في موضوع سابق ، كنتُ قد طرحت موضوع "ولا تزر وازرة وزر أخرى "
وفي هذا الموضوع سأدون وجهة نظري وردودي على الأخوة الذين عقبوا على الموضوع ، وتساؤلوا عن كيفية وراثة الطباع ؟! فهم يقولون ان الطباع لا تورث ! وإنما الجينات الوراثية تختص فقط بالمواصفات الشكلية !
ولكن المعلوم (علميا ) أن الطفل يرث من أبويه أكثر من (100 ألف جين وراثي) ، يشمل الصفات الشكلية والطباع أيضا .
الحلول التي طرحها الأخوة "نعيم الصغير والباحث والأخ صعلوك " جميعها عملية وجيدة ، فهم يرون أن الأبوين الذين يربون أبناءهما على نهج صحيح وبعيد عن أي تأثير للبيئة أو (أسرة كل منهما ) فإنه لا يؤثر فيهم طبع الجين الوراثي إن كانت فكرة وراثة الطباع مُسلم بها!
وفي هذا الموضوع سأدون وجهة نظري وردودي على الأخوة الذين عقبوا على الموضوع ، وتساؤلوا عن كيفية وراثة الطباع ؟! فهم يقولون ان الطباع لا تورث ! وإنما الجينات الوراثية تختص فقط بالمواصفات الشكلية !
ولكن المعلوم (علميا ) أن الطفل يرث من أبويه أكثر من (100 ألف جين وراثي) ، يشمل الصفات الشكلية والطباع أيضا .
الحلول التي طرحها الأخوة "نعيم الصغير والباحث والأخ صعلوك " جميعها عملية وجيدة ، فهم يرون أن الأبوين الذين يربون أبناءهما على نهج صحيح وبعيد عن أي تأثير للبيئة أو (أسرة كل منهما ) فإنه لا يؤثر فيهم طبع الجين الوراثي إن كانت فكرة وراثة الطباع مُسلم بها!
الفكرة تلك ، جميلة وجيدة، وقد أثبتت التجارب جدواها وفعاليتها فعلا ن ولكنها تأخذ جهدا كبيرا من الآباء لتعديل طبع في أبناءهم ، على أن لا نغفل أن الجين الوراثي قد (يضمر) ولكنه لا يختفي كليا .
أي بمعى ان "الطباع المكتسبة قد تكون هي الغالبة والظاهرة على السطح ، ولكن الطباع الوراثية تظل كامنة في الجينات الوراثية ، ومن المحتمل أن تظهر في أي جيل آخر ، وإن ضمرت في الأبناء.
ذلك فقط ما وددتُ قوله للأخوة في الموضوع السابق .
مع بالغ شكري لهم لتحاورهم في الموضوع ، والذي تمنيتُ أن يستمر .
شكرا مرة أخرى .