرق بين أن تأخذ حقوقها الشرعية وحقوقها الإنسانية ، وبين أن تنسلخ من كل شيء ،
-ان تتبع الشرع بلا غلو ، وأن تواكب الحضارة بلا إنحراف .
-هل تظن أن مجتمعنا في مرحلة تغير ؟
******
الأحد، 11 أبريل 2010
روح تتنفس الصدق
هل أستطيع أن أخنق عبرتي ، ولا ألقي بالا لمن تركوا ثقتي تتأرجح بين الحزن والألم ؟
أستطيع وربي ، لأني أقوى من كُل السخافات ، وأكبر من كُل القصص الصغيرة.
تتعجب زميلتي من براءة روحي ، وتقول :"الدُنيا غابة يا عُلا "
فأرد مُبتسمة ، نعم ، وأنا فيها عصفورة تُحلق في سماء الصدق .
تبتسم ، وتقول :"صدقتي ، وتردف "عليكِ إرتداء الحذر ، لأن رصاصات القلوب تُدمي "
وأرد: لا أُحب إلا أن أكون أنا ، ولا شيء آخر "
تحتار زميلتي ، وتقلب عين بعين ، وتغادر الكلام إلى حيثُ صمت جميل ، يتسرب إلى نفسي فأبتسم
تبتسم هي ، وأهمس :"أجمل شيء أن نقابل الإساءة بالإحسان "
فتحرك رأسها ، موافقة ، وأشعل انا شموع الأمل بداخي ، وألعق الفرح الحزين "
الجمعة، 2 أبريل 2010
التعليم ، بين العام والخاص .
كانت ،صديقة لي قد إعترضت يوما على مثل إستشهدتُ به إثر حوار دار بيننا ، حين قلتُ لها :"فاقد الشيء لا يعطيه "
قالت :"انا لا أؤمن بهذه العبارة .
-لما؟!
-لأنها غير منطقية .
-كيف ؟
- انا مثلا لم تتيح لي الظروف في أن أدرس في مدرسة خاصة ، ولكني قد أدرس أبنائي مستقبلا فيها .
هُنا أنا فقدتُ الشيء ولكني أعطيته !!
غريب تفكير ومنطق صديقتي تلك ، إذ انها إبتعدت عن تفسير العبارة بمعناها الصحيح ،
فهي إن أدخلت أبنائها ،مستقبلا، مدارس خاصة ، فيعني أنها إعتمدت على المال لتعليمهم ما لا تتعلمه هي .
إذ انها لم تدرسهم هي ، بل أوكلتهم إلى من يدرسهم حين إستعانت بالمال الذي تملك بلا شك .
ما علينا ، فذلك ليس موضوعنا ،
نعود إلى فكرة المدارس الخاصة ، والتي بات الأغلب يطمح في أن يدرس أبنائه فيها ، ظنا منه أنها أفضل من المدارس الحكومية .
كنتُ أناقش أختي في الأمر ، وقد أدخلت ابنتها مدرسة ثلاثية اللغة ،
أمر جيد بلا شك ،أن تدرس الطفلة لغتين إضافة إلى اللغة الأم .
سألتها :
-هل ترين أن الطفلة ستتقن الفرنسية والإنجليزية إضافة إلى العربية ؟!
- ما أعلمه أن الطفل يمكنه أن يتعلم خمس لغات في سن مبكرة جدا
مما لا شك فيه أن الطفل لديه قابلية للتعلم ، فعقله الغض لا يزال نقيا به مساحات كبيرة جدا لم تشغلها هموم الكبار ولا أي مسؤليات ولا غيره ، ولكن ، المدارس الخاصة ، هل تعمل بضمير دائما ؟!
للأسف ، بعض المدارس الخاصة ، تكون "مشي حالك "
وليست بتلك الجودة التي يظنها أولياء الأمور .
كما أن المدارس الحكومية ليست بافضل حالا .
والله يعين الأجيال ، وأولياء الأمور .

